هل يصيبك بالهربس؟.. تجنب التقبيل عند الإصابة بقروح البرد
كتب : أحمد فوزي
هل يمكن التقبيل عند الإصابة بقروح البرد؟
قروح البرد هي بثور صغيرة مؤلمة تظهر حول الشفاه، وهي أكثر انتشارا مما يتصور كثيرون، إذ ترتبط في الغالب بفيروس شديد العدوى يُعرف باسم الهربس البسيط، ويُثير ظهور هذه القروح تساؤلا شائعا حول مدى أمان التقبيل خلال فترة الإصابة.
ما هي قروح البرد وفيروس الهربس البسيط؟
تنتج قروح البرد، المعروفة أيضا باسم بثور الحمى، عن الإصابة بفيروسات الهربس البسيط، والتي تنقسم إلى نوعين رئيسيين:
النوع الأول (HSV-1)
وهو السبب الأساسي لظهور قروح البرد، وينتقل غالباً عبر الاتصال الفموي مثل التقبيل، وكذلك من خلال مشاركة الأدوات الشخصية كالمناشف وشفرات الحلاقة وأدوات الطعام.
النوع الثاني (HSV-2)
يرتبط عادة بالهربس التناسلي، إلا أنه قد يتسبب أحياناً في التهابات فموية، وإن كان ذلك أقل شيوعا.
وأشار التقرير إلى أن نسبة كبيرة تصل إلى ما بين 67% و80% من سكان العالم ممن تقل أعمارهم عن 50 عاما يحملون فيروس الهربس البسيط من النوع الأول، إلا أن كثيرين منهم لا تظهر عليهم أي أعراض، بينما قد تكون النوبات لدى من تظهر لديهم الأعراض مزعجة ومحرجة اجتماعيا.
هل التقبيل آمن مع وجود قرحة نشطة؟
لا ينبغي تقبيل أي شخص مصاب بقرحة برد نشطة، إذ إن فيروس الهربس البسيط شديد العدوى بشكل خاص عند ظهور القروح، ويمكن أن ينتقل عبر التقبيل حتى في غياب بثور ظاهرة، نظرا لإمكانية انتقال الفيروس في مرحلة الإفراز دون ظهور أعراض واضحة.
لماذا تُعد هذه القروح شديدة العدوى؟
يكمن السبب في وجود الفيروس داخل السائل المتكوّن في البثور، بحيث ينتقل مباشرة من جلد المصاب إلى الأغشية المخاطية للطرف الآخر عبر التلامس المباشر، سواء عند الشفتين أو داخل الفم. كما يمكن للفيروس أن يظل كامنا في الجسم لينشط لاحقا بفعل عوامل مثل التوتر أو المرض أو التعرض لأشعة الشمس.
مراحل ظهور قروح البرد
تمر الإصابة عادة بأربع مراحل متتالية:
1- الشعور بالوخز أو الحكة
2- الإحساس بالحرقان
3- مرحلة سيلان السائل
4- مرحلة الشفاء
اقرأ أيضا: ممنوع التقبيل- الصحة تنصح بإجراءات للوقاية من الفيروس المخلوي
أبرز محفزات ظهور النوبات
حدد التقرير عددا من العوامل التي قد تُحفّز ظهور قروح البرد، أبرزها:
- التوتر النفسي
- الإصابة بالأمراض
- حروق الشمس
- التغيرات الهرمونية
نصائح للوقاية من انتشار العدوى
يوصى باتباع عدة إجراءات وقائية للحد من انتقال الفيروس، من أبرزها:
- تجنب مشاركة الأغراض الشخصية**، مثل مرطب الشفاه والمناشف وشفرات الحلاقة وأدوات الطعام.
- الحرص على النظافة الشخصية، وخاصة غسل اليدين باستمرار بعد لمس القرحة، لتجنب نقل الفيروس لأجزاء أخرى من الجسم أو لأشخاص آخرين.
- استخدام الأدوية المضادة للفيروسات بعد استشارة الطبيب، خاصة في حالات تكرار النوبات، لتقليل شدتها وتكرارها وخطر انتقالها.
- تجنب المحفزات المعروفة** كالتوتر والتعرض المفرط للشمس، من خلال إدارة التوتر وحماية البشرة بشكل جيد.
- استخدام وسائل الحماية، مثل مرطب الشفاه الحاوي على عامل حماية من الشمس، أو وسائل الحماية الحاجزة أثناء العلاقة الحميمة لمن لديهم تاريخ مرضي مع هذه القروح.
اقرأ أيضا: قد تصل للوفاة- طبيب يوضح مخاطر تقبيل حديثي الولادة
متى يصبح التقبيل آمنا؟
يجب الانتظار حتى تلتئم القرحة بشكل كامل وتسقط القشرة المتكونة عليها، ولا يتبقى أي جرح مفتوح، باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لوقف انتقال الفيروس وتقليل خطر نقله للآخرين.