حبوب منع الحمل
موانع الحمل الفموية من أكثر الوسائل التي تساعد في السيطرة على فرص حدوث حمل ولكن يشترط أن يتم تناولها تحت إشراف طبي متخصص وذلك للحد من أي مضاعفات صحية يمكن التعرض لها.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بموانع الحمل الفموية وفقًا لما ذكره موقع "clevelandclinic".
ما هي حبوب منع الحمل؟
حبوب منع الحمل هي نوع من وسائل منع الحمل الفموية التي تستخدم الهرمونات لمنع الحمل، حيث يتم تناولها عن طريق الفم بشكل يومي ويفضل أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص وذلك للحصول على أفضل النتائج.
اقرأ أيضًا.. بالأسماء والأسعار.. طبيب صيدلي يكشف عن أشهر حبوب منع الحمل
ما هي فوائد تناول حبوب منع الحمل؟
تعد حبوب منع الحمل من أكثر وسائل منع الحمل شيوعاً، حيث تتميز بالعديد من المميزات من بينها:
- سهلة الاستخدام.
- فعالة بنسبة تصل إلى 99٪.
- لا تعيق العلاقة الحميمة.
- سهولة الحمل بعد فترة وجيزة من التوقف عنها.
- انتظام الدورة الشهرية.
- الوقاية من فقر الدم.
- تخفيف آلام الدورة الشهرية والصداع النصفي المصاحب لها.
- تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض.
- تقليل الهبات الساخنة خلال فترة الانتقال إلى سن اليأس.
-علاج متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
- علاج الانتباذ البطاني الرحمي أو الأورام الليفية الرحمية.
- تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الرحم وسرطان القولون .
- إيقاف نمو الشعر غير المرغوب فيه.
ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل؟
قد تظهر بعض الآثار الجانبية عند تناول حبوب منع الحمل من بينها:
- الغثيان.
- الصداع.
- سرعة الانفعال أو تقلب المزاج.
- ألم أو تورم في الثدي.
- نزول بقع دم بين فترات الحيض.
- ارتفاع ضغط الدم.
- النوبات القلبية.
- السكتة الدماغية.
- الانصمام الرئوي.
- تجلط الأوردة العميقة.
قد يهمك.. حبوب منع الحمل قد تؤدي للوفاة في هذه الحالة
هل حبوب منع الحمل تحد من السرطان؟
أوضحت الدكتورة أمنية فايد، أخصائي النساء والتوليد، أن حبوب منع الحمل لا يمكن تناولها للوقاية من سرطان الثدي ولكن في حالة الإصابة بسرطان الثدي نفسه فمن الممكن الحصول على بعض الوسائل لمنع الحمل بشكل آمن وحماية الأم قدر الإمكان وبالتالي لا يفضل تناول حبوب منع الحمل بهدف الوقاية من السرطان.