الماء الدافئ أم البارد- أيهما أكثر أماناً لغسول المهبل عند النساء؟
كتب : محمود طايع
غسول المهبل- الماء الدافئ
بالنسبة للعديد من النساء، يُعدّ استخدام الماء الدافئ أو البارد لغسل المنطقة الحساسة مصدرًا للحيرة، عند النساء، فبعضهنّ يعتقدن أن الماء الساخن يُعقّم بشكل أفضل، بينما تجد أخريات الماء البارد منعشًان فأيهما أفضل؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" استخدام الماء الدافئ أم البارد لغسول المهبل عند السيدات، وذلك وفقا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: التهاب المهبل البكتيري يصيب الرجال أيضًا- إليك علامات العدوى
غسول المهبل عند السيدات
المهبل عضو ذاتي التنظيف، مما يعني أنه يتمتع بتوازن بيئي فريد يساعد في الحفاظ على صحتك وعافيتك، ويتم الحفاظ على هذا التوازن بشكل أساسي بواسطة بكتيريا نافعةن وهذا يحافظ على مستوى الرقم الهيدروجيني حمضيًا لمنع العدوى.
عند غسل المنطقة التناسلية الخارجيةيكون الهدف هو إزالة العرق والزيوت دون الإخلال بالتوازن الكيميائي الداخلي. وهنا يبرز الجدل حول استخدام الماء الدافئ أو البارد.
الماء الدافئ مقابل الماء البارد.. أيهما أكثر أماناً؟
عندما يتعلق الأمر بـغسل الفرج تؤثر درجة حرارة الماء على كيفية تفاعل الجلد، لذا يفضل استخدام الماء الدافئ لأن الأنسجة في هذه المنطقة حساسة للغاية والماء الفاتر لا يسبب لها تهيجًا، ومن بين الفوائد الأخرى:
1- تأثير مهدئ
الماء الدافيء مريح بطبيعته ويمكن أن يساعد على إرخاء عضلات الحوض.
2- تنظيف فعال
الماء الفاتر أكثر فعالية في إزالة الإفرازات الطبيعية وبقايا العرق من سطح الجلد.
3- لطيف على المناديل
وعلى عكس الماء الساخن الشديد أو المتجمد، فإنه لا يتسبب في انقباض أو تمدد الأوعية الدموية في الجلد الرقيق بشكل مفرط.
ما سلبيات الماء البارد؟
على الرغم من أن الماء البارد آمن، إلا أنه لن يسبب خللاً كيميائياً؛ فهو ليس الخيار الأكثر، كما أنه غير مريح للأنسجة الحساسة للغايةز
ونظرًا لغنى منطقة الفرج بالنهايات العصبية، فإن البرودة الشديدة قد تكون مزعجة وتمنع من تنظيف المنطقة جيدًا.
مخاطر استخدام الغسول المهبلي
بغض النظر عن درجة حرارة الماء، يبقى أمر واحد لا ينبغي أبداً إدخال الماء إلى الداخل، ينصح بشدة بتجنب الغسول المهبلي، وهو ممارسة غسل الجزء الداخلي من المهبل بالسوائل.
المهبل ينظف نفسه بنفسه، وغسل الجزء الداخلي قد يخل بتوازن الرقم الهيدروجيني والفلورا، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التهابات مثل التهاب المهبل البكتيري أو فرط نمو الخميرة.
كذلك أن الجدران الداخلية تنتج مخاطها الخاص لطرد البكتيريا؛ وإضافة الماء إلى المزيج لا يؤدي إلا إلى تعطيل هذه العملية الطبيعية.
متى يجب زيارة الطبيب
النظافة مهمة، لكنها لا تعالج العدوى الكامنة، لذا في حال الشعور برائحة كريهة قوية، أو حكة مستمرة، أو إفرازات غير طبيعية، أو ألم أثناء التبول، فمن الضروري استشارة الطبيب المختص، فهذه علامات على اختلال التوازن البيئي للمهبل، مما يستدعي فحصًا طبيًا.
مشروبات تساهم في تنظيم المهبل
ووفقًا لما أوضحته الدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية، هناك بعض المشروبات التي ينصح بتناولها لتنظيم المهبل والرحم حيث تساهم في تنشيط الدورة الدموية، ومن بين هذه المشروبات:
1- شاي القرفة
2- منقوع الزنجبيل
3- ماء عشبة الحلفابر
4- الماء الدافئ بالليمون
5- الحلبة بالحليب والعسل الأسود
قد يهمك: ما أسباب زيادة التهابات المهبل في الشتاء؟- وطرق الوقاية