وزير الصحة: الوضع الوبائي في مصر مستقر رغم تفشيات السالمونيلا
كتب : أحمد فوزي
الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، استمرار المتابعة الدقيقة للأوضاع الصحية والوبائية على المستويين المحلي والدولي، من خلال أعمال الترصد والتقصي الخاصة بالأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، ومن بينها عدوى السالمونيلا، وذلك عبر منظومتي الترصد الوبائي والترصد القائم على الأحداث، بالتزامن مع متابعة أحدث التطورات والتقييمات الصادرة عن مختلف الجهات الصحية الدولية المعنية.
وتأتي هذه المتابعة في ظل تسجيل أحداث وبائية مرتبطة بعدوى السالمونيلا في عدد من الدول، وما قد يرتبط بها من مصادر غذائية مشتركة أو سلاسل إمداد دولية، وهو ما يستدعي مواصلة تقييم المخاطر بصورة علمية، والتحقق بشكل سريع من أي مؤشرات وبائية يمكن أن تستوجب اتخاذ إجراءات احترازية.
الصحة: متابعة تفشيات السالمونيلا لا تعني وجود خطر في مصر
ترصد يومي لأي تغيرات مرتبطة بالسالمونيلا
وأوضح وزير الصحة والسكان أن الأمراض المنقولة بالغذاء تحظى باهتمام كبير في إطار جهود حماية الصحة العامة، مشيرًا إلى أن متابعة الأحداث الوبائية التي تظهر في دول أخرى لا تعني بالضرورة وجود خطر مماثل داخل مصر، وإنما تأتي بهدف تعزيز إجراءات الاستباق والإنذار المبكر، والتأكد من عدم انتقال أي مخاطر صحية محتملة إلى البلاد.
اقرأ أيضًا.. قد تسبب الوفاة- 6 أعراض لعدوى السالمونيلا تظهر على الجسم
وأشار عبدالغفار إلى أن تحديد الوضع الوبائي داخل مصر يعتمد على البيانات المحلية ونتائج أعمال الترصد والتقصي والتحليل الوبائي، إلى جانب الاستفادة من المعلومات الدولية الموثوقة، بما يضمن اتخاذ القرارات الصحية بناءً على تقييم علمي دقيق للمخاطر، وليس لمجرد تسجيل حالات أو تفشيات في دول أخرى.
وزارة الصحة تحسم الجدل: لا تفشيات غير معتادة للسالمونيلا في مصر
من جانبه، قال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إن قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، يتابع بصورة مستمرة التطورات الدولية المرتبطة بعدوى السالمونيلا، مؤكدًا أن رصد تفشيات في عدد من الدول لا يعني وجود تفشٍ مماثل داخل مصر.
وأضاف أن فرق الترصد تتابع يوميًا أي تغيرات غير معتادة في معدلات الإصابة أو أنماط ظهور الحالات، مع سرعة التحقق من البلاغات والإشارات الوبائية وتقييمها وفق المعايير العلمية المعتمدة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحسب طبيعة كل حدث ودرجة خطورته.
وأكد الدكتور عمرو قنديل أنه لم يتم رصد أي تفشيات وبائية غير معتادة مرتبطة بالأحداث الدولية محل المتابعة، مشيرًا إلى استمرار أعمال الترصد والتقصي للكشف المبكر عن أي تغيرات محتملة.
قد يهمك.. مخاوف السالمونيلا- طبيب يوضح علاقتها بالبيض وكيفية الوقاية من الإصابة
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التفشي المرتبط بعدوى Salmonella Enteritidis في بلجيكا، يعد من أبرز الأحداث الدولية محل المتابعة حاليًا، والذي جرى تحديث بياناته في 25 أغسطس 2026، حيث تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 306 حالات إصابة، دون تسجيل وفيات حتى تاريخ التحديث، فيما شملت عمليات استدعاء بعض المنتجات المرتبطة بالحدث منتجات جرى تداولها في بلجيكا ولوكسمبورج.
وأضاف أن الوزارة تتابع تفشي عدوى Salmonella Enteritidis في المملكة المتحدة، حيث أعلنت وكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة (UKHSA)، في 18 أغسطس 2026، تسجيل 207 حالات مؤكدة حتى 13 أغسطس، إلى جانب تسجيل حالة وفاة واحدة.
وأوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن مواجهة الأمراض المنقولة بالغذاء تعتمد على سرعة اكتشاف الحالات، وإجراء التحقيقات الوبائية اللازمة، وتحديد مصادر التعرض المحتملة، وتتبع المنتجات الغذائية المرتبطة بالأحداث، واتخاذ التدابير المناسبة للحد من استمرار انتقال العدوى.
وفي هذا الإطار، تؤكد وزارة الصحة والسكان، أهمية الالتزام بممارسات سلامة الغذاء، وفي مقدمتها:
● غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خاصة قبل إعداد الطعام وتناوله وبعد استخدام دورات المياه.
● الفصل بين الأغذية النيئة والمطهوة، واستخدام أدوات وأسطح منفصلة عند التعامل معها.
● طهي الأغذية جيدًا والتأكد من وصولها إلى درجات الحرارة الآمنة.
● حفظ الأغذية في درجات الحرارة المناسبة، وعدم ترك الأطعمة القابلة للتلف خارج التبريد لفترات طويلة.
● الالتزام بقواعد واشتراطات تداول الأغذية وحفظها.
● شراء الأغذية والمنتجات الغذائية من مصادر موثوقة، والالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن أي منتجات يتم التحذير منها أو استدعاؤها.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان، أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات على وجود تفشٍ وبائي غير معتاد مرتبط بالأحداث الدولية محل المتابعة.
وتواصل الوزارة، من خلال منظومة الترصد الوبائي وقطاعاتها المختصة، متابعة الموقف وتقييمه محليًا ودوليًا، بما يضمن سرعة اكتشاف أي تغيرات وبائية والتعامل معها في الوقت المناسب، استنادًا إلى نتائج الترصد والتقييم العلمي للمخاطر.
وتجدد الوزارة التأكيد على أن منظومة الترصد تعمل بصورة استباقية ويقظة لرصد أي مخاطر محتملة والتعامل معها وفق أعلى معايير الاستجابة الصحية.