لا تتجاهلها.. أخطاء شائعة تسبب رائحة الجسم الكريهة
كتب : محمود طايع
رائحة الجسم الكريهة - رائحة الجسم
رائحة الجسم ليست دليلاً على قلة النظافة الشخصية، بل هي عادةً دليل على إهمالها، إليك بعض الأخطاء التي قد تزيد من سوء رائحة جسمك.
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أخطاء شائعة تسبب رائحة الجسم الكريهة، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: رائحة الجسم الكريهة .. إليك الفئات الأكثر عرضة؟
أخطاء شائعة تزيد من سوء رائحة الجسم
1- الإفراط في التنظيف أو استخدام الصابون القاسي
قد يغريك استخدام الصابون المضاد للبكتيريا القابض لإزالة الروائح الكريهة من منطقة الإبط، لكن الإفراط في ذلك قد يأتي بنتائج عكسية، فهو لا يزيل العرق والأوساخ فحسب، بل يزيل أيضاً البكتيريا النافعة التي تمنع البكتيريا المسببة للروائح من التسبب بها.
تحتوي بشرتك على ميكروبيوم، وهو مزيج من البكتيريا النافعة والضارة، إذا اختل هذا التوازن، فإن البكتيريا الضارة ستتكاثر بشكل مفرط، مما ينتج عنه رائحة أقوى وأكثر حدة.
ما يجب فعله بدلاً من ذلك نظّفي بشرتكِ مرة واحدة يومياً باستخدام غسول لطيف، ولا تستخدمي المقشرات القاسية أو الليفة أو الصابون المضاد للبكتيريا إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
2- تخطي عملية التقشير تمامًا
على الرغم من أن الإفراط في تقشير البشرة أمر غير مستحب، إلا أن تجنب التقشير تماماً فكرة سيئة أيضاً، فالجلد الميت، وبقايا منتجات التقشير، والعرق المتراكم تحت الجلد، كلها تشكل بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا.
ما يجب فعله بدلاً من ذلك: تقشير البشرة بمنتج لطيف، مثل قطعة قماش ناعمة أو منتج يحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي- بيتا هيدروكسي، مرة أو مرتين في الأسبوع لمنع انسداد المسام وتراكم الرواسب المسببة للرائحة.
3- أخطاء الحلاقة التي تسبب الرائحة
حلاقة شعر الإبط تقلل من الرائحة، ولكن إذا تمت بشكل غير صحيح، فقد تسبب تهيجًا، شعر ينبت للداخل أو جروح صغيرة، هذه الجروح الدقيقة تُشكل نقاط دخول مثالية للبكتيريا، مما يعني المزيد من الرائحة.
ما العمل بدلاً من ذلك: احرص دائمًا على الحلاقة بشفرة نظيفة واستخدم جل الحلاقة أو صابونًا لطيفًا لتجنب تهيج البشرة، إذا لم تكن الحلاقة خيارك المفضل، ففكّر في تقليم الشعر بدلاً من ذلك.
قد يهمك: رائحة الجسم الكريهة- دليلك للتخلص منها في الصيف
4- الاعتماد المفرط على مزيل العرق أو مضاد التعرق
تساعد مزيلات العرق على إخفاء الرائحة، بينما تمنع مضادات التعرق إفراز العرق، لكن بعض الناس يسيئون استخدامها بشكل مفرط، فيضعونها عدة مرات في اليوم أو يستخدمونها دون غسل المنطقة أولاً، هذا قد يحبس البكتيريا، ويختلط بالعرق، مما يزيد الرائحة سوءًا، كما أن بعض مكونات هذه المنتجات قد تهيج بشرة الإبط الحساسة، مما يؤدي إلى التهابها وزيادة الرائحة.
ما الحل: ضعي مزيل العرق أو مضاد التعرق على بشرة نظيفة وجافة. وامنحي بشرتكِ فترات راحة من حين لآخر، وخاصةً أثناء الليل، للسماح لها بالتنفس.
5- تجاهل خيارات الملابس
لا تسمح المواد الاصطناعية، مثل البوليستر والنايلون، لبشرتك بالتنفس، وعندما يتراكم العرق، يخلق بيئة دافئة تتكاثر فيها البكتيريا، قد تكون نظيفًا، لكن ملابسك تُلوثك.
ما العمل بدلاً من ذلك: اختاري الأقمشة التي تسمح بمرور الهواء، مثل القطن أو الكتان، خاصةً في الأيام الدافئة أو الرطبة، كذلك، بدّلي ملابسك بعد التمرين، حتى لو لم تتعرّقي كثيراً.
6- عدم التجفيف بشكل صحيح بعد الاستحمام
إذا ارتديت ملابسك بسرعة بعد الاستحمام دون تجفيف منطقة الإبطين تمامًا، فإن الرطوبة المتبقية يمكن أن تصبح بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا.
ما يجب فعله بدلاً من ذلك: جففي منطقة الإبطين برفق بعد الاستحمام. بضع ثوانٍ بالمنشفة كافية لتقليل الرائحة بشكل ملحوظ.
7- إهمال النظام الغذائي والترطيب
ما تأكله وتشربه يظهر في عرقك حيث إن الثوم والبصل واللحوم الحمراء والكحول هي بعض الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تغير من عرق جسمك، كما أن الجفاف يؤدي إلى زيادة تركيز المركبات الموجودة في العرق، مما يجعل رائحته أسوأ.
ما يجب فعله بدلاً من ذلك: حافظ على رطوبة جسمك واتبع نظاماً غذائياً متوازناً. إذا لاحظت أن بعض الأطعمة تزيد من رائحة جسمك، ففكّر في تعديلها.