سوء صحة الأمعاء
لا تقتصر مشكلات صحة الأمعاء على الانتفاخ أو الإمساك والإسهال فقط، إذ قد تظهر على الجسم في صورة أعراض أخرى، مثل التعب المستمر ومشكلات الجلد والرغبة الشديدة في تناول السكريات، كما قد يكون لاضطراب ميكروبيوم الأمعاء علاقة بالشهية والوزن والمزاج.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو"، أبرز العلامات التي قد تشير إلى اضطراب صحة الأمعاء وعلاقتها بزيادة الوزن، وذلك وفقًا لـ Verywell Health.
علامات تدل على سوء صحة الأمعاء
1- الشعور بالإرهاق
قد يؤثر اختلال توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء على مستويات الطاقة وجودة النوم، كما أن التهاب الأمعاء قد يضعف امتصاص بعض العناصر الغذائية المهمة لإنتاج الطاقة، مثل الحديد وفيتامين B12.
لذلك، قد يكون الشعور بالتعب المستمر أحد العلامات المصاحبة لاضطراب صحة الأمعاء، خاصةً إذا كان مصحوبًا بمشكلات هضمية أخرى.
2- مشكلات الجلد
قد يرتبط اضطراب ميكروبيوم الأمعاء بزيادة الالتهابات في الجسم، ما قد ينعكس على صحة الجلد وظهور بعض المشكلات.
ويُعرف هذا الارتباط باسم "محور الأمعاء والجلد"، وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الحالات الجلدية، مثل الإكزيما والصدفية والوردية.
3- تكرار الإصابة بالعدوى
تلعب الأمعاء دورًا مهمًا في دعم جهاز المناعة، لذلك فإن اختلال توازن الميكروبيوم المعوي قد يؤثر في قدرة الجسم على مقاومة بعض أنواع العدوى.
وقد يكون الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي أكثر عرضة للإصابة بالأمراض أو ظهور أعراض أكثر حدة في بعض الحالات.
اقرأ أيضًا: احذر- 6 علامات تدل على وجود مشكلة في أمعائك
4- الرغبة الشديدة في تناول السكريات
قد يرتبط اختلال توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء بزيادة الرغبة في تناول السكريات والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
ومع انخفاض تنوع البكتيريا المفيدة، قد تزداد هذه الرغبة لدى بعض الأشخاص، لذلك يُنصح بتقليل السكريات المضافة تدريجيًا والاعتماد على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف.
5- زيادة الوزن غير المقصودة
قد تؤثر صحة الأمعاء على الشهية والشعور بالجوع ووزن الجسم، إذ يمكن لاضطراب الميكروبيوم أن يؤثر في طريقة هضم الطعام والاستفادة من العناصر الغذائية.
كما تشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين اختلال ميكروبيوم الأمعاء والالتهابات ومقاومة الإنسولين، وهي عوامل قد ترتبط بزيادة الوزن وصعوبة التحكم فيه.
لكن من المهم التأكيد أن زيادة الوزن لا تعني بالضرورة وجود مشكلة في الأمعاء، إذ تتداخل معها عوامل عديدة، منها النظام الغذائي والنشاط البدني والهرمونات والنوم والحالة الصحية العامة.
6- تقلبات المزاج
ترتبط الأمعاء بالدماغ من خلال ما يُعرف بـ"محور الأمعاء والدماغ"، لذلك قد يؤثر ميكروبيوم الأمعاء في بعض جوانب المزاج والذاكرة والتركيز والاستجابة للتوتر.
وقد ارتبط اختلال توازن البكتيريا المعوية في بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب وبعض المشكلات الإدراكية، لكن العلاقة لا تزال قيد البحث ولا تعني أن اضطراب الأمعاء هو السبب المباشر لهذه الحالات.
كيف تحافظ على صحة الأمعاء؟
يمكن دعم صحة الأمعاء من خلال اتباع نظام غذائي متنوع وغني بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، إلى جانب تقليل الأطعمة فائقة التصنيع والسكريات المضافة.
كما قد تساعد الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك في دعم توازن البكتيريا المعوية، لكن لا يُنصح بالاعتماد على المكملات الغذائية لعلاج مشكلة صحية دون استشارة الطبيب.
قد يهمك: مسئولة عن تقوية المناعة.. 7 نصائح لتعزيز صحة الأمعاء (صور)