هل يجوز تناول حبة البركة للحامل؟- إليكِ الإجابة
كتب : محمود طايع
-
عرض 1 صورة
مع انتشار استخدام الأعشاب والمكملات الغذائية خلال فترة الحمل للنساء، يتسائل الكثير منهن عن تناول حبة البركة، هل آمنة للحامل؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" فوائد تناول حبة البركة، وهل تناولها آمن للسيدات خلال فترات الحمل؟- وذلك وفقًا لما أوضحته الدكتورة أسماء الدحدوح استشاري التغذية العلاجية.
اقرأ أيضًا: حبس البول للحامل.. هل يؤثر على الجنين؟ | طبيبة تحسم الجدل
هل يجوز تناول حبة البركة للحامل؟
يمكن تناول حبة البركة بكميات معتدلة للسيدات الحوامل، ضمن الغذاء اليومي فقط بالكميات الغذائية المعتادة، للحصول على الفوائد وعناصرها الغذائية السليمة، مع تجنب الإفراط في تناولها أو تناول الزيوت المركزة أثناء فترة الحمل.
هناك فرق مهم بين استخدام كمية صغيرة من حبة البركة، كنوع من التوابل في الطعام وبين تناولها يوميًا بجرعات كبيرة، أو استخدامها في صورة زيت أو كبسولات، فالكميات الغذائية الصغيرة تختلف كثيرًا عن الجرعات الدوائية من حيث تركيز المركبات الفعالة.
لذلك، إذا كانت الحامل ترغب في استخدام حبة البركة كتوابل ضمن الطعام، فالأفضل الالتزام بالكميات الغذائية المعتادة وعدم تحويلها إلى جرعة علاجية يومية دون استشارة الطبيب.
لماذا يفضل تجنب زيت حبة البركة أثناء الحمل؟
زيت حبة البركة أكثر تركيزًا من البذور المستخدمة كتوابل، ولذلك لا ينبغي تناوله باعتباره مجرد غذاء، حيث إن تناول الجرعات الكبيرة أو العلاجية قد يؤثر على عضلات الرحم أو انقباضاته.
كما يبطئ الإفراط في زيت حبة البركة من عملية تخثر الدم وتزيد من خطر النزيف عند تناولها بكميات عالية، لذا يفضل تجنب زيت حبة البركة أو الكبسولات المركزة تماماً لعدم توفر دراسات كافية تؤكد سلامتها.
ما فوائد تناول حبة البركة للحامل؟
تناول السيدات حبة البركة بكميات قليلة ضمن الطعام، باعتدال ودون الإفراط في تناوله، مع تجنب تناول الزيت أو كبسولات، يمكن أن تعود بالفوائد، منها:
1- تعزيز صحة الجهاز المناعي
تحتوي حبة البركة على مضادات أكسدة قوية تساعد الجسم على مقاومة العدوى البكتيرية والفيروسية لدى السيدات خلال فترات الحمل.
2- مقاومة الالتهابات
تساعد المركبات الطبيعية المتواجدة في حبة البركة، مثل الثيموكينون، على تخفيف الالتهابات والآلام البسيطة.
3- مليئة بالعناصر الغذائية
تمد حبة البركة الجسم بالفيتامينات والمعادن مثل الحديد، الكالسيوم، والمغنيسيوم، التي يمكن أن تعزز صحة الأم والجنين، شرط عدم الإفراط في تناولها.