الزبادي، سرطان القولون
يُعرف الزبادي بأنه من الأطعمة الغنية بالبروتين والكالسيوم والعناصر الغذائية المفيدة للجسم، لكن بعض الدراسات الحديثة بحثت في إمكانية دوره في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، خاصة لتأثيره على البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء.
وفي هذا السياق، يوضح موقع WebMD، العلاقة بين تناول الزبادي وصحة الأمعاء وخطر الإصابة بسرطان القولون.
كيف يؤثر الزبادي على صحة الأمعاء؟
تحتوي الأمعاء على تريليونات من البكتيريا، بعضها يساعد على حماية الجسم وتقوية المناعة، بينما قد يرتبط البعض الآخر بزيادة الالتهابات ونمو الأورام.
ويحتوي بعض أنواع الزبادي على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد في الحفاظ على توازن ميكروبات الأمعاء، وتقليل الالتهابات، ومقاومة البكتيريا الضارة.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث لجسمك عند تناول الزبادي ليلا؟
هل الزبادي يمنع الإصابة بسرطان القولون؟
تشير الدراسات إلى أن العلاقة بين الزبادي وتقليل خطر سرطان القولون لا تزال معقدة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث، إذ إن صحة الأمعاء تتأثر أيضًا بعوامل عديدة، مثل النظام الغذائي والنشاط البدني ونمط الحياة.
ووجدت دراسة كبيرة أجريت عام 2025 على أكثر من 130 ألف شخص، أن تناول حصتين أو أكثر من الزبادي أسبوعيًا لم يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بشكل عام، لكنه ارتبط بانخفاض خطر نوع معين من أورام القولون التي تحتوي على بكتيريا "البيفيدوباكتيريوم" بنسبة تتراوح بين 20% و40%.
ما العوامل التي تزيد خطر سرطان القولون؟
هناك عوامل قد ترفع احتمالية الإصابة بسرطان القولون، منها:
1- السمنة وزيادة الوزن.
2- الإصابة بمرض السكري.
3- التدخين.
4- تناول الكحول.
5- الإفراط في الأطعمة المصنعة.
6- اتباع نظام غذائي منخفض الألياف.
كيف يمكن الحفاظ على صحة القولون؟
للحفاظ على صحة الأمعاء وتقليل عوامل الخطر، يُنصح بـ:
1- تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
2- إدخال الأطعمة المخمرة مثل الزبادي ضمن النظام الغذائي.
3- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
4- الحفاظ على وزن صحي.
5- تجنب التدخين وتقليل العادات الغذائية غير الصحية.
قد يهمك: أفضل وقت لتناول الزبادي- صباحًا أم مساءً؟
كما أن الزبادي قد يكون جزءًا من نظام غذائي داعم لصحة الأمعاء، لكنه ليس وسيلة مضمونة للوقاية من سرطان القولون، إذ يعتمد تقليل خطر الإصابة على مجموعة من العوامل والعادات الصحية المتكاملة.