خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

في اليوم العالمي لسلامة المرضى.. الصحة العالمية: 1.2 مليون شخص توفوا بسبب مقاومة الأدوية

02:00 م السبت 17 سبتمبر 2022
في اليوم العالمي لسلامة المرضى.. الصحة العالمية: 1.2 مليون شخص توفوا بسبب مقاومة الأدوية

اليوم العالمي لسلامة المرضى

كتب- أحمد كريم:

قالت الدكتورة نعيمة القصير، مدير منظمة الصحة العالمية في مصر، إن التحول الذي شهده النظام الصحي في مصر جعلنا نتخذ خطوات كبيرة في طريق سلامة المرضى في السنوات القليلة الماضية وهذا العنصر هو أحد أهم أولوياتنا في منظمة الصحة العالمية وكانت مصر نشطة بشكل خاص منذ إنشاء التحالف العالمي لسلامة المرضى في عام 2004.

جاء ذلك فعاليات الاحتفالية التي تنظمها الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية برئاسة الدكتور أشرف اسماعيل، بمناسبة اليوم العالمي لسلامة المرضى، وذلك بمشاركة منظمة الصحة العالمية، والهيئة العامة للرعاية الصحية، وهيئة الدواء المصرية، والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، واتحاد المستشفيات العربية، ونخبة من قيادات المنظومة الصحية.

وأضافت القصير، أنه على الصعيد العالمي قُدرت التكلفة المرتبطة بأخطاء الأدوية بنحو 42 مليار دولار أمريكي سنويًا وكل عام، تمثل الأحداث الدوائية الضارة (ADEs) ما يقرب من 700 ألف زياره للطوارئ و100 ألف حالة دخول إلى المستشفى.

وأوضحت أنه يعاني ما يقرب من 5% من المرضى المقيمين في المستشفى من ADE، مما يجعلها أحد أكثر أنواع الأضرار التي يتعرض لهاالمرضى شيوعًا كما يعاني المرضى الذين يعيشون في البلدان منخفضة الدخل من الأضرار المرتبطة بالأدوية بصورة اكبر مقارنة بتلك الموجودة في البلدان ذات الدخل المرتفع.

وأشارت القصير، إلى حدوث أخطاء الدواء عندما تؤثر أنظمة الدواء الضعيفة أو العوامل البشرية مثل الإرهاق أو الظروف البيئية السيئة أو نقص الموظفين على ممارسات الوصف والنسخ والصرف وإعطاء الدواء والإدارة والمراقبة، والتي يمكن أن تؤدي بعد ذلك إلى ضرر شديد وإعاقة وقد تصل إلى الموت.

وأكدت القصير، أن الهدف الرئيسي هو تقليل مستوى الضرر الجسيم الذي يمكن تجنبه المتعلق بالأدوية بنسبة 50% على مدى 5 سنوات على الصعيد العالمي على وجه التحديد من خلال معالجة الضرر الناتج عن الأخطاء أو الممارسات غير الآمنة بسبب نقاط الضعف في النظم الصحية.

وقالت القصير، إن مصر كانت واحدة من 6 دول من إقليم شرق المتوسط تعمل في أول مشروع بحثي لقياس حجم وطبيعة الأحداث الضائرة في البلدان النامية وكان لهذا تأثير سياسي عميق منذ أن أظهرت الدراسة، لأول مرة أن ما يصل إلى 18% من المرضى في المستشفيات في هذه المنطقة يتضررون نتيجة الرعاية الصحية، والأهم من ذلك أظهرت هذه الدراسة أن 50-80% من الأحداث الضائرة كان من الممكن الوقاية منها وأن 40% منها كانت مرتبطة بالوفاة أو العجز الدائم.

وأضافت مدير منظمة الصحة العالمية في مصر، أن العمل يتم باختبار تجريبي لـ مبادرة المستشفيات الصديقة لسلامه المرضى (Patient Safety Friendly Hospital Initiative) في مصر منذ عام 2008 في مستشفى أم المصريين، وكانت مصر أيضًا من بين الدول الأولى في إقليم شرق المتوسط التي عملت على برنامج المرضى من أجل سلامة المرضى.

وأوضحت أن مصر واحدة من أوائل الدول التي التزمت بمعالجة الأمراض المرتبطة بالرعاية الصحية من قبل معالي وزير الصحة آنذاك ، الدكتور حاتم الجبلي، حيث وقع تعهدًا بالانضمام إلى التحدي العالمي الأول لسلامة المرضى، "الرعاية النظيفة هي رعاية أكثر أمانًا" في عام 2008 والتحدي الثاني "الجراحة الآمنة تنقذ الأرواح" في 2009-2010.

وقالت: نمضي قدمًا في أجندة سلامة المرضى تحت مظلة الحوكمة السريرية بحيث تقودها القيادة العليا في EHA بكفاءة وفعالية ويقودها الدكتور السبكي في مستشفيات بورسعيد والإسماعيلية والأقصر. كان إعلان الأقصر بشأن الحوكمة السريرية الموقع في مارس 2022، دليلًا واضحًا على تضامن جميع الجهات المعنيه في مصر، بما في ذلك أعضاء البرلمان. نحن نقدم التدريب والدعم في الموقع مع مجموعة كاملة من الاستشاريين والخبراء الوطنيين والموظفين التقنيين.

وأكدت أنه التقديرات تشير الي أن 1.25 مليون شخص ماتوا في عام 2019 بشكل مباشر بسبب مقاومة الأدوية ، وتوفي ما يقرب من 5 ملايين شخص بعدوى مقاومة ، وسوف يرتفع هذا العدد بسرعة دون اتخاذ إجراءات فعالة على نطاق واسع. أصبحت الجراحة وعلاجات السرطان أكثر تكلفة وخطورة مع زيادة عبء العدوى المقاومة.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية