أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

لماذا تطعم الصحة 21 مليون طفل ضد الحصبة؟ أمجد الحداد يجيب

كتب : محمد عماد

02:21 م 20/09/2026
لماذا تطعم الصحة 21 مليون طفل ضد الحصبة؟ أمجد الحد

لماذا تطعم الصحة 21 مليون طفل ضد الحصبة؟ أمجد الحد

تابعنا على

أعلنت وزارة الصحة والسكان إطلاق حملة قومية مجانية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية خلال شهر أكتوبر 2026، تستهدف نحو 21 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و10 سنوات، من المصريين وغير المصريين الموجودين داخل مصر، باستخدام طُعم MR، بهدف دعم المناعة المجتمعية والحد من انتشار الأمراض المعدية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، في تصريحات خاصة لـ«الكونسلتو»، أن اختيار الحصبة ضمن الحملة القومية الحالية يرتبط بطبيعة المرض وسرعة انتشاره، مؤكدًا أن استمرار وجود حالات إصابة بالحصبة في عدد من دول العالم يجعل الحفاظ على معدلات مرتفعة من التطعيم أمرًا ضروريًا.

لماذا تطعم الصحة 21 مليون طفل ضد الحصبة؟ أمجد الحداد يجيب

قال الحداد إن الحصبة لا تزال منتشرة في عدد من دول العالم، مشيرًا إلى وجود حالات إصابة ووفيات في دول مختلفة، وهو ما يستدعي استمرار الإجراءات الوقائية للحفاظ على المناعة المجتمعية.

وأوضح أن مصر لديها منظومة تطعيمات إلزامية، ساهمت في الحد بصورة كبيرة من ظهور حالات الحصبة، إلا أن الحملات القومية التي تنفذها وزارة الصحة من وقت لآخر تستهدف، بحسب قوله، دعم المناعة لدى أفراد المجتمع والحفاظ على مستويات مرتفعة من الحماية ضد المرض.

وأضاف أن إطلاق حملة تستهدف نحو 21 مليون طفل خلال شهر أكتوبر يعكس أهمية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في الفئة العمرية المستهدفة، خاصة أن الحصبة من الأمراض سريعة الانتشار ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة في بعض الحالات.

لماذا يحتاج الأطفال إلى التطعيم ضمن الحملة رغم التطعيمات السابقة؟

أوضح استشاري الحساسية والمناعة أن وجود برامج تطعيم روتينية لا يمنع الحاجة إلى تنفيذ حملات قومية في بعض الفترات، موضحًا أن الهدف منها هو تعزيز مستوى المناعة المجتمعية والوصول إلى الأطفال الذين قد تكون جرعاتهم غير مكتملة أو لم يحصلوا على التطعيمات في مواعيدها.

اقرأ أيضًا.. هل تؤثر الحصبة على المخ أو الصدر؟ استشاري أطفال يوضح خطورتها

وأشار إلى أن تطعيم الأطفال خلال الحملات القومية يمثل وسيلة إضافية للحفاظ على مستوى مرتفع من الحماية ضد الحصبة، خاصة مع استمرار انتشار المرض في عدد من دول العالم.

وأكد أن أهمية الحملة لا ترتبط فقط بحماية الطفل الذي يحصل على التطعيم، وإنما تمتد إلى المجتمع كله، لأن ارتفاع معدلات التطعيم يقلل من فرص انتقال العدوى وانتشارها.

الحصبة والأمراض الأخرى

وعن سبب عدم توجيه حملة مماثلة إلى أمراض أخرى، مثل الإيبولا، أوضح الحداد أن تحديد الأولويات في حملات التطعيم يعتمد على مجموعة من العوامل، من بينها خطورة المرض، وسرعة انتشاره، ودرجة انتشاره الوبائي، إلى جانب توافر لقاح فعال للوقاية منه.

وأوضح أن الإيبولا يختلف عن الحصبة من حيث طبيعة الانتشار، مشيرًا إلى أن التعامل مع الحالات القادمة من المناطق التي يظهر بها المرض يمكن أن يتم من خلال إجراءات الفحص والاحتواء.

في المقابل، لفت إلى أن الحصبة تتميز بسرعة انتشارها، ولذلك فإن الحفاظ على مستويات مرتفعة من التطعيم يظل أمرًا مهمًا للحد من انتقال العدوى.

هل هناك تطعيمات أخرى تحتاج إلى حملات؟

قال الحداد إن منظومة التطعيمات في مصر تشمل عددًا من الأمراض الخطيرة، ويحصل الأطفال على التطعيمات المقررة لها ضمن البرنامج القومي للتطعيمات.

وأضاف أن الدولة تنفذ من وقت لآخر حملات قومية ضد بعض الأمراض، مثل شلل الأطفال والحصبة، حتى مع حصول الأطفال على التطعيمات الروتينية، بهدف دعم المناعة والحفاظ على مستويات مرتفعة من الحماية المجتمعية.

قد يهمك.. بعد انتشارها في أمريكا- تعرف على أعراض وأسباب الإصابة بالحصبة

وأشار إلى أن هناك تطعيمات أخرى اختيارية، مثل لقاح الإنفلونزا، الذي تزداد أهميته مع اقتراب فصل الشتاء، لكنه يختلف عن التطعيمات الإلزامية التي توفرها الدولة ضمن برنامج التطعيمات الأساسية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات