أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

«تعاني من آلام الكعب؟.. دراسة تفجر مفاجأة بشأن حقن الكورتيزون»

كتب : محمد عماد

02:07 م 04/11/2026
«تعاني من آلام الكعب؟.. دراسة تفجر مفاجأة بشأن حقن

«تعاني من آلام الكعب؟.. دراسة تفجر مفاجأة بشأن حقن

تابعنا على

يلجأ بعض الأشخاص الذين يعانون من آلام وتر الكعب إلى حقن الكورتيزون، باعتبارها وسيلة تساعد على تخفيف الألم وتحسين الحركة، خاصة عندما تستمر الأعراض لفترات طويلة، لكن دراسة حديثة كشفت نتائج غير متوقعة بشأن فاعلية هذا العلاج على المدى الطويل.

وأوضحت الدراسة أن حقن الكورتيزون قد توفر تحسنًا مؤقتًا لبعض المصابين بمشكلات وتر الكعب، إلا أن فائدتها لا تستمر بالضرورة، ما يثير تساؤلات حول جدوى الاعتماد عليها لعلاج هذه المشكلة.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن فاعلية حقن الكورتيزون في علاج آلام وتر الكعب، ونتائج أحدث الدراسات بشأن استخدامها، ومخاطرها المحتملة، وأفضل الطرق لتخفيف الألم، وفقًا لدراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية "BMJ"، و"هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS".

هل تعالج حقن الكورتيزون آلام وتر الكعب؟

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في المجلة الطبية البريطانية "BMJ"، في 28 أكتوبر 2026، أن الحقن بكميات كبيرة من السوائل حول وتر أخيل، المعروف بوتر الكعب، سواء أضيف إليها الكورتيزون أم لا، لم تحقق تحسنًا واضحًا في الألم والقدرة على الحركة مقارنة بالحقن الضابطة بعد مرور عام.

وشملت الدراسة 192 شخصًا بالغًا يعانون من اعتلال مزمن في الجزء الأوسط من وتر أخيل، وجرى تقسيمهم إلى 3 مجموعات لتقييم مدى فاعلية الحقن في تخفيف الألم وتحسين الوظائف الحركية.

وتلقت المجموعة الأولى حقنًا ضابطة، بينما حصلت الثانية على حقن بكميات كبيرة من السوائل دون كورتيزون، وتلقت المجموعة الثالثة الحقن نفسها مع إضافة الكورتيزون.

وخضع جميع المشاركين لبرنامج علاجي يتضمن التمارين الرياضية والتوعية الصحية وتعديل الأنشطة اليومية.

ماذا كشفت الدراسة عن حقن الكورتيزون؟

أظهرت النتائج أن حقن الكورتيزون ساعدت على تحسين حالة بعض المرضى بعد 6 أسابيع، مقارنة بالمجموعة التي تلقت الحقن الضابطة.

لكن المفاجأة ظهرت عند متابعة المشاركين بعد 26 أسبوعًا، إذ سجلت المجموعة التي تلقت حقن الكورتيزون نتائج أقل من المجموعة التي حصلت على الحقن دون الكورتيزون.

وبعد مرور 12 شهرًا، لم تظهر فروق واضحة في تخفيف الألم أو تحسين الحركة بين المجموعات الثلاث، ما دفع الباحثين إلى عدم التوصية بالاستخدام الروتيني لهذا النوع من الحقن لعلاج اعتلال الجزء الأوسط من وتر الكعب.

ولم تسجل الدراسة مضاعفات خطيرة مرتبطة بالتجربة، لكن هذه النتيجة لا تعني أن حقن الكورتيزون خالية من المخاطر.

هل حقن الكورتيزون خطيرة على وتر الكعب؟

بحسب الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام، فإن حقن الكورتيزون مباشرة داخل وتر أخيل غير موصى بها، لأنها قد تؤدي إلى إضعاف الوتر وزيادة احتمالات تمزقه.

ويشير الأطباء إلى ضرورة التمييز بين الحقن داخل الوتر والحقن في الأنسجة المحيطة به، إذ تختلف المخاطر والنتائج باختلاف موضع الحقن وطريقته.

كما أن بعض الأبحاث السابقة أظهرت تحسنًا في حالات معينة عند الجمع بين الحقن الموجهة بالموجات فوق الصوتية والتمارين العلاجية، ما يؤكد أن فاعلية العلاج قد تختلف بحسب نوع الإصابة وطريقة استخدام الحقن.

أعراض الإصابة بمشكلات وتر الكعب

وفقًا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، قد تظهر عدة أعراض عند الإصابة باعتلال وتر أخيل، أبرزها:

الشعور بألم خلف الكعب، خاصة أثناء المشي أو الجري.

تيبس منطقة الكعب والكاحل عند الاستيقاظ من النوم.

زيادة الألم بعد ممارسة الأنشطة البدنية.

ظهور تورم في المنطقة المحيطة بالوتر.

الشعور بألم عند الضغط على الوتر.

صعوبة أداء بعض الحركات، مثل الوقوف على أطراف الأصابع.

ما أفضل علاج لآلام وتر الكعب؟

تشير الإرشادات الطبية إلى أن التمارين العلاجية التدريجية لتقوية عضلات الساق وتحميل وتر أخيل بصورة مناسبة تعد من أهم الخيارات لعلاج اعتلال وتر الكعب.

وتشمل الإجراءات التي قد تساعد على تخفيف الألم وتحسين الحركة ما يلي:

ممارسة تمارين تقوية وتر أخيل تحت إشراف متخصص.

تقليل الأنشطة التي تزيد الضغط على الكعب مؤقتًا.

استخدام أحذية مريحة توفر دعمًا مناسبًا للقدم.

وضع كمادات باردة على المنطقة المصابة لتخفيف الألم.

العودة التدريجية إلى المشي والأنشطة الرياضية.

تجنب الراحة التامة لفترات طويلة دون ضرورة طبية.

استشارة الطبيب بشأن المسكنات المناسبة عند الحاجة.

ويؤكد الأطباء أن علاج آلام وتر الكعب يعتمد على طبيعة الإصابة وشدتها، وأن حقن الكورتيزون ليست الخيار الأول لجميع المرضى، خاصة مع وجود علاجات تأهيلية تساعد على تحسين قوة الوتر ووظيفته.

أما الشعور بألم مفاجئ وشديد خلف الكعب، أو سماع صوت فرقعة مصحوب بصعوبة في المشي، فيستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا لاحتمال حدوث تمزق في وتر أخيل.

اقرأ أيضًا.. هل الكورتيزون آمن للحامل؟- طبيب يجيب

قد يهمك.. بعد واقعة تركيا.. كيف تؤدي صفعة الوجه إلى فقدان السمع؟

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان