كيس المبيض
كتب- أحمد فوزي:
قد تختفي بعض أكياس المبيض من تلقاء نفسها دون تدخل علاجي، لكن في بعض الحالات قد يصبح التدخل الجراحي ضروريا، خاصة إذا كان الكيس كبيرا، أو يسبب ألما مستمرا، أو يهدد الخصوبة، أو يرفع خطر المضاعفات مثل الانفجار أو التواء المبيض.
استئصال كيس المبيض
يستعرض الكونسلتو في السطور التالية، كل ما يتعلق بعملية استئصال كيس المبيض وفقا لما جاء في "onlymyhealth".
وفي هذه الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى استئصال كيس المبيض، وهو إجراء جراحي يهدف إلى إزالة الكيس مع الحفاظ على المبيض، ما يجعله خيارا علاجيا مهما للنساء، خاصة الراغبات في الحفاظ على القدرة الإنجابية.
اقرأ أيضًا: هل استخدام المنظار في علاج تكيس المبايض آمن؟
ما هو استئصال كيس المبيض؟
استئصال كيس المبيض هو عملية جراحية يتم خلالها إزالة الكيس فقط مع الإبقاء على أنسجة المبيض السليمة قدر الإمكان، على عكس استئصال المبيض بالكامل، ويهدف الإجراء إلى:
- إزالة الكيس المسبب للمشكلة
- تخفيف الألم والأعراض
- الحفاظ على وظيفة المبيض الهرمونية
- حماية الخصوبة
- تقليل خطر المضاعفات المستقبلية
متى تحتاج المرأة إلى استئصال كيس المبيض؟
عادة لا تحتاج معظم أكياس المبيض إلى جراحة، لكن قد يوصي الطبيب بالتدخل الجراحي إذا كان الكيس:
- كبير الحجم
- يسبب ألما أو ضغطا بالحوض
- مستمرا ولا يختفي مع المتابعة
- يبدو معقدا في الأشعة
- يسبب انتفاخا أو أعراضا مزعجة
- يرفع خطر التواء المبيض
- انفجر أو سبب مضاعفات
- قد يؤثر على الخصوبة
قد يهمك: ألم المبيض الأيسر خطير في هذه الحالات- اعرفيها
حالات يعالجها استئصال كيس المبيض
قد يُستخدم هذا الإجراء في علاج عدد من الحالات، أبرزها:
- الأكياس الوظيفية المستمرة
- الأكياس الجلدانية
- أكياس بطانة الرحم المهاجرة.
- الأورام الغدية الكيسية الحميدة.
- الأكياس الكبيرة المسببة للألم أو الضغط.
كما يساعد على تقليل مضاعفات مثل:
- تمزق الكيس
- التواء المبيض.
- ألم الحوض المزمن.
- تلف أنسجة المبيض.
كيف تُجرى العملية؟
1- استئصال كيس المبيض بالمنظار
وهو الأكثر شيوعا، ويتم عبر:
- تخدير كلي.
- شقوق صغيرة بالبطن.
- إدخال منظار وأدوات جراحية دقيقة.
- استئصال الكيس مع الحفاظ على المبيض
ويمتاز بـ:
- ألم أقل.
- ندبات أصغر.
- تعافي أسرع.
2- الجراحة المفتوحة
قد تُستخدم إذا:
- كان الكيس ضخما جدا.
- توجد شكوك تستدعي تقييما أوسع.
- الكيس معقد أو يحتاج تدخلا أوسع.
- وفي بعض الحالات، تُرسل العينة للمختبر لتحليلها بعد الاستئصال.
ماذا يحدث بعد العملية؟
بعد الجراحة قد تظهر بعض الأعراض المؤقتة، مثل:
- ألم بسيط بالبطن.
- انتفاخ.
- إرهاق.
- غثيان.
- ألم بالكتف بعد المنظار.
- نزيف مهبلي بسيط أحيانا.
وتخرج المريضة في نفس اليوم عند إجراء المنظار، بينما قد تتطلب الجراحة المفتوحة البقاء بالمستشفى ليوم أو أكثر.
لا يفوتك: إجراءات وقائية لتجنب مخاطر التهاب المبايض
فوائد استئصال كيس المبيض
تشمل أبرز الفوائد:
- تخفيف ألم الحوض.
- إزالة الأكياس المسببة للمشكلات.
- الحفاظ على وظيفة المبيض.
- دعم الخصوبة.
- تقليل خطر التواء المبيض.
- الوقاية من تمزق الكيس.
- الحفاظ على إنتاج الهرمونات.
ما مخاطر العملية؟
رغم أنها تُعد آمنة غالبا، فإنها كأي جراحة قد ترتبط ببعض المخاطر المحتملة، مثل:
- النزيف.
- العدوى.
- إصابة أنسجة المبيض.
- الالتصاقات أو الندبات الداخلية.
- إصابة أعضاء مجاورة.
- مضاعفات التخدير.
- عودة تكوّن الأكياس مستقبلا.
وفي حالات نادرة، قد تستدعي الجراحة استئصال المبيض إذا وُجدت مضاعفات.
فترة التعافي بعد استئصال كيس المبيض
تختلف حسب نوع الجراحة:
بعد المنظار
من أسبوع إلى أسبوعين غالبا.
بعد الجراحة المفتوحة
من 4 إلى 6 أسابيع تقريبا.
وخلال فترة النقاهة ينصح بـ:
- الراحة لعدة أيام.
- تجنب المجهود العنيف.
- عدم حمل أوزان ثقيلة.
- الالتزام بالأدوية الموصوفة.
- العناية بموضع الجرح.
- حضور المتابعة الطبية.
متى يجب مراجعة الطبيب فورا؟
يجب طلب المساعدة الطبية إذا ظهرت:
- حمى.
- ألم شديد متزايد.
- نزيف غزير.
- احمرار أو تورم بالجرح.
- قيء مستمر.
- صعوبة التبول.
هل تؤثر العملية على الخصوبة؟
في معظم الحالات، يُجرى استئصال كيس المبيض بهدف الحفاظ على الخصوبة وليس التأثير عليها، خاصة عند التدخل المبكر، لكن القرار يعتمد على نوع الكيس وحجمه والحالة الصحية لكل مريضة، لذلك يبقى التقييم الطبي هو الفيصل.