يحسن صحة القلب.. علماء كوريون يكتشفون إنزيمًا مضادًا للشيخوخة

11:00 ص الإثنين 03 أغسطس 2020
يحسن صحة القلب.. علماء كوريون يكتشفون إنزيمًا مضادًا للشيخوخة

الشيخوخة

إعلان

وكالات

أشارت دراسة أعدها باحثون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا "KAIST"، إلى إمكانية إيجاد علاجات مضادة للشيخوخة، وذلك من خلال اكتشافهم لأنزيم "AMPK".

ووفقًا لموقع "سكاي نيوز" عربية، وجدت الدراسة، التي أجريت على الخلايا البشرية والديدان الأسطوانية، أن الأنزيم الذي يسمى AMPK، أو أنزيم البروتين المنشط بأحادي فوسفات الأدينوسين، يعمل كبديل لأنزيمات الأيض في الخلايا الحية.

ويوصف هذا الأنزيم بأنه طلقة سحرية ذات مزايا صحية عظيمة وهائلة، يعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، من خلال رفعه مستويات الطاقة في الخلايا الحية.

وكشفت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "ساينس أدفانسز"، أن زيادة أنزيم AMPK في الخلايا الحيوانية أدى إلى زيادة ملحوظة في طول العمر، مما حدا بالباحثين لإجراء المزيد من البحوث حول آلية عمل هذا الأنزيم.

وركزت الأبحاث في إجراء التجارب على أحد أنواع الديدان الأسطوانية الصغيرة، والتي عادة ما يستخدمها الباحثون كنموذج للبحوث العمرية.

اقرأ أيضًا: اهتم بتناولها بعد الـ40.. أفضل 6 أطعمة لمحاربة الشيخوخة (صور)

واكتشف الباحثون أنزيما يسمىVRK-1، والذي يعمل جنبًا إلى جنب مع AMPK في تنظيم عمليات الطاقة في الخلية الحية.

وبحسب الدراسة فإن تعزيز الأنزيم VRK-1 في الديدان الأسطوانية أطال من عمر الكائن الحي من خلال تحفيزه نشاطAMPK، وعندما تم تثبيط عمل الأنزيم VRK-1 انخفضت أعمار الديدان.

وبيّنت الدراسة أن آلية عمل هذين الأنزيمين توجد في الخلايا البشرية، مما يشير إلى أنه من الممكن أن تتكرر النتائج في إطالة عمر الإنسان كما حدث في الديدان الأسطوانية.

وتعليقًا على النتائج التي تمّ التوصل إليها، قال سيونج جاي لي، الذي قاد الدراسة، إن هذا الأبحاث تثير الاهتمام حول آلية عمل أنزيم VRK-1 والذي يمكن أن يكون عاملًا مساعًدا في إطالة عمر الإنسان، مما يعني أنه يمكن الشروع في تطوير الأدوية التي تحفّز من نشاط الأنزيم لدى البشر.

وأشار سيونج إلى أنه من المبكر جدًا إجراء أبحاث معملية لمعرفة مدى فعالية إنزيم VRK-1 في الكائنات الحية الأكثر تعقيدًا مثل القوارض، مضيفًا أن نجاح التجارب باستخدام إنزيم VRK-1 وAMPK في الخلايا البشرية يقودنا إلى الاستدلال بأن من الممكن أن ينجح أيضًا في عدد من الكائنات الحية الأكثر تعقيدًا، لكن لا يزال من غير الواضح كيف يمكن توظيف نتائج الدراسة في التركيبات الدوائية.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية