هكذا يؤثر التدخين على الإنجاب وزيادة احتمالات سرطان الثدي
كتب– مصطفى عريشة
يؤثر التدخين على كافة أعضاء الجسم، خاصة الجهاز التنفسي، مسببًا أضرار كثيرة على رأسها ضيق التنفس والتهاب الشُعب الهوائية والأورام السرطانية.
الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أكد أن مشكلة التدخين تكمن في كونه عادة، بالإضافة إلى المدخن السلبي الذي يعتبر من أنواع المدخنين دون أن يشعر.
وأضاف «حتة» أن الخطر الجديد الذي يحيط بنا هو زيادة انتشار التدخين بين الفتيات لدرجة جعلتها ظاهرة وخاصة صغار السن، وخطورة ذلك على الصحة الإنجابية لهن.
وأوضح «حتة» أن التدخين ربما يكون عائقًا لحدوث الحمل نتيجة حدوث خلل في الجهاز التناسلي لدى الفتاة، وإذا حدث حمل واستمرت في التدخين أثناء الحمل أو لم تستمر لن يكون هناك ضامن يمنع تأثيرات المواد الموجودة في الجسم بسبب التدخين سابقًا أو وقت الحمل، والتي قد تسبب عيوب خلقية لدى الطفل، فيخرج الطفل مشوهًا أو يعاني من مشكلة صحية.
وأشار إلى أنه يجب توعية الفتيات بأضرار التدخين وحتى السجائر الإلكترونية والشيشة لهما نفس الأضرار، وتكون المدخنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بغيرهن بسبب دخول أجسامهن مواد مسرطنة.