المجهود البدني، الحمل،
تعتقد بعض السيدات أن الحمل يتطلب الراحة التامة وتقليل الحركة بشكل كبير، خوفًا من تأثير المجهود البدني على صحة الجنين، لكن الحركة المعتدلة قد تكون مفيدة للحامل في كثير من الحالات.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور أحمد الحداد، استشاري أمراض النساء والتوليد، تأثير المجهود البدني أثناء الحمل، وهل يمكن أن يضر بالجنين أم لا.
هل المجهود البدني يضر بالحمل؟
أغلب الحالات لا تحتاج إلى الراحة التامة
يشير الحداد إلى أن الحامل في أغلب الحالات لا تحتاج إلى الراحة التامة أو النوم المستمر، موضحًا أن الحركة المعتدلة والنشاط البدني الخفيف قد يكونان مفيدين لصحة الأم والجنين.
أقرأ أيضًا: ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ في فترة الحمل.. متى تشعر بها الأم؟
ويضيف أن الاعتقاد القديم بضرورة التزام الحامل السرير لفترات طويلة لم يعد هو التوجه الطبي السائد حاليًا إلا في حالات محددة يقررها الطبيب.
ما فوائد الحركة أثناء الحمل؟
يوضح استشاري أمراض النساء والتوليد أن النشاط البدني المعتدل قد يساعد الحامل في:
1- تحسين الدورة الدموية.
2- تقليل الشعور بالخمول.
3- تخفيف آلام الظهر.
4- تحسين الحالة النفسية.
5- تقليل التورم واحتباس السوائل.
ما نوع المجهود المسموح به للحامل؟
يشير أحمد الحداد إلى أن التمشية والحركة اليومية العادية من أفضل الأنشطة المناسبة للحامل، بشرط أن تكون بصورة معتدلة ودون إجهاد شديد، مؤكدًا أن المجهود العنيف أو حمل الأوزان الثقيلة قد يكون غير مناسب لبعض الحالات.
كما يشدد استشاري أمراض النساء والتوليد على أن بعض الحوامل قد يحتجن إلى الراحة وتقليل النشاط، خاصة في حالات:
1- الحمل المعرض للإجهاض.
2- النزيف أثناء الحمل.
3- ضعف عنق الرحم.
4- بعض مشكلات المشيمة.
5- الولادة المبكرة السابقة.
هل المشي مفيد للحامل؟
يوضح الحداد أن المشي من أفضل الأنشطة البدنية للحامل، لأنه يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحسين اللياقة دون ضغط كبير على الجسم، بالإضافة إلى تقليل التوتر وتحسين النشاط اليومي.
قد يهمك: حركة الجنين ونوعه- ما العلاقة بينهما؟
ويؤكد استشاري أمراض النساء والتوليد أن الحركة المعتدلة أثناء الحمل تكون مفيدة في أغلب الحالات، بشرط تجنب المجهود العنيف والالتزام بتعليمات الطبيب المعالج، مشددًا أن المتابعة الطبية المنتظمة هي الأساس لتحديد النشاط المناسب لكل سيدة خلال الحمل.