الثعلبة-زراعة الشعر
الثعلبة هو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي بصيلات الشعر عن طريق الخطأ، ما يؤدي إلى تساقط الشعر في بقع دائرية أو مناطق متفرقة من فروة الرأس، وقد تتطور في بعض الحالات إلى فقدان كامل لشعر الرأس أو الجسم، فهل يمكن علاجها بالزراعة؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" هل زراعة الشعر فعال لعلاج مرض الثعلبة؟- وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: المكملات الغذائية للشعر- تناول هذه الأنواع لتخفيف الثعلبة
هل يمكن زراعة الشعر لمرضى الثعلبة؟
يمكن علاج الثعلبة من خلال زراعة الشعر لكن في حالات محددة فقط فزراعة الشعر قد تكون خيارًا مناسبًا إذا كانت الثعلبة مستقرة منذ فترة طويلة ولم تظهر بقع جديدة، أما في الحالات النشطة فقد يهاجم الجهاز المناعي البصيلات المزروعة، مما يؤدي إلى فشل العملية.
قد يوصي الطبيب بزراعة الشعر حال استقرار مرض الثعلبة وعدم نشاطه لفترة كافية، وعدم استجابة الحالة للعلاجات التقليدية، وجود منطقة مانحة تحتوي على بصيلات شعر قوية، وجود مناطق خالية من الشعر بشكل دائم بعد السيطرة على المرض.
متى لا ينصح بإجراء زراعة الشعر لعلاج الثعلبة؟
1- إذا كانت الثعلبة لا تزال في المرحلة النشطة.
2- يستمر ظهور بقع جديدة من تساقط الشعر.
3- لم تتم السيطرة على المرض بالأدوية.
4- لا تتوفر بصيلات كافية في المنطقة المانحة.
ما العلاجات التي يجب تجربتها قبل الزراعة؟
قبل التفكير في زراعة الشعر، ينصح بالاعتماد على العلاجات الطبية التي تساعد على تحفيز نمو الشعر والسيطرة على المرض، ومنها حقن الكورتيزون داخل مناطق الثعلبة، المراهم والكريمات الموضعية، المينوكسيديل لتحفيز نمو الشعر، والعلاج المناعي الموضعي.