أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

بالتحاليل.. استجابة مريض قصور كلوي للعلاج في المنصورة.. كيف حدث ذلك؟

كتب : أحمد فوزي

03:42 م 17/05/2026 تعديل في 03:48 م

تابعنا على

القصور الكلوي، معروف دوما بالحاجة إلى غسيل الكلى باستمرار لمرات عديدة خلال الأسبوع الواحد، كما أن التحسن والاستجابة للعلاج فيما يخص قصور كلوي أو الفشل الكلوي والتحسن التدريجي بعد تدهور الحالة هو أمر نادر، لكن الحالة التي كشف الدكتور محمد عبد الباري، استشاري الباطنة والكلى عن استجابتها للعلاج في المنصورة، تعد من الحالات النادرة، فما قصتها؟ وكيف استجابت للعلاج؟

هل يستجيب مريض قصور كلوي للعلاج؟

يستعرض "الكونسلتو" في السياق التالي، قصة الحالة التي استجابت للعلاج من القصور الكلوي بالتحاليل والأرقام.

حالة مرضية نادرة لمريض قصور كلوي

كشف الدكتور محمد ممدوح عبد الباري، استشاري أمراض الباطنة والكلى، عن حالة مرضية نادرة لمريض قصور كلوي مزمن شهد تحسنا ملحوظا ومستمرا في وظائف الكلى، رغم وصول مؤشرات القصور الكلوي لديه إلى مستويات شديدة الخطورة في وقت سابق.

اقرأ أيضا: الأيس كريم في الصيف- ماذا يحدث لمريض الكلى عند تناوله؟

أفضل مستوى لتحليل الكرياتينين

وقال عبد الباري، إن مريضا، فضّل عدم ذكر اسمه، كان يعاني من قصور كلوي مزمن، ووصل أفضل مستوى لتحليل الكرياتينين لديه إلى نحو 4 في أغسطس 2024، قبل أن يتعرض لاحقا لقصور كلوي حاد أواخر العام نفسه أدى إلى ارتفاع الكرياتينين إلى 17.

سبب القصور الحاد في الكلى

وأوضح استشاري أمراض الباطنة والكلى أنه بعد التعامل مع سبب القصور الحاد وبدء الخطة العلاجية، بدأت وظائف الكلى تتحسن تدريجيا، حيث انخفض الكرياتينين إلى 7 ثم إلى نحو 5 بحلول يوليو 2025، معتبرا أن هذه المرحلة قد تبدو معتادة نسبيا في بعض الحالات.

مرضى القصور الكلوي المزمن

وأضاف أن المفاجأة الحقيقية كانت في استمرار التحسن خلال النصف الثاني من عام 2025 وحتى الفترة الحالية، إذ تراجع مستوى الكرياتينين تدريجيا إلى 4 ثم 3.5 ثم 2.5، وهو ما وصفه بأنه أمر غير معتاد في مرضى القصور الكلوي المزمن.

قد يهمك: ما هي أسباب حصى الكلى؟- طبيب يوضح عوامل الخطر الرئيسية "فيديو"

كيف يحدث تحسن حقيقي في وظائف الكلى؟

وأشار عبد الباري إلى أن انخفاض الكرياتينين لا يعني دائما تحسنا حقيقيا في وظائف الكلى، لأن بعض الحالات قد تشهد انخفاضا ظاهريا نتيجة فقدان الوزن أو نقص الكتلة العضلية أو احتباس السوائل، إلا أن هذه العوامل لم تكن موجودة لدى المريض.

كفاءة الكلى لدى المريض

وأكد أن التحسن كان حقيقيا وواضحا من خلال المتابعة المستمرة والتحاليل المتتالية، موضحا أن كفاءة الكلى لدى المريض أصبحت أفضل مقارنة بما كانت عليه قبل أكثر من عام ونصف، وهو أمر نادر الحدوث في حالات القصور الكلوي المزمن.

وأضاف استشاري أمراض الباطنة والكلى أن الالتزام بالعلاج والنظام الغذائي والمتابعة الدقيقة قد يلعب دورا مهما في استقرار الحالة وتحسينها، إلى جانب الحالة النفسية الإيجابية للمريض وإقباله على الحياة.

وشدد عبد الباري على أن الطب يعتمد على الأخذ بالأسباب والعلاج العلمي، لكن بعض الحالات تحمل نتائج تتجاوز التوقعات المعتادة، مؤكدا أن المتابعة المبكرة والالتزام بالتعليمات الطبية يظلان من أهم العوامل للحفاظ على وظائف الكلى وتقليل تدهورها.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة