أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل عمر المرأة يؤثر على فرص الحمل بتوأم؟ استشاري يوضح الأسباب

كتب : محمود طايع

03:47 م 18/04/2026 تعديل في 03:47 م
الحمل بتوأم وعمر المرأة

الحمل بتوأم وعمر المرأة

تابعنا على

الحمل بتوأم هو حمل متعدد بجنينين ينتج عن تخصيب بويضتين أو انقسام بويضة واحدة، وتزداد احتمالية حدوثه مع التاريخ العائلي، أو استخدام منشطات الخصوبة، فماذا عن عمر المرأة فهل يمكن أن يؤثر على فرص الحمل بتوأم؟

في هذا الشأن، يجيب "الكونسلتو" عن سؤال يتردد في أذهان الكثير، هل يؤثر عمر المرأة على فرصها في إنجاب توأم؟- وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.

اقرأ أيضًا: أعراض الحمل عن طريق الثدي- 8 علامات تظهر عند النساء بالصور

هل يؤثر عمر المرأة على فرصها في إنجاب توأم؟

التوائم غير المتطابق يتكون عندما يتم إطلاق بويضتين مختلفتين وتخصيبهما، وقد يطلق جسم المرأة أكثر من بويضة واحدة في دورة واحدة، وهى مرتبطة بالعمر، إذا تم تخصيب البويضتين، فستحمل المرأة بتوأم، وهذان التوأمان غير متطابقين.

التوائم المتطابقة هي في الغالب عشوائية، فهي مستقلة عن العمر والعوامل الهرموني، تنشأ هذه التوائم من بويضتين مختلفتين تم تخصيبهما من قبل جنينين مختلفين الحيوانات المنوية، ومع تقدم النساء في العمر، يصبح من المرجح أن تطلق أجسامهن أكثر من بويضة واحدة في دورة واحدة.

التوائم المتطابقة تحدث هذه الحالة عندما تنقسم بويضة مخصبة واحدة إلى اثنتين، وهذه الحالة عشوائية في الغالب ولا ترتبط بعمر الأم.

لماذا تكثر حالات الحمل بتوأم بعد سن الـ 30؟

يكمن السبب في كيفية استجابة المبايض للهرمونات مع تقدم المرأة في العمر، مع تقدم المرأة في العمر، لا تستجيب المبايض للهرمونات بنفس القوة التي كانت عليها في السابق، لذلك، يفرز الجسم مستويات أعلى من هرمون من الدماغ، أو الهرمون المنبه للجريب، للمساعدة في إنتاج المزيد من البويضات.

الارتفاع الهرموني قد يتسبب أحيانًا في المبايض إطلاق أكثر من بويضة واحدة، إذا تم تخصيب البويضتين، ينتج عن ذلك توأم غير متطابق.

هل تؤدي التغيرات الهرمونية للتقدم في السن إلى حدوث تبويض مزدوج؟

التغيرات الهرمونية الطبيعية، وخاصة ارتفاع مستويات هرمون FSH، يمكن أن تؤدي إلى التبويض المزدوج، إنه أمر طبيعي تمامًا ويصبح أكثر شيوعًا لدى النساء في أوائل ومنتصف الثلاثينيات من العمر.

وتشير إلى أن النساء بين سن الثلاثين والسابعة والثلاثين أكثر عرضة للحمل بتوأم بشكل طبيعي، بعد ذلك، تبدأ الخصوبة بالتراجع. لذا، فبينما ترتفع فرصة الحمل بتوأم لفترة، يصبح الحمل نفسه أكثر صعوبة لاحقاً.

تزداد احتمالية لجوء النساء إلى علاجات الخصوبة بعد سن الـ 35 بسبب انخفاض الخصوبة والحاجة المُلحة للحمل، وتزيد علاجات الخصوبة أو تقنيات الإنجاب المساعدة من فرص الحمل بتوأم، ولهذا السبب يُلاحظ الحمل بتوأم بشكل أكثر شيوعًا لدى النساء الأكبر عمرًا.

قد يهمك: قصور عنق الرحم وخطر الولادة المبكرة.. ما العلاقة بينهما؟

العلاقة بين عدد مرات الجماع وفرص الحمل

وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور باهر سعيد استشاري النساء والتوليد، أن هناك علاقة بين عدد مرات الجماع وفرص الحمل منها التالي:

1- زيادة فرص الحمل

ممارسة العلاقة بشكل منتظم خلال فترة الخصوبة تزيد من فرص وصول الحيوانات المنوية للبويضة وتخصيبها، خاصة مع وجود حيوانات منوية نشطة وعدد جيد في كل مرة.

2- الانتظام في العلاقة الحميمة

بدلاً من التركيز على عدد كبير جداً من مرات العلاقة الحميمة، يمكن التركيز على الانتظام في أيام الخصوبة يضمن وجود حيوانات منوية جاهزة باستمرار.

3- الحيوانات المنوية والبويضة

الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الرحم لمدة تصل إلى 5 أيام، بينما البويضة تعيش فقط 12-24 ساعة بعد الإباضة، لذلك الجماع قبل الإباضة يضمن وجود الحيوانات المنوية بانتظار البويضة.

4- الاستلقاء بعد العلاقة الحميمة

بعد العلاقة الحميمة يُنصح بالاستلقاء لمدة نصف ساعة على الأقل، لزيادة فرص البقاء على الحيوانات المنوية.

5- صحة الزوجين

من الضروري الحفاظ على وزن صحي وتجنب التدخين والمشروبات الكحولية يؤثر إيجاباً على الخصوبة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات