أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هذا ما تفعله فيديوهات "الريلز" في الدماغ البشرية.. دراسة تحذرك

كتب : محمد عماد

12:04 م 11/05/2026 تعديل في 12:05 م
فيديوهات الريلز ترفع إدمان الدوبامين بالمخ

فيديوهات الريلز ترفع إدمان الدوبامين بالمخ

تابعنا على

في الوقت الذي يتسابق فيه عمالقة التكنولوجيا لتعزيز "اقتصاد الانتباه"، أطلق خبراء الصحة والعلوم العصبية تحذيرات من فاتورة طبية باهظة يدفعها الدماغ البشري نتيجة الإفراط في استهلاك الفيديوهات قصيرة المدى (Reels)، بحسب موقع India Today.

التعرض اللانهائي" للمحتوى الرقمي المحفز لا يمثل ترفيهاً عابراً، بل يتحول إلى عامل مؤثر في إعادة تشكيل الروابط العصبية، مما يهدد الكفاءة الذهنية والقدرة على التركيز المستدام.

دراسة تحذر: فيديوهات الريلز ترفع إدمان الدوبامين بالمخ

​من التفاعل الاجتماعي إلى "هندسة الدوبامين"

​لم يعد التحول في منصات التواصل الاجتماعي مجرد تغيير في أنماط الاستهلاك، بل انتقل إلى مرحلة "الهندسة السلوكية". فبعد أن كانت المنصات ترتكز على التفاعل النصي والصوري، باتت اليوم تعتمد على خوارزميات فيديو فائقة السرعة مصممة لاختراق مراكز المكافأة في المخ خلال ثوانٍ معدودة.

​وأوضح المختصون أن ما يبدأ بمشاهدة "مقطع واحد" يتحول سريعاً إلى حالة من "التصفح القهري" تستهلك ساعات من اليوم دون إدراك زمني، وهو ما يُعرف في الفيزيولوجيا العصبية بالإثارة المستمرة لمستويات الدوبامين، مما يرفع من عتبة الاستجابة للمؤثرات الطبيعية ويؤدي لاحقاً إلى تشتت الانتباه المزمن.

اقرأ أيضًا.. ماذا يفعل نقص الدوبامين في الجسم؟- إليك الأعراض والأمراض

​الأبعاد الاقتصادية والتشغيلية لمشاهدة فيديوهات الريلز

​يرى مراقبون في قطاع الرعاية الصحية أن هذا النمط السلوكي الجديد يفرز تحديات اقتصادية غير مباشرة تشمل:

​انخفاض الإنتاجية البشرية:

تأثر حدة التركيز (Focus Span) يؤدي إلى تراجع جودة الأداء في بيئات العمل المعقدة.

​اضطرابات النوم (Insomnia):

التأثير السلبي على دورات النوم الطبيعية يزيد من الطلب على الأدوية المنومة والمهدئات.

​الصحة النفسية:

زيادة مؤشرات القلق الرقمي، ما يضع ضغطاً إضافياً على موارد الصحة العامة.

​الرقابة والمسؤولية الطبية

​وتشهد صناعة المحتوى نمواً هائلاً، تزداد المطالبات بضرورة وجود "وعي دوائي" إذا جاز التعبير تجاه الاستهلاك الرقمي؛ حيث يحذر الأطباء من أن الدماغ البشري غير مهيأ فسيولوجياً لمعالجة هذا الكم المتلاحق من المعلومات في أطر زمنية ضيقة جداً، مما قد يتطلب مستقبلاً تدخلات علاجية لمواجهة "الانكماش في مدى الانتباه".

قد يهمك.. النوم أبرزها.. طرق فعالة لزيادة الدوبامين وتحسين حالتك المزاجية يوميًا

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات