أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الأمان العاطفي.. لماذا تفقد بعض النساء الشعور به؟

كتب : أحمد فوزي

04:30 م 23/03/2026 تعديل في 04:30 م
فقد الأمان العاطفي

فقد الأمان العاطفي

تابعنا على

الأمان العاطفي، يواحه عدد كبير من النساء صعوبة في الشعور بالأمان تجاه مشاعرهن، رغم قدرتهن العالية على التعبير العاطفي ودعم الآخرين، وهو ما يثير تساؤلات حول الأسباب النفسية والاجتماعية وراء هذه الظاهرة.

ما أسباب فقد النساء لمشاعر الأمان العاطفي؟

يستعرض "الكونسلتو" في العرض التالي، لماذا تفقد بعض النساء الشعور بالأمان العاطفي؟ وفقا للدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية وOnlyMyHealth.

الشك في المشاعر.. بداية المشكلة

المشكلة لا تكمن في ضعف المشاعر، بل في التشكيك المستمر فيها، فيما أن كثيرا من النساء يتساءلن بشكل دائم: هل ما أشعر به مبرر؟، ما يدفعهن إلى التقليل من مشاعرهن أو إنكارها، خاصة في مواقف الغضب أو الحزن.

اقرأ أيضًا: ما هى العلاقة الزوجية السامة؟.. طبيب يوضح

ضغوط مجتمعية مزدوجة

وتلعب الضغوط المجتمعية دورا كبيرا، حيث يتم الحكم على تعبيرات المرأة العاطفية بشكل متناقض.

وفي حال التعبير عن الغضب تُوصف المرأة بأنها "مبالغ فيها"، بينما إذا عبّرت بحزم قد تُتهم بالعدوانية، ما يدفعها إلى مراقبة ردود أفعالها باستمرار.

دور التربية

وتلعب التربية دورا مهما، إذ تُنشأ كثير من النساء على تحمل مسؤولية الحفاظ على التوازن العاطفي داخل الأسرة.

ويجعل هذا الدور المرأة تعطي أولوية لمشاعر الآخرين على حساب نفسها، ما يؤدي مع الوقت إلى تراجع إحساسها بأهمية مشاعرها الشخصية.

قد يهمك: الاكتئاب الموسمي- متى يستدعي القلق؟

توقعات غير واقعية

وأكد أن هناك ضغطا دائما على النساء ليبدون متماسكين وداعمين في كل الأوقات، حتى في لحظات الإرهاق أو الغضب.

وأضاف أن هذا يدفع كثيرات إلى كبت مشاعرهن أو تأجيلها، وهو ما يضعف الشعور بالأمان العاطفي بمرور الوقت.

كيف تستعيد المرأة الأمان العاطفي؟

ويبدأ استعادة الأمان العاطفي بخطوة بسيطة، وهي الاعتراف بالمشاعر دون إصدار أحكام عليها.
والمشاعر ليست مشكلة تحتاج إلى تبرير، بل إشارات طبيعية تعكس احتياجات داخلية، مؤكدا أن تقبل هذه المشاعر يمنح المرأة ثقة أكبر بنفسها ويعيد لها الإحساس بالأمان تدريجيا.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات