أدوية الغدة، الغدة،
يتساءل كثير من مرضى اضطرابات الغدة الدرقية عن مدة استخدام العلاج، وهل أدوية الغدة تستمر مدى الحياة أم يمكن التوقف عنها بعد تحسن التحاليل واختفاء الأعراض.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور السيد المر، استشاري أمراض الباطنة، حقيقة استخدام أدوية الغدة الدرقية ومدة العلاج المناسبة لكل حالة.
هل أدوية الغدة تؤخذ مدى الحياة؟
يشير المر إلى أن الإجابة تختلف حسب نوع مرض الغدة وسببه، موضحًا أن بعض الحالات تحتاج العلاج لفترات مؤقتة، بينما تحتاج حالات أخرى للعلاج المستمر مدى الحياة، مضيفًا أن قرار الاستمرار أو التوقف لا يعتمد على شعور المريض فقط، بل على التحاليل الطبية وتقييم الطبيب.
متى يحتاج المريض للعلاج مدى الحياة؟
يوضح استشاري الباطنة أن قصور الغدة الدرقية المزمن يُعد من أكثر الحالات التي تتطلب علاجًا دائمًا، خاصة إذا كان السبب:
1- التهابًا مناعيًا بالغدة
مثل مرض هاشيموتو.
2- استئصال الغدة الدرقية
سواء جراحيًا أو بعد العلاج باليود المشع.
اقرأ أيضًا: كيفية حساب جرعة دواء الغدة الدرقية- طبيب يوضح
3- ضعفًا دائمًا بوظائف الغدة
يؤدي إلى انخفاض مستمر في الهرمونات.
هل يمكن التوقف عن العلاج أحيانًا؟
يشير المر إلى أن بعض الحالات قد تتحسن ولا تحتاج لاستمرار العلاج، مثل:
1- اضطرابات الغدة المؤقتة التي تحدث بعد بعض الالتهابات الفيروسية.
2- بعض حالات اضطراب الغدة بعد الحمل والتي قد تتحسن تدريجيًا.
3- الحالات البسيطة التي تنتج عن أسباب مؤقتة، مثل بعض الأدوية أو اضطرابات مؤقتة بالجسم.
لماذا لا يجب إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب؟
يشدد استشاري أمراض الباطنة على أن التوقف العشوائي عن دواء الغدة قد يؤدي إلى عودة الأعراض واضطراب وظائف الجسم.
ويضيف أن نقص هرمون الغدة قد يسبب:
1- الإرهاق الشديد.
2- زيادة الوزن.
3- بطء ضربات القلب.
4- ضعف التركيز.
5- اضطرابات المزاج.
6- الشعور بالبرودة المستمرة.
كيف يتم تحديد الجرعة المناسبة؟
يوضح المر أن الجرعة يتم تحديدها بناءً على:
1- تحليل TSH.
2- مستوى هرمونات الغدة.
3- عمر المريض.
4- وجود أمراض مزمنة أخرى.
قد يهمك: حسام موافي يحذر: أدوية الغدة الدرقية قد تؤثر على هذا العضو
هل التحاليل الطبيعية تعني الشفاء؟
يشير استشاري الباطنة إلى أن وصول التحاليل للمعدل الطبيعي لا يعني دائمًا شفاء الغدة، بل قد يكون نتيجة انتظام المريض على العلاج، لذلك لا يجب إيقاف الدواء لمجرد تحسن النتائج دون الرجوع للطبيب، حيث إن المتابعة المنتظمة والالتزام بالعلاج هما الأساس للحفاظ على استقرار وظائف الغدة وتجنب المضاعفات.
ويشدد على أن أدوية الغدة من العلاجات الآمنة عند استخدامها بالجرعات الصحيحة وتحت إشراف طبي.