هل ممارسة الجنس آمنة رغم الإصابة بالتهاب المسالك البولية؟ طبيب يجيب
كتب : محمود طايع
ممارسة الجنس - التهاب المسالك البولية
التهاب لمسالك البولية، هى عدوى بكتيرية شائعة تصيب الجهاز البولي، وتتسبب في بعض الأعراض المُزعجة، التي قد تعيق الفرد عن القيام بمهام حياته اليومية، لذا تستلزم التدخل الطبي للعلاج، تجنبًا لحدوث المضاعفات، فماذا عن ممارسة الجنس خلال عدوى المسالك البولية؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أسباب وأعراض التهاب المسالك البولية، وهل يمكن ممارسة الجنس خلال هذه الحالة، وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور حسن عبد الرحمن استشاري أمراض المسالك البولية، ولما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: التهابات المسالك البولية في الحر.. ما سبب انتشارها في الصيف؟
هل يمكن ممارسة الجنس مع الإصابة بـ التهاب المسالك البولية؟
لا يُنصح بممارسة الجنس أثناء الإصابة بالتهاب المسالك البولية، لأنه قد يُفاقم العدوى ويؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة، حيث إن ممارسة الجنس أثناء الإصابة بالتهاب المسالك البولية قد تُسبب انتشار البكتيريا، مما قد يؤدي إلى التهاب الحويضة والكلية، وهو التهاب يصيب الكلى.
بالإضافة إلى ذلك فإن ممارسة الجنس خلال التهاب المسالك البولية يزيد من خطر الإصابة بـمرض التهاب الحوض، وهى حالة خطيرة تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية.
يُعد النشاط الجنسي المتكرر عامل خطر رئيسي للإصابة بالتهاب المسالك البولية، وخاصةً لدى النساء، إذ يمكن أن ينقل النشاط الجنسي البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك البولية من مناطق مثل المهبل إلى مجرى البول.
ما هى أعراض التهاب المسالك البولية وكيفية العلاج؟
قد تظهر أعراض مثل الإفرازات المهبلية، والحكة، والرائحة الكريهة، أو آلام الظهر، أو قد تتفاقم هذه الأعراض إذا مارستِ الجنس أثناء الإصابة.
وللوقاية من هذه المضاعفات، من الضروري إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، عند ظهور أعراض التهاب المسالك البولية، مثل كثرة التبول أو الشعور بحرقة أثناء التبول، ولا ينبغي إغفال أهمية الفحص المجهري الروتيني وزراعة العينات.
إذا تم العثور على بكتيريا في العينة، فإن إكمال دورة المضادات الحيوية الموصوفة بالكامل أمر بالغ الأهمية، يميل العديد من المرضى إلى التوقف عن تناول المضادات الحيوية بمجرد تحسن الأعراض، مما قد يؤدي إلى تكرار العدوى.
كما أن العلاج غير المكتمل قد يؤدي إلى تطوير البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية الشائعة الاستخدام، مما يستدعي استخدام المضادات الحيوية عن طريق الحقن في الحالات الشديدة.
زيادة خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية بعد النشاط الجنسي
قد تزداد احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية بعد ممارسة النشاط الجنسي، خاصةً إذا كانت هناك عدوى مهبلية أو بولية كامنة غير ظاهرة، لذا يُنصح دائمًا بمعالجة أي أعراض خفيفة، مثل إفرازات مهبلية، الرائحة الكريهة، أو الحكة، أو الحرقة، عن طريق استشارة طبيب أمراض النساء للتقييم والعلاج الفوري.
قد يهمك: علاج التهاب المسالك البولية بدون مضادات حيوية- هل هذا ممكن؟
ما التدابير الوقائية لتجنب التهابات المسالك البولية؟
1- الترطيب
تبدأ الوقاية من التهابات المسالك البولية بالترطيب الكافي بتناول كمية كافية من المياه والسوائل، خاصةً خلال فصل الصيف، حيث يكثر الجفاف نتيجة التعرق المفرط، احرص على شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء يوميًا لطرد البكتيريا الضارة من المسالك البولية.
2- البروبيونيك
يُعدّ إدراج البروبيوتيك في النظام الغذائي إجراءً وقائيًا فعالًا آخر، جيث تدعم البروبيوتيك نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، مما قد يساعد في منع تكاثر البكتيريا المسببة للأمراض التي تُساهم في التهابات المسالك البولية.
3- النظافة الشخصية
تساهم النظافة الشخصية، في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، ومنها تقليل أيضَا فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية، لذا ينص أيضًا بإزالة شعر العانة بشكل متكرر، وتجنب التعرق والملابس الضيقة.
4- تجنب مواد النظافة العنيفة
من بين التدابير الوقائية لتجنب التهابات المسالك البولية، هى تجنب استخدام مواد نظافة عنيفة خلال الاستحمام، والتي في الغالب تسبب تهيج الجلد، والمسالك البولية.
5- إنقاص الوزن
السمنة المفرطة، من عوامل الإصابة بالتهابات المسالك البولية، لذا من الضروري اتباع نظام غذائي صحي، لإنقاص الوزن والوصول إلى الوزن المثالي، تجنبًا لحدوث الالتهابات.