فيتامينات ممنوعة مع مكملات الكالسيوم.. احذرها
كتب : هدى عبد الناصر
فيتامينات ممنوعة مع مكملات الكالسيوم.. احذرها
يعتاد بعض الأشخاص على تناول مكملات الكالسيوم بهدف الحصول على العديد من الفوائد الصحية للجسم بما في ذلك صحة العظام، ولكن يجب الحرص جيدًا على تناولها بجانب أنواع أخرى.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أبرز الفيتامينات الممنوعة مع مكملات الكالسيوم وفقًا لما ذكره موقع " health".
فيتامينات ممنوعة مع مكملات الكالسيوم
1- الحديد
الحديد من المعادن الضرورية للجسم، فهو يساعد في تكوين الأنسجة والعضلات ونقل الأكسجين من الرئتين إلى مختلف أنحاء الجسم، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية متعددة، مثل اللحوم الخالية من الدهون والمأكولات البحرية والمكسرات والبقوليات، بالإضافة إلى المكملات الغذائية، ولكن تناوله مع الكالسيوم يتسبب في تقليل امتصاصه مؤقتًا.
اقرأ أيضًا: الفيتامينات والمكملات الغذائية- هل طريقة تناولها تؤثر على فعاليتها؟
2- الزنك
الزنك معدن مهم للحفاظ على وظائف الجسم المختلفة، فهو يساهم في دعم جهاز المناعة، والتئام الجروح، والحفاظ على صحة الخلايا، ويوجد في العديد من الأطعمة وكذلك المكملات الغذائية، ولكن عند تناوله مع الكالسيوم قد يتسبب في انخفاض امتصاص أحدهما عند تناولهما معًا، خاصةً عند استهلاك كميات كبيرة من المكملات.
3- المغنيسيوم
المغنيسيوم من المعادن المهمة التي تدخل في مئات العمليات الحيوية داخل الجسم، كما يلعب دورًا أساسيًا في صحة العضلات والعظام والقلب والعديد من الوظائف الأخرى، ولكن تناول الكالسيوم والمغنيسيوم معًا آمن لدى معظم الأشخاص، ولكن لأن الجسم يمكن أن يتعامل معهما من خلال آليات امتصاص متنافسة.
4- فيتامين د
يمكن الحصول على فيتامين د من بعض الأطعمة والمكملات الغذائية، كما يستطيع الجسم إنتاجه بصورة طبيعية عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، ولكن عند تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د والكالسيوم معًا لفترة طويلة فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم.
قد يهمك: لهذا السبب- حسام موافي يحذر من تناول الفيتامينات دون استشارة الطبيب
هل أعراض هشاشة العظام دليل على نقص الكالسيوم؟
أوضح الدكتور حازم كمال، استشاري جراحة العظام والمفاصل، أن هناك بعض العلامات التي يمكن أن تشير إلى الإصابة بهشاشة العظام مثل كسور العظام، ظهور كدمات على الجلد، آلام في العمود الفقري، تقلصات عضلية، مما يستوجب الانتباه إليها واستشارة الطبيب المختص وإجراء بعض الفحوصات خاصة في حالة استمرارها فترة طويلة، وذلك للحصول على العلاج المناسب حسب الحالة.