أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

مخاطر خفية من شرب دواء الكحة خلال إصابتك بدور البرد.. لا تفرط به

كتب : محمد عماد

12:40 م 22/06/2026
هل يمكن أن يتحول دواء الكحة إلى إدمان؟ مخاطر يجب ا

هل يمكن أن يتحول دواء الكحة إلى إدمان؟ مخاطر يجب ا

تابعنا على

تُعدّ شراب السعال "دواء الكحة" من أساسيات معظم المنازل خلال موسم البرد والإنفلونزا، ومع ذلك، قد يحمل هذا الدواء خطرًا خفيًا يتمثل في احتمالية الإدمان عند إساءة استخدامه أو تناوله لفترات طويلة تتجاوز المدة الموصى بها.

ووفقًا لموقع "Only My Health"، فإن بعض أنواع شراب السعال "دواء الكحة" تحتوي على مكونات فعّالة تؤثر في الجهاز العصبي المركزي، مثل ديكستروميثورفان، وكودايين، ومضادات الهيستامين، وغيرها. وعند تناولها بجرعات مرتفعة، قد تتسبب في الشعور بالاسترخاء أو النعاس أو النشوة، ما يزيد من احتمالية إساءة الاستخدام.

هل يمكن أن يُصاب المرء بالإدمان على دواء الكحة؟

أشارت المعلومات الطبية إلى أن دواء الكحة قد يسبب الإدمان عند استخدامه بشكل غير صحيح أو لفترات طويلة، ويؤكد الأطباء أن دواء الكحة يُعد دواءً يجب التعامل معه بحذر، وليس منتجًا خاليًا من الآثار الجانبية.

وتوضح الدراسات الطبية أن بعض المكونات الموجودة في هذه الأدوية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وقد تدفع بعض الأشخاص إلى تكرار الاستخدام للحصول على التأثير نفسه، خاصة عند تجاوز الجرعات الموصى بها.

اقرأ أيضًا.. بالأسماء والأسعار - أشهر 10 أدوية للكحة في 2024

المخاطر الصحية الناجمة عن إساءة استخدام دواء الكحة

أشارت الأبحاث الطبية إلى أن الاستخدام المفرط أو المستمر لدواء الكحة قد يؤدي إلى تطور نوع من التحمل لدى الجسم، ما يدفع بعض الأشخاص إلى زيادة الجرعات للحصول على التأثير المطلوب.

كما قد يؤدي سوء استخدام هذه المنتجات بشكل منتظم إلى عدد من المشكلات الصحية، من بينها:

الإدمان أو إساءة الاستخدام.
الدوخة.
ضعف التناسق الحركي.
صعوبة التنفس.
الارتباك.
ضعف الذاكرة.
اضطرابات نظم القلب.

وأشارت تقارير طبية إلى أن الإفراط في استخدام دواء الكحة قد يؤثر سلبًا على الأداء في العمل أو الدراسة والأنشطة اليومية الأخرى.

نصائح لتناول دواء الكحة بأمان

يوصي الأطباء باتباع عدد من الإرشادات لضمان الاستخدام الآمن لدواء الكحة، من أبرزها:

استخدام دواء الكحة تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية.
الالتزام بالتعليمات المدونة على العبوة.
عدم زيادة الجرعة أو الإفراط في الاستخدام بهدف تسريع التعافي.
استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض لأكثر من عدة أسابيع بدلًا من تكرار استخدام الدواء.
عدم مشاركة دواء الكحة الموصوف طبيًا مع الآخرين.
حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال والمراهقين.

قد يهمك.. أدوية الكحة الجافة للأطفال والكبار- أشهر علاجات السعال بالأسماء والأسعار

كما أكد الأطباء أن الشعور برغبة ملحة ومتكررة في تناول دواء الكحة، أو استخدامه لأغراض غير علاج السعال، أو عدم القدرة على التوقف عن تناوله، يستدعي استشارة مختص صحي بشكل فوري، إذ يساعد التدخل المبكر على منع تطور الإدمان والحصول على العلاج والدعم المناسبين.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة