بذور اليقطين.. متى تكون مضرة للجسم؟
تعد بذور اليقطين وجبة خفيفة صحية، لكن الإفراط في تناولها دفعة واحدة قد يسبب آثارًا جانبية، خاصةً عند تناولها بقشرها، كما أن بعض الحالات الطبية، مثل انخفاض ضغط الدم أو الحساسية تجاه بذور اليقطين، قد تزيد من خطر هذه الآثار.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، ماذا يحدث لجسمك عند الإفراط في تناول بذور اليقطين؟ بحسب "verywellhealth".
اقرأ أيضًا: فوائد بذور اليقطين للرجال- كيف تؤثر على صحة البروستاتا؟
ما أضرار الإفراط في بذور اليقطين؟
1. اضطراب المعدة
إن الإفراط في تناول أي نوع معين من الطعام قد يؤدي إلى آثار جانبية في الجهاز الهضمي، وبذور اليقطين ليست استثناءً من ذلك، وقد تساهم بعض خصائص بذور اليقطين في حدوث آثار جانبية هضمية مثل اضطراب المعدة والانتفاخ لأن بذور اليقطين صلبة ولها غلاف سميك، مما قد يجعل من الصعب على المعدة والأمعاء هضمها وامتصاصها، والإسهال أو كثرة التبرز لأن بذور اليقطين غنية بالألياف، مما يساعد على الوقاية من الإمساك، لكن الإفراط في تناول الألياف قد يؤدي إلى الإسهال.
2. زيادة الوزن
على الرغم من صغر حجمها، فإن بذور اليقطين غنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، إذ يحتوي كوب واحد من بذور اليقطين الكاملة المحمصة على 285 سعرة حرارية، فإن الإفراط في تناولها، خاصةً دون إدراك محتواها العالي من السعرات، قد يؤدي إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن.
قد يهمك: من هم الأشخاص الذين لا ينبغي لهم تناول بذور اليقطين؟
3. رد فعل تحسسي
بعض الأشخاص يعانون من حساسية تجاه بذور اليقطين، قد تكون لديك حساسية تجاه بذور اليقطين حتى لو لم تكن تعاني من حساسية تجاه اليقطين نفسه، وتتراوح أعراض رد الفعل التحسسي تجاه بذور اليقطين من خفيفة إلى شديدة، إذا كنت تعاني من حساسية، فقد يؤدي تناول كمية صغيرة من بذور اليقطين إلى رد فعل تحسسي، وقد تشمل الأعراض: اضطراب في المعدة، وإسهال، وغثيان، وتقرحات الفم، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، واحتقان، وسعال، وطفح جلدي، وشفاه متورمة.
4. انخفاض ضغط الدم
تحتوي بذور اليقطين على خصائص كيميائية مشابهة لأدوية ارتفاع ضغط الدم، والتي قد تساهم في خفض ضغط الدم، وبكميات معتدلة، لا يفترض أن يؤثر ذلك على ضغط الدم.
5. انسداد الأمعاء
في حالات نادرة، ساهمت بذور اليقطين في تكوين البازهر، وهو عبارة عن كتلة من المواد في الجهاز الهضمي لا يستطيع الجسم هضمها، وقد يسبب وجود حجر في الأمعاء شعورًا بعدم الراحة، ويعيق التدفق الطبيعي للطعام والبراز في الجهاز الهضمي، مما قد يؤدي إلى انسداد معوي، ويعد الانسداد المعوي أكثر خطورة من الإمساك العادي والبراز الصلب، إذ يسبب ألمًا شديدًا وحمى، بالإضافة إلى خطر ثقب الأمعاء.