هل مستوى الكوليسترول لديك مرتفع؟.. علامات تحذيرية قد لا تنتبه لها
كتب : أحمد فوزي
الكوليسترول
كتب- أحمد فوزي:
الكوليسترول، من المواد الدهنية الأساسية التي يُنتجها الكبد، ويلعب دورا مهما في تكوين الهرمونات وفيتامين (د) وأغشية الخلايا، لكن المشكلة تبدأ عندما ترتفع مستوياته في الدم لفترات طويلة، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية نتيجة تراكم الدهون داخل الشرايين.
يستعرض الكونسلتو في التقرير التالي، مستويات الكوليسترول والعلامات الخطر التي تدل على ارتفاعه، وفقا لـ"onlymyhealth".
متى يتحول الكوليسترول إلى خطر؟
الخطورة تبدأ عندما يتجاوز الكوليسترول الضار (LDL) مستوى 130 ملجم/ديسيلتر، مع انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL)، وارتفاع إجمالي الكوليسترول فوق 200 ملجم/ديسيلتر.
وتزداد حدة الخطر في حال وجود عوامل مصاحبة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، السمنة، أو تاريخ عائلي لأمراض القلب.
ارتفاع الكوليسترول لا يضر فقط بوجوده، بل بخطورته في التراكم داخل جدران الشرايين، حيث يتأكسد ويكوّن لويحات تؤدي إلى تضيق الأوعية، فيما يُعرف بتصلب الشرايين، وقد تنفجر هذه اللويحات مسببة نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
اقرأ أيضا: كيف يؤثر الشاي الأخضر على الكوليسترول وضغط الدم؟.. استشاري يجيب
أعراض متأخرة لارتفاع الكوليسترول
يُعرف ارتفاع الكوليسترول بأنه “القاتل الصامت”، لأنه غالبا لا يُظهر أعراضا واضحة في مراحله المبكرة، ويتم اكتشافه فقط عبر تحليل الدم، لكن مع تطور الحالة، قد تظهر بعض العلامات التحذيرية، منها:
- ألم الصدر (الذبحة الصدرية) نتيجة نقص تدفق الدم إلى القلب
- ضيق التنفس
- آلام أو تشنجات في الساقين أثناء المشي (العرج المتقطع)
وفي الحالات الشديدة أو الوراثية، قد تظهر علامات أكثر وضوحًا مثل:
- ترسبات صفراء حول الجفون
- حلقة بيضاء أو رمادية حول قرنية العين
- كتل دهنية على الأوتار أو المفاصل
وغالبا لا تظهر الأعراض الخطيرة إلا بعد حدوث مضاعفات بالفعل، مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
قد يهمك: 8 أنواع من المكسرات تساعد على خفض الكوليسترول بشكل طبيعي
مستويات الكوليسترول من الطبيعي إلى الخطر
- إجمالي الكوليسترول: طبيعي أقل من 200
- LDL (الضار): المثالي أقل من 100
- HDL (الجيد): وقائي فوق 60
- الدهون الثلاثية: طبيعي أقل من 150
عوامل تزيد من ارتفاع الكوليسترول
تشير تقارير صحية إلى أن بعض الحالات ترفع خطر الإصابة، أبرزها:
- السكري من النوع الثاني
- السمنة
- اضطرابات وراثية مثل فرط كوليسترول الدم العائلي
هل يمكن السيطرة عليه؟
أظهرت دراسات حديثة أن الجسم قادر على التخلص من الكوليسترول الضار عبر آليات مناعية معينة، ما قد يفتح الباب لعلاجات مستقبلية، لكن، تبقى الوقاية هي الحل الأهم، من خلال:
- ممارسة الرياضة بانتظام (150 دقيقة أسبوعيًا)
- اتباع نظام غذائي غني بالألياف (الشوفان، البقوليات، الفواكه)
- تناول الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأسماك
- تقليل الدهون المشبعة والمصنعة
- العلاج الدوائي
في بعض الحالات، قد يصف الأطباء أدوية مثل:
- الستاتينات لخفض إنتاج الكوليسترول
- مثبطات PCSK9 لزيادة تخلص الجسم من الكوليسترول الضار
- إيزيتيميب لتقليل امتصاصه من الأمعاء