القذف المبكر -نقص فيتامين د
القذف المبكر تعد من المشاكل الشائعة بين الرجال، وهى عبارة عن حدوث قذف في وقت قصير خلال العلاقة الحميمة، وتعود أسبابها إلى بعض العوامل النفسية والسلوكية وبعض الحالات الصحية، فهل نقص فيتامين د من بين هذه الحالات؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" العلاقة بين نقص فيتامين د والقذف المبكر عند الرجال، وذلك وفقًا لم أوضحه الدكتور مهاب الفقي استشاري أمراض المسالك البولية.
اقرأ أيضًا: اضطراب انخفاض الرغبة الجنسية- كل ما تريد معرفته عنه
ما العلاقة بين نقض فيتامين د والقذف المبكر عند الرجال؟
نقص فيتامين د في الجسم قد يسبب بعض المشاكل والمضاعفات، من بينها القذف المبكر عند الرجال، بعلاقة غير مباشرة حيث يرتبط نقص فيتامين د بزيادة معدلات القلق والتوتر واضطرابات المزاج، وهى عوامل نفسية رئيسية تؤدي إلى سرعة القذف.
يساعد فيتامين د في تحفيز إنتاج أكسيد النيتريك وتنظيم عمل الجهاز العصبي المرتبط بالتحكم في وقت القذف، كما يساهم النقص في خفض مستويات هرمون الذكورة المعروف بـ التستوستيرون" مما يؤثر سلباً على الصحة الجنسية.
لذا من الضروري في حالة تكرار القذف المبكر عند الرجال، من الضروري زيارة الطبيب المختص لتحديد السبب وإذا كان نتيجة نقص فيتامين د، يمكن تناول مكملات هذا الفيتامين تحت إشراف طبي، وتناول الأطعمة الغنية بهذه العناصر الغذائية.
أمراض تسبب القذف المبكر عند الرجال
هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تسبب سرعة القذف، وهذه حالات قابلة للعلاج، بعد التشخيص المناسب وعلاج السبب الأساسي، ومن بين هذه الأمراض:
1- أمراض البروستاتا
يؤدي التهاب أو تورم البروستاتا أو مجرى البول ما يسمى بـ الإحليل إلى تهيج الأعصاب المرتبطة بعملية القذف، مما يؤدي إلى القذف المبكر.
2- ارتفاع ضغط الدم
يسبب ارتفاع معدلات ضغط الدم خلل في التوازن الهرموني لمستويات هرمون الذكورة، كما أن قلة هرمون البرولاكتين بالصحة الجنسية للرجال، حيث تؤدي اضطرابات مستوياته إلى مشكلات في الرغبة والانتصاب، والقذف فقد يسبب أيضًا القف المبكر.
3- مرض السكري
ارتفاع مستويات سكر الدم لفترات طويلة تؤثر سلبًا على الأعصاب والأوعية الدموية، مما قد يؤدي إما إلى سرعة القذف، وفي هذه الحالة من الضروري، استشارة الطبيب لتنظيم معدلات سكر الدم، والتخلص من سرعة القذف.
4- اضطرابات الغدة الدرقية
خمول أو فرط نشاط الغدة الدرقية، يؤثران بشكل أساسي على الصحة الجنسية عند الرجال، حيث إن الخمول يقلل من نشاط الجسم واختلال الهرمونات، مما يؤدي عادة إلى بطء الاستجابة، وتأخر القذف، بينما فرط نشاط الغدة الدرقية قد يسبب توترًا وقلقًا وسرعة في الجهاز العصبي، مما يؤدي القذف المبكر.
قد يهمك: هل ترفع أدوية التخسيس هرمون التستوستيرون؟.. دراسة حديثة تكشف العلاقة