بعد حجب لعبة روبلوكس – طبيب يوضح مدى تأثيرها على الأطفال
كتب : صابر نجاح
الالعاب الالكترونية
يلجأ ملايين الأطفال حول العالم إلى الألعاب الإلكترونية كوسيلة للترفيه، لكن بعض هذه الألعاب قد تحمل تأثيرات نفسية وسلوكية لا ينتبه لها كثير من الآباء.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" التأثيرات النفسية لبعض ألعاب العالم الافتراضي على الأطفال، وأسباب التحذير منها، وفقًا لما ذكره الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي.
لماذا تشكل بعض الألعاب الإلكترونية خطرًا نفسيًا على الأطفال؟
يوضح فرويز أن ألعاب العالم الافتراضي المفتوح، مثل روبلوكس، تضع الطفل في بيئة غير خاضعة للرقابة المباشرة، ما يجعله عرضة لمحتوى غير مناسب لعمره نفسيًا أو سلوكيًا.
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن في فكرة اللعب نفسها، بل في غياب الضوابط، وسهولة التواصل مع غرباء، والتعرض لأفكار أو سلوكيات لا تتناسب مع النمو النفسي للطفل.
اقرأ أيضًا: ما هي نتائج الإفراط في الألعاب الإلكترونية؟
ما المخاطر النفسية المحتملة لهذه الألعاب؟
يشير استشاري الطب النفسي إلى أن الاستخدام المفرط وغير المراقب قد يؤدي إلى:
1- اضطرابات القلق والخوف
بسبب التعرض لمشاهد أو مواقف مرعبة أو عدوانية.
2- العزلة الاجتماعية
حيث ينسحب الطفل تدريجيًا من التفاعل الحقيقي ويفضل العالم الافتراضي.
3- تشوه المفاهيم السلوكية
كالاعتياد على العنف، أو السخرية، أو تقبل سلوكيات غير أخلاقية كأمر طبيعي.
4- الإدمان الرقمي
الذي يؤثر على النوم، والتركيز، والتحصيل الدراسي.
قد يهمك: كيف تؤثر الألعاب الإلكترونية على مخك؟
هل قرار الحجب مفيد نفسيًا؟
يؤكد الدكتور جمال فرويز أن قرار الحجب يُعد خطوة وقائية مهمة، خاصة للأطفال صغار السن، موضحًا أن الطفل لا يمتلك بعد النضج الكافي للتمييز بين الآمن والضار في العالم الرقمي.
وأضاف أن تقليل التعرض للمحتوى غير المنضبط يحمي الصحة النفسية، ويمنح الأسرة فرصة لإعادة تنظيم وقت الطفل بين اللعب، والدراسة، والتفاعل الاجتماعي الحقيقي.
كيف يتعامل الأهل مع الطفل بعد حجب اللعبة؟
ينصح استشاري الطب النفسي أولياء الأمور بعدم الاكتفاء بالمنع فقط، بل بـ:
شرح سبب الحجب للطفل بهدوء ودون تهديد.
توفير بدائل آمنة من الألعاب المناسبة لعمره.
تشجيع الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
مراقبة السلوك النفسي للطفل بعد المنع، خاصة إذا ظهرت عليه علامات غضب أو انسحاب.