أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل التعرض للشمس يسبب سرطان الجلد؟

كتب : أحمد فوزي

03:20 م 27/02/2026 تعديل في 03:20 م
التعرض للشمس

التعرض للشمس

تابعنا على

يُنظر إلى أشعة الشمس على أنها مصدر للدفء والحياة، وتُقاس آثارها بما تراه العين من "سمرة بعد العطلة، أو حروق سطحية تزول سريعا، أو تصبغات تظهر مع تقدم العمر"، لكن تحت هذا السطح الهادئ، تختبئ قصة مختلفة تماما، فالتعرض اليومي للشمس هو عملية تراكمية صامتة للضرر على المستوى الخلوي، قد تنتهي بأخطر أنواع السرطانات.

يستعرض "اتلكونسلتو" خلال السطور التالية، متى يسبب التعرض للشمس سرطان الجلد؟ وفقًا لـ"onlymyhealth".

ما يحدث تحت الجلد

يحتوي ضوء الشمس على نوعين رئيسيين من الأشعة فوق البنفسجية: UVA وUVB، وكلاهما يشكل خطراً على الجلد بآليات مختلفة.

اقرأ أيضًا: ما هي علامات سرطان الثدي على الجلد؟

الأشعة فوق البنفسجية (UVA)

تتميز بطول موجي أطول يمكنها من اختراق طبقات الجلد العميقة. هذا النوع، وهو نفسه المستخدم في أجهزة التسمير الصناعي، يتلف ألياف الكولاجين والإيلاستين المسؤولة عن صلابة الجلد ومرونته.

كما أنه ينتج جزيئات ضارة تُعرف بـ"الجذور الحرة"، مما يؤدي إلى إضعاف البنية التحتية للجلد ويُسبب الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد.

الأشعة فوق البنفسجية (UVB)

تؤثر بشكل أساسي على الخلايا السطحية للجلد، تتسبب هذه الأشعة في إحداث طفرات جينية مباشرة في الحمض النووي للخلايا، وهي الطفرات التي يمكن أن تتراكم وتؤدي في النهاية إلى تحول هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية.

التعرض المتكرر لكلا النوعين من الأشعة يمهد الطريق معا لنمو الخلايا بشكل غير طبيعي، مما يفتح الباب أمام الإصابة بسرطان الجلد.

كيف يتحول الضرر إلى ورم؟

مع مرور السنين، تبدأ علامات التحذير بالظهور على الجلد الذي عانى من التعرض المزمن للشمس.

قد تظهر بقع خشنة، أو تقرحات لا تلتئم، أو تغيرات طفيفة في الملمس.

بعض هذه التغيرات قد تكون تقرانات سفعية (ما قبل سرطانية)، وإذا تُركت دون علاج، فقد تتطور إلى سرطانات جلدية.

يرتبط نوعا سرطان الخلايا القاعدية، وهو أكثر أنواع سرطان الجلد انتشارا، وسرطان الخلايا الحرشفية، والذي يظهر بالطبقة الخارجية للجلد، ارتباطاً وثيقاً بهذا التعرض التراكمي لأشعة الشمس على مدى الحياة.

أما الورم الميلانيني (الميلانوما)، الأخطر والأكثر فتكاً، فغالباً ما يرتبط بالتعرض الشديد والمكثف للشمس الذي يسبب الحروق، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة.

ويختلف الخطر من شخص لآخر، فذوو البشرة الفاتحة هم الأكثر عرضة للتغيرات المرئية، بينما قد تكون العلامات التحذيرية أقل وضوحاً لدى أصحاب البشرة الداكنة، مما يؤدي غالباً إلى تأخر التشخيص ونتائج أسوأ.

قد يهمك: انتبه لـ علاماته- هذه الفئات الأكثرعرضة لسرطان الجلد

الوقاية من سرطان الجلد

في ضوء هذه المخاطر، يصبح استخدام وسائل الحماية من الشمس أمراً لا غنى عنه يومياً، سواء كان الطقس مشمساً أو غائماً، يُوصى بما يلي:

- الاستخدام اليومي لواقي شمسي واسع الطيف (بحماية من UVA وUVB) بعامل حماية 30 أو أكثر.

- ارتداء ملابس واقية وقبعة ونظارات شمسية.

- تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة (بين العاشرة صباحاً والرابعة عصراً).

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات