ليزا بارتينجتون
طلبت امرأة بريطانية من زوجها وأبنائها التخلي عنها والبحث عن حياة أفضل بسبب معاناتها من فوبيا القيء التي تؤثر على حياتها معهم بشكل كبير.
تعاني ليزا بارتينجتون، البالغة من العمر 36 عامًا، من فوبيا القيء منذ أن كانت تبلغ عمر 24 عامًا وذلك بعد موت جدتها المفاجئ، حسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
فوبيا القيء يشير إلى الخوف الشديد من القيء أو رؤية أشخاص آخرين يتقيأون ويمكن أن يؤثر ذلك بشكل كبير على قدرة المصابين على عيش حياة طبيعية.
بعد أن عاشت بارتينجتون مع هذه الحالة لمدة 12 عامًا ، وصفت مدى قربها من جدتها بعد أن تزوجت والدتها مرة أخرى وكان لديها الكثير من الأبناء.
وفي الوقت نفسه، لم تحصل على الترقية التي كانت تنتظرها، كما عادت لمنزل والدتها، ومعه وجود خلافات ومشاجرات في منزل والدتها، بدأت فوبيا القيء تتطور لديها.
وقررت الأم الثلاثينية اعتزال الجميع وعدم الخروج مع أصدقائها قائلة "أريد أن أشرح معاناتي للناس، ولكن لا أحد سيفهم".
وكانت فكرة الحمل أمرًا شديد الصعوبة بالنسبة لها فلا يمكن أن تتخيل أنها تصاب بالغثيان الصباحي، ومن حسن الحظ أنها أنجبت طفليها دون الشعور بذلك.
قالت بارتينجتون: "غالبًا ما أشعر وكأنني أم سيئة، لأن هناك العديد من الأشياء التي أشعر أنني لا أستطيع القيام بها، وأعتقد أن قلقي يؤثر على أبنائي".
وأضافت:"هذا يضع الكثير من الضغط على زوجي ولا يحصل على الكثير من الفرص للخروج ورؤية أصدقائه لأنني بحاجة إلى دعمه في المنزل، أشعر أنني محظوظة جدًا لوجود مثل هذا الشريك المتفهم." متابعة أنها لا تتمكن من رعاية أبنائها حال مرضهم بسبب هذه الفوبيا.
بدأت بارتينجتون في العلاج السلوكي المعرفي على يد أحد أطباء الأمراض العقلية والنفسية، وبالفعل بدأ الأمر يتحسن لديها تدريجيَا