أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

"الصحة" تصدر تقريرًا فنيًا عن السائحين الأجانب المصابين بكورونا

كتب - أحمد كُريِّم:

09:13 م 05/03/2020

تابعنا على

أصدرت وزارة الصحة والسكان، اليوم الخميس، تقريرها الفني بشأن إصابة عدد من الأجانب بفيروس كورونا المستجد، بينهم اثنين من فرنسا، وحالات بكندا وتايوان وأمريكا، عقب عودتهم من مصر.

كان وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران، قد قال يوم 28 فبراير الماضي، إن بلاده اكتشفت إصابات مؤكدة بفيروس كورونا، بينهم اثنين عادا مؤخرًا من مصر.

وبحسب تقرير وزارة الصحة، تم تشكيل فريق مركزي من الإدارة العامة للوبائيات والترصد، للتوجه إلى محافظتي القاهرة والأقصر؛،للتقصي الوبائي لمخالطي الحالات المؤكدة.

وأشار التقرير إلى أن اللجنة الوطنية للوائح الصحية، قد خاطبت منظمة الصحة العالمية، لطلب التحقق وموافاتها بمعلومات كافية في حالة التأكيد، حتى تتمكن وزارة الصحة من اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وبحسب ما ذكر بالتقرير، خاطبت وزارة الصحة وزارة الخارجية، للتواصل مع السلطات الفرنسية، بشأن التحقق من التصريحات التي أدلى بها وزيرة الصحة الفرنسي.

وأوضح تقرير وزارة الصحة أن اللجنة الوطنية الفرنسية ردت ببعض البيانات البسيطة، ولم تذكر أسماء الحالات، ولا أماكن إقامتهم أو المزارات التي ترددوا عليها أو تاريخ مخالتطهم لحالات مؤكدة قبل قدومهم إلى مصر، متضمنة أن الشخصين المؤكد إصابتهما يوم 28 فبراير الماضي، لهما تاريخ سفر ضمن فوج سياحي إلى مصر، خلال الفترة من 5 فبراير إلى 16 فبراير 2020، وجرى إرسال بيانات المرشد السياحي المرافق لهما وشركة السياحة المصرية التي نظمت الرحلة.

وأضافت الوزارة في تقريرها أن تتبع خبر على وسائل الإعلام الكندية بتاريخ 29 فبراير عن إصابة حالة بفيروس كورونا المستجد، مع تاريخ وجود سفر إلى مصر، وفي نفس اليوم، طبقت اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية ذات الإجراءات السابقة، لكن اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية بكندا رفضت إمداد مصر ببيانات المرضى، مرجعة ذلك إلى أن القوانين الفيدرالية تحمي تلك البيانات.

كما ورد بريد إليكتروني من اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية بتايوان، في الأول من المارس الجاري، يفيد بوجود حالة مصابة بفيروس الكورونا، تم تأكيدها يوم 28 فبراير 2020، لسيدة تعيش فى الولايات المتحدة الأمريكية، وعادت الى تايوان فى 31 ديسمبر 2019، ولها تاريخ سفر إلى الإمارات ومصر، في الفترة ما بين 29 يناير و1 فبراير. وعلى الفور تم مشاركة المعلومات مع الإدارات المعنية بوزارة الصحة، لعمل التقصيات الوبائية اللازمة.

وأفادت وزارة الصحة بأنه تم تنفيذ الخطة عبر عدة محاور، منها: التقصي الوبائي عن الأحداث، حصر المخالطين، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وجرى التقصي في محافظتي القاهرة والأقصر وأسوان، ومناظرة جميع العاملين الذين خالطوا الوفد، والتأكد من سلامتهم وعدم ظهور أي أعراض تنفسية عليهم، كما تم متابعتهم لمدة 14 يومًا (فترة حضانة المرض)، وتبين عدم معاناتهم من أعراض الفيروس.

وخلصت نتائج التقصي بالنسبة للوفد الفرنسي، إلى أن المجموعة الفرنسية وصلت إلى مصر يوم 5 فبراير الماضي، وغادرت يوم 16 فبراير متوجهة إلى فرنسا، ولم يتم تأكيد الحالات إلا بتاريخ 28 فبراير بعد مرور 12 يومًا من دخول فرنسا.

وشدد التقرير على عدم ظهور أي أعراض مرضية على المخالطين للوفد السياحى في الأماكن التي تمت زيارتها في كل من (القاهرة - الأقصر – أسوان)، مع عدم ملاحظة أي زيادة في أعداد أو معدلات حالات الأمراض التنفسية الحادة بالأقصر أو أسوان.

اقرأ أيضًا: بعد إصابة أول مصري بالفيروس.. إليك قواعد الاشتباه والإصابات المؤكدة بكورونا

التقصي عن معلومات الصحة العالمية

ذكر التقرير أنه ورد بريد إلكتروني من المكتب الاقليمى لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية بتاريخ 2 مارس باكتشاف حالتي إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، ولها تاريخ سفر لمصر خلال الفترة من 9 فبراير حتى 20 فبراير 2020.

وأوضحت المنظمة أن هذه الحالات مرتبطة بالرحلة النيلية مع حالة الإصابة المؤكدة التي تم الإبلاغ بها من اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية بتايوان.

ولفت تقرير وزارة الصحة إلى تشكيل فريق مشترك من الوزارة ومكتب منظمة الصحة العالمية بمصر، للتقصى الوبائي عن الحدث، إذ توجه الفريق إلى الباخرة السياحية بأسوان، محل إقامة المجموعات السياحية المختلفة، وزيارة المستشفيات الحكومية بأسوان، ومقابلة مدير الشركة السياحية، ومقرها بمصر الجديدة بالقاهرة، وزيارة فندق إقامة المجموعات السياحية أثناء تواجدها بالقاهرة.

وجرى مناظرة جميع المتواجدين على متن الباخرة من فريق العاملين في حضور ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية، وسؤالهم عن التاريخ المرضى لهم بأثر رجعى في الفترة من 5 فبراير وحتى تاريخ اليوم 4 مارس 2020، وتبين عدم وجود أي أعراض مرضية أثناء مناظرة جميع المتواجدين (طاقم الباخرة والنزلاء) بتاريخ 4/3/2020، سوى طفل يبلغ من العمر 6 سنوات (فرنسي الجنسية) وتم سحب عينة من الطفل على الفور وإرسالها الى المعمل الإقليمي بمحافظة أسوان، أثبتت التحليل إيجابيته لفيروس الإنفلونزا الموسمية FLU/A H1.

كما تم أخذ عينات عشوائية من المخالطين كإجراء احترازي على الرغم من أن الجميع بصحة جيدة ولا يوجد ارتفاع في درجة الحرارة ولا أعراض تنفسية، رغم انقضاء فترة حضانة المرض.

ولفت التقرير إلى حصر جميع الأفواج السياحية الأجنبية على متن الباخرة وهم: (11) من فرنسا – (31) من أمريكا – (1) من بنجلادش – (2) من ماليزيا – (3) من الصين – (7) من كندا، في الفترة من 5 فبراير 2020 وحتى 19 فبراير 2020 (تاريخ مغادرة أخر فوج مخالط للحالات المؤكدة على متن الباخرة).

وخلص التقرير إلى أن المراسلات بين منظمة الصحة العالمية واللجان الوطنية لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وتايوان تضمنت أن الحالة المرجعية التي قد تكون مصدر العدوى للحالات الأمريكية هي السيدة الأمريكية من أصل تايواني والتي أعلنت تايوان عن اكتشاف المرض بها بتاريخ 1 مارس الجاري.

قد يهمك: "الصحة العالمية" تؤكد: مصر تعاملت بمهنية مع الحالتين المصابتين بكورونا

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة