خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

تقرير مكافحة التدخين: 1134 مشهد يروج للسجائر في دراما رمضان الماضي

05:38 م الثلاثاء 27 يوليه 2021
تقرير مكافحة التدخين: 1134 مشهد يروج للسجائر في دراما رمضان الماضي

أحد مشاهد التدخين في مسلسل ملوك الجدعنة

إعلان

كتب - مصطفى عريشة:

تصوير- أحمد حسين:

أصدرت جمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، في مؤتمرٍ صحفي عُقِد اليوم الثلاثاء، تقريرها الأول عن الأعمال الدرامية التي تحتوي على مشاهد تتضمن ترويجًا للتدخين خلال شهر رمضان 2021، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر.

وكشف التقرير أن حجم مشاهد التدخين في الدراما الرمضانية بلغ 1134 مشهد، بإجمالي 1099 دقيقة، بما يعادل 18 ساعة تقريبًا، أي نسبة 4% من زمن المسلسلات.

5f691fa2-4f08-4fd0-8a23-6eb848356527 (1)

وتصدر مسلسل "ملوك الجدعنة" قائمة المسلسلات المروجة للتدخين، بإجمالي 172 مشهد لمدة 213 دقيقة، يليه مسلسل "لحم غزال"، ثم "اللي مالوش كبير" و"كله بالحب".

وكان أطول مشاهد التدخين في الأعمال الدرامية من نصيب "ملوك الجدعنة" أيضًا، تحديدًا في الحلقة 21، حيث استغرق المشهد نحو 6 دقائق و20 ثانية، بالإضافة إلى مشهدين آخرين بالحلقتين 20 و23 مدتهما 5 دقائق ونصف و5 دقائق و20 ثانية على الترتيب.

وأوضح التقرير أن نسبة الأعمال الدرامية الخالية من مشاهد التدخين بلغت 7.3%، حيث يعتبر مسلسل "النمر" هو العمل الوحيد الذي لم يتضمن أي مشاهد مروجة للسجائر التلقليدية أو الإلكترونية أو التبغ المسخن.

وتصدر الرجال نسبة 89% من مشاهد التدخين في المسلسلات والنساء 10% والاثنان معًا نسبة 1%، وفقًا للتقرير الذي عرضته الدكتورة نيرة سامي، أستاذ طب المجتمع والبيئة بكلية طب جامعة عين شمس.

وظهرت النساء أكثر تدخينًا من الذكور في مسلسل "بنت السلطان"، بالإضافة إلى أن مسلسلات "كله بالحب - ضد الكسر- حرب أهلية" هي الأكثر إظهارًا لتدخين الإناث.

d9a9563b-3e47-4756-9c99-1c7269d866fd

وتنوعت أماكن التدخين في المسلسلات، حيث بلغت نسبة المشاهد الداخلية (الأماكن المغلقة) 77.7%، 35% في المنازل و16% في المطاعم والمقاهي و15% في المكاتب وأماكن العمل، بينما بلغت نسبة المشاهد الخارجية (الأماكن المفتوحة)، مثل الشوارع والنوادي والحدائق، 22.3%.

وكانت المستشفيات من ضمن الأماكن الخارجية التي ظهر بها التدخين في الأعمال الدرامية، بواقع 10 مشاهد.

وفيما يتعلق بتترات المسلسلات، قال التقرير إنه بعد مراجعة مقدمات 27 مسلسلًا، اتضح خلو مقدمات 18 مسلسل من أية مشاهد تدخين، في حين أنها ظهرت في تترات 9 مسلسلات بنسبة 33% بإجمالي 30 مشهدًا.

وأوصى التقرير بتطبيق الاتفاقيات والقرارات التى وقعت عليها مصر، بمنع الإعلان عن التدخين بكل صوره، مطالبًا في حال كان المشهد موظفًا دراميًا، بوضع تحذيرات لتوعية المشاهد في بداية أو نهاية العمل الدرامي.

ودعا التقرير لعقد ورش عمل لصناع الدراما، تنظمها الهيئة الوطنية للإعلام ونقابة المهن التمثيلية، بالتعاون مع جمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، لتوعيتهم بمخاطر انتشار مشاهد التدخين بالمسلسلات، للحد من الزيادة المطردة فى عدد المدخنين، وتذكيرهم بالمسئولية الاجتماعية الملقاه على عاتقهم وأهمية تحقيق التوازن بين الإبداع والضرورة الدرامية من جهة والرسالة المجتمعية الهادفة التى تدعو للحد من التدخين لعواقبه الوخيمة من جهة أخرى.

واختتم التقرير توصياته بدعوة كليات الإعلام، لتشجيع الطلاب على إطلاق حملات توعوية ضد التدخين بأشكاله التقليدية والجديدة وإنتاج أفلام درامية تنشر الوعي وتصحح المفاهيم الخاطئة عن تدخين الشيشة والسجائر الالكترونية.

dd7071eb-7695-43d9-a56f-e844bec39600

ومن جانبه، قال الدكتور عصام المغازي، رئيس جمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، إن التدخين في الأعمال الدرامية يُعد ترويجًا صريحًا ومباشرًا لمنتجات التبغ، مما يعتبر مخالفًا للقانون والاتفاقات الدولية التي تعهدت بها مصر، مشيرًا إلى أن أغلب مشاهد التدخين لم تهتم بتوضيح أضراره، بل أظهرته بشكل جذاب وعرضت أشكاله المختلفة، مثل السجائر الالكترونية والتبغ المسخن.

واتفقت معه الدكتورة نعيمة القصير، ممثلة منظمة الصحة العالمية فى مصر، لافتةً إلى وجود مخالفة صريحة للقانون المصري لمكافحة التبغ بالدعاية والإعلان عن منتجاته وصوره المختلفة بطريقة غير مباشرة في الأعمال الدرامية.

وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة هبة الله السمري، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن الإعلام شريك فاعل في جهود التوعية بمكافحة التدخين.

وأضافت السمري خلال كلمتها بالمؤتمر، أن الأدوار التي يجب أن يقوم بها الإعلام تتمثل في تشكيل رأي عام معارض للتدخين، لإقناع المدخنين بالإقلاع عنه.

ورغم حصول فيلم تايتنك على 12 جائزة أوسكار، ولكنه تعرض للهجوم من قبل الجمعيات المناهضة للتدخين، بسبب كثرة مشاهد التدخين به، الذي أراد المخرج من خلالها أن يفرق بين طبقات المجتمع على السفينة من خلال أنواع السجائر التي يدخنوها، بحسب طارق الشناوي، الناقد الفني.

وأكد الشناوي أن مشاهد التدخين في بعض الأعمال الدرامية لا يكون الغرض منها الترويج له، بل لانتقاده، مستشهدًا بمسلسل "تحت السيطرة" الذي كانت يناقش مخاطر تعاطي المخدرات.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية