نظام الدايت -ملامح الوجه
اتباع نظام الدايت يلجأ إليه العديد من الأشخاص أصحاب السمنة المفرطة، للتخلص من الدهون الزائدة بالجسم والوصول إلى الوزن المناسب، وغالبًا ما يعتمد تقليل من خلال تقليل تناول الطعام، والتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف.
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" هل اتباع نظام الدايت يمكن أن يغير ملامة الوجه ويوثر على البشرة، وذلك وفقًا لما جاء أوضحه الدكتور محمد شحاتة أخصائي التغذية العلاجية.
اقرأ ايضًا: هل يمكن إنقاص الوزن بدون اتباع نظام الدايت؟- استشاري تغذية يجيب
هل اتباع نظام الدايت يغير ملامح الوجه؟
اتباع نظام الدايت يغير ملامح الوجه بشكل ملحوظ عند فقدان الوزن أو تباع نظام غذائي قاسي، حيث الوجية يفقد طبقات الدهون تحت الجلد مما يؤدي إلى إبراز عظام الوجنتين والفك.
وقد يسبب اتباع نظام الدايت وفقدان الوزن إلى حدوث ترهلاً خفيفاً، وظهور تجاويف حول العينين، أو تجاعيد إذا كان النظام الغذائي قاسيًا وسريعًا.
للحفاظ على صحة البشرة وملامح الوجه يمكن عمل ما يسمى بـ "سكين بوستر" للوجه، وهو إجراء تجميلي غير جراحي يهدف إلى تجديد البشرة وترطيبها بعمق.
يتم حقن مواد مغذية -مثل حمض الهيالورونيك والفيتامينات- شهريًا في الطبقات العميقة من الجلد لزيادة مرونته، تحفيز إنتاج الكولاجين، ومنحه مظهرًا مشرقًا وممتلئًا دون تغيير ملامح الوجه.
ما هى مضاعفات السمنة؟
ووفقًا لما جاء بموقع very well health، أظهرت العديد من الدراسات أن احتمالية الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية تزداد مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وعلى وجه الخصوص، فإن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يزيد من خطر الإصابة بما يلي:
1- الأورام السرطانية
الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بما لا يقل عن 13 نوعًا مختلفًا من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان بطانة الرحم، وسرطان البنكرياس، وسرطان الكبد، وسرطان المعدة، وسرطان المبيض.
2- انقطاع النفس الانسدادي النومي
يعاني ما بين 50% و75% من المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي من السمنة يحدث هذا المرض التنفسي عندما تُسدّ المجاري التنفسية العلوية، مما يُسبب توقفات قصيرة في التنفس أثناء النوم.
3- مقاومة الأنسولين
تسبب الدهون الزائدة في الجسم التهاباً مزمناً في جميع أنحاء الجسم، والذي يُعتقد أنه يساهم في مقاومة الأنسولين، وبالتالي عدم السيطرة على مستوى السكر في الدم.
4- داء السكري من النوع الثاني
من المعروف أن السمنة تُعدّ من أكبر عوامل الخطر للإصابة بداء السكري من النوع الثاني حوالي 90% من المصابين بهذا النوع من السكري يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.
5- الربو
تشير الأبحاث إلى أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بالربو بنسبة تصل إلى 50%، بالإضافة على ذلك، ارتبط فقدان 5% من الوزن بتحسنات ملحوظة في السيطرة على الربو لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
6- مرض الزهايمر
وجدت إحدى الدراسات أن احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر تزيد بنسبة 42% لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة مقارنةً بالأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي، لكن تجدر الإشارة إلى أن نقص الوزن يزيد أيضًا من خطر الإصابة بالزهايمر بنسبة 36%.
7- التهاب المفاصل العظمي
يتم إجراء ثلث جميع عمليات استبدال المفاصل على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وتزيد السمنة من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي في الركبة والورك.
8- حصى المرارة
حصى المرارة هي كتل في المرارة أو القناة الصفراوية ناتجة عن تراكم الكوليسترول أو البيليروبين في الصفراء. الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن أكثر عرضة للإصابة بحصى المرارة، سواءً كانت أكثر عدداً أو أكبر حجماً، مقارنةً بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
9- النقرس
ثمة ارتباط وثيق بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم والإصابة بالنقرس، وتشير بعض الأبحاث إلى أن خطر الإصابة بالنقرس يزداد بنسبة 55% لكل زيادة قدرها خمس وحدات في مؤشر كتلة الجسم، والنقرس هو نوع من التهاب المفاصل ينتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك في المفاصل.
10- مرض الكلى المزمن
تشير الأبحاث إلى أن خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن يزداد مع كل زيادة بنسبة 10% في الوزن، فالوزن الزائد يُرهق الكلى، مما يُضعف قدرتها على إزالة الفضلات من الدم.
11- مرض الكبد الدهني
يعاني ما بين 50% و90% من المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي من السمنة، وتزداد احتمالية الإصابة بهذا المرض مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
12- أمراض الجهاز العضلي الهيكلي
يُؤدي الوزن الزائد إلى زيادة الضغط على الجهاز العضلي الهيكلي، الذي يشمل العظام والمفاصل والعضلات، ويزيد من خطر الإصابة بآلام الجهاز العضلي الهيكلي والإعاقة، ويُعاني ما لا يقل عن 22% من الأشخاص المصابين بالسمنة من آلام أسفل الظهر المزمنة.
قد يهمك: هوس الدايت.. كيف يؤثر على الصحة النفسية والجسم بشكل عام؟