دعامات القلب
أمراض القلب هي مجموعة اضطرابات تؤثر على وظائف القلب والأوعية الدموية، وقد تسبب أعراض شديدة تتطلب التدخل الطبي الطارئ للعلاج، والتي من بينها وضع دعامة بالقلب فهل تؤثر على العلاقة الزوجية؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" متى يحتاج المريض إلى دعامة القلب، وهل تؤثر على العلاقة الزوجية؟- وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور أحمد فرغلي استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
اقرأ أيضًا: طبيب: هذا الدواء طفرة علاجية في قصور القلب والسكري من النوع الثاني
ما هي دعامة القلب؟
دعامات القلب هي أنبوب شبكي معدني صغير يستخدم في علاج قصور الشرايين التاجية بالقلب أو ما يسمى أيضًا بضيق الشرايين، الذي يسبب في حالة تجاهل علاجه الجلطات والنوبات القلبية.
وهناك حالات طارئة تحتاج إلى التدخل الجراحي، وعمل القسطرة، وتركيب الدعامة بالقلب، وذلك في حالة تجاوز نسبة الضيق أو قصور الشرايين لـ 70%، أما في الحالات الأقل يمكن وصف الطبيب لبعض الأدوية والعقاقير الطبية "المذيبة"، والتي تسخدم لتحسين الدورة الدموية في الشرايين.
قد يهمك: إضاءة الغرفة تسبب أمراضا بالقلب في هذه الحالة.. تجنبها
ما أعراض قصور الشرايين التاجية؟
1- ألم في منتصف الصدر أو الجانب الأيسر وهو الأكثر شيوعًا في حالات قصور الشرايين التاجية.
2- قد يمتد الألم من الصدر إلى الكتفين، وخاصة الأيسر ويمكن يصل الرقبة، أو الفك السفلي.
3- ضيق التنفس وعدم الراحة خاصة مع النشاط البدني.
4- التعب غير المبرر نتيجة ضعف كفاءة القلب في ضخ الدم.
5- التعرق المفاجئ والغزير، وهو عرض شائع عند انخفاض تدفق الدم.
6- الشعور بالغثيان والقيء والدوار، أو الإغماء.
هل تؤثر دعامة القلب على العلاقة الزوجية؟
بعد انتهاء من إجراء تركيب دعامة القلب وتماثل الشفاء، لا تؤثر سلبًا على الصحة، كما يعتقد البعض، بل بالعكس يمكن أن يمارس المريض بعد الشفاء حياته بشكل طبيعي، مثل ما قبل الإصابة، ومن بين النشاط هى ممارسة العلاقة الزوجية.
تعتبر ممارسة العلاقة الحميمة بعد فترة التعافي وتركيب دعامات القلب، لعلاج قصور الشرايين التاجية، آمنة تمامًا ولا تشكل خطراً، وقد تستغرق فترة التعافي من 5 أيام إلى الأسبوع بعد تركيب الدعامة.
قد يهمك أيضًا: ضعف الانتصاب.. إنذار مبكر لأمراض القلب لا يجب تجاهله