ارتجاع المريء، علاج ارتجاع المريء،
يعاني كثير من الأشخاص من أعراض ارتجاع المريء، مثل الحموضة المتكررة وارتجاع الطعام إلى الفم، إلا أن اختيار العلاج المناسب يختلف من مريض لآخر، لذلك لا تكون الجراحة هي الحل الأمثل في جميع الحالات.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور يونان كباره، استشاري ومدرس أمراض الكبد والجهاز الهضمي والمناظير بكلية طب قصر العيني، الفئات التي قد تحتاج إلى التدخل العلاجي، وأحدث الوسائل المستخدمة لعلاج ارتجاع المريء.
هل يحتاج جميع المرضى إلى الجراحة؟
يشير كباره إلى أن مرضى ارتجاع المريء لا يحتاجون جميعًا إلى التدخل الجراحي، كما أن العلاج الدوائي وحده قد لا يكون كافيًا لبعض الحالات، لذلك يعتمد اختيار العلاج على تقييم الطبيب وشدة الأعراض.
اقرأ أيضًا: ارتجاع المريء.. ما علاقته بأمراض القلب؟
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يوضح استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي والمناظير أن بعض الأعراض تستدعي التقييم الطبي، أبرزها:
1- الحموضة المتكررة.
2- ارتجاع الطعام أو أحماض المعدة إلى الفم.
3- الكحة المزمنة أو بحة الصوت الناتجة عن الارتجاع.
4- الحاجة إلى تناول أدوية الحموضة لفترات طويلة.
ما أحدث طرق علاج ارتجاع المريء؟
يؤكد كباره أن تقنية ARMA تُعد من أحدث تقنيات المناظير العلاجية لعلاج ارتجاع المريء، إذ تُجرى بالكامل باستخدام المنظار، دون الحاجة إلى أي جروح أو شقوق جراحية.
قد يهمك: هل ارتجاع المريء يسبب مشاكل للحنجرة؟
ويضيف أن اختيار العلاج المناسب، سواء بالأدوية أو المنظار أو الجراحة، يعتمد على تقييم الحالة ونتائج الفحوصات، لذلك لا ينبغي اللجوء إلى أي تدخل علاجي دون استشارة الطبيب المختص.