أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل تؤثر الغدة الدرقية على القلب؟ العلاقة التي يغفلها كثيرون

كتب : محمد عماد

01:37 م 01/08/2026
هل تؤثر الغدة الدرقية على القلب؟

هل تؤثر الغدة الدرقية على القلب؟

تابعنا على

قد يركز كثيرون على النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة أو ضبط ضغط الدم والكوليسترول للحفاظ على صحة القلب، لكن هناك عاملًا آخر لا يحظى بالاهتمام الكافي، وهو الغدة الدرقية، فهذه الغدة الصغيرة الموجودة في مقدمة الرقبة تؤدي دورًا رئيسيًا في تنظيم وظائف الجسم، وقد ينعكس أي خلل فيها بشكل مباشر على كفاءة عمل القلب.

ووفقًا لموقع "Only My Health"، أوضحت دراسات وأبحاث طبية أن هرمونات الغدة الدرقية تؤثر بصورة مباشرة في معدل ضربات القلب وضغط الدم ومستويات الكوليسترول، كما أن اضطراباتها قد تمر دون أعراض واضحة في البداية، ما يجعل اكتشافها يتأخر إلى حين ظهور مشكلات مرتبطة بصحة القلب.

هل تؤثر الغدة الدرقية على القلب؟ العلاقة التي يغفلها كثيرون

تُنتج الغدة الدرقية هرمونين، هما ثلاثي يودوثيرونين (T3) والثيروكسين (T4)، واللذان يُساعدان في تنظيم عملية الأيض في الجسم. ويُشبه الأيض محرك الجسم، إذ يُؤثر على كفاءة استخدام الطاقة وسرعة عمل مختلف أجهزة الجسم.

وتُنظّم هذه الهرمونات معدل ضربات القلب، وتدفق الدم الصحي، وضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، وأي خلل في توازنها، سواء بسبب انخفاض أو ارتفاع هرمونات الغدة الدرقية، قد ينعكس على صحة القلب.

اقرأ أيضًا.. فرط نشاط الغدة الدرقية وخمولها- حسام موافي يوضح الفرق بينهما

عندما يتباطأ نشاط الغدة الدرقية

يحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تُنتج الغدة الدرقية كمية كافية من الهرمونات، ما يؤدي إلى تباطؤ وظائف الجسم، ومن أبرز أعراضه:

  • التعب المستمر.
  • زيادة الوزن.
  • جفاف الجلد.
  • الإمساك.
  • الحساسية للبرد.
  • انخفاض مستويات الطاقة.

كما قد تؤثر مستويات هرمون الغدة الدرقية المنخفضة على صحة القلب من خلال:

  • إبطاء معدل ضربات القلب.
  • رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL).
  • تقليل مرونة الأوعية الدموية.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا لم يتم العلاج، خاصة لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة.

لماذا يسهل تجاهل هذه العلامات؟

من الأسباب التي تؤخر تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية أن أعراضها غالبًا ما تكون بسيطة وغير واضحة.

ومع التقدم في العمر، قد يعتقد البعض أن التعب أو الإرهاق أو انخفاض النشاط ناتج عن ضغوط الحياة أو قلة النوم، كما أن الأعراض لا تظهر جميعها في الوقت نفسه، لذلك قد يتم تجاهلها لأشهر أو حتى سنوات.

وتشير الأبحاث إلى أن اضطرابات الغدة الدرقية تحت السريرية قد تؤثر على القلب والأوعية الدموية حتى في غياب أعراض واضحة، لذلك قد ينصح الأطباء بإجراء فحوصات الغدة الدرقية عند وجود مشكلات قلبية غير مفسرة أو عدم الاستجابة للعلاج.

فحص دم بسيط قد يكشف المشكلة

يعتمد تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية على فحص دم بسيط، إذ قد يطلب الطبيب قياس مستوى الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH)، وأحيانًا هرموني T3 وT4، لتقييم كفاءة عمل الغدة.

ويُنصح بإجراء الفحص في الحالات التالية:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الغدة الدرقية.
  • الشعور بتعب مستمر.
  • زيادة الوزن دون سبب واضح.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • ارتفاع الكوليسترول بصورة مستمرة.
  • ظهور أعراض أخرى يشتبه الطبيب في ارتباطها بالغدة الدرقية.

ويساعد الاكتشاف المبكر على علاج اضطرابات الغدة الدرقية بفاعلية أكبر، وتقليل المضاعفات التي قد تؤثر على القلب مع مرور الوقت.

العناية بالغدة الدرقية والقلب

يمكن السيطرة على كثير من اضطرابات الغدة الدرقية عند الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية المنتظمة.

كما يساعد الالتزام بخطة العلاج وإجراء الفحوصات الدورية على ضبط مستويات هرمونات الغدة الدرقية، مع إمكانية تعديل الجرعات عند الحاجة للحفاظ على أفضل النتائج.

قد يهمك.. قصور الغدة الدرقية- الأسباب والأعراض والعلاج

العادات الصحية لها تأثير كبير

تلعب العادات اليومية دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الغدة الدرقية والقلب.

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية.
ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على وزن صحي وتحسين مستويات الكوليسترول وتقوية القلب.
التحكم في التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد.
عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة أو مستمرة، والحرص على استشارة الطبيب مبكرًا عند ملاحظتها.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة