بعد 16 إصابة.. تفشٍ غامض بالسالمونيلا يثير القلق ف
أطلقت السلطات الأمريكية تحقيقات موسعة بشأن تفشٍ لبكتيريا خطيرة تسببت في إصابة أكثر من 16 شخصًا، وسط غموض يحيط بالمصدر الرئيسي للعدوى حتى الآن، وفقًا لموقع "ديلي ميل".
وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن المصابين تعرضوا لسلالة "سالمونيلا تيفيموريوم"، وهي من السلالات الشائعة المسببة للأمراض المنقولة عبر الغذاء، إلا أن الجهات المختصة لم تتمكن حتى الآن من تحديد مصدر التفشي أو كيفية انتقال العدوى.
بعد 16 إصابة.. تفشٍ غامض بالسالمونيلا يثير القلق في أمريكا
ولم تكشف السلطات عن أماكن وجود المصابين أو أعمارهم، وما زاد من المخاوف بشأن احتمالية تعرض أشخاص آخرين للإصابة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، خاصة مع استمرار عدم تحديد مصدر البكتيريا.
اقرأ أيضًا.. سحب ملايين عبوات البيض الملوث بالسالمونيلا في الولايات المتحدة
وتُعد "سالمونيلا تيفيموريوم" من أخطر أنواع السالمونيلا، إذ تتسبب في أعراض تشمل الإسهال والحمى وتشنجات البطن، كما أنها مقاومة للعديد من المضادات الحيوية المستخدمة في العلاج، وهو ما يزيد من خطورتها الصحية.
إجراءات تتبع وتحذيرات وقائية
وأكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنها بدأت بالفعل عمليات تتبع لمصدر العدوى، رغم عدم إصدار أي قرار بسحب منتجات غذائية من الأسواق حتى الآن. كما أوضحت أنها تُجري مقابلات مع المرضى لمحاولة تحديد العامل المشترك المحتمل وراء الإصابات.
ورغم عدم صدور إرشادات رسمية للمستهلكين، فإن السلطات كانت قد أوصت في تفشيات سابقة بضرورة تنظيف وتعقيم الأسطح والحاويات التي قد تحتوي على البكتيريا، إضافة إلى طهي الطعام جيدًا قبل تناوله، خاصة أن بكتيريا السالمونيلا لا تستطيع البقاء عند درجات حرارة تتجاوز 60 درجة مئوية.
وجرى الكشف عن التفشي الجديد عبر أحدث تقرير نشرته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشأن الأمراض المنقولة بالغذاء، فيما لم تُصدر السلطات حتى الآن أي تحذير رسمي موسع بشأن الحادثة.
وأشارت الإدارة إلى أن هذا التفشي يُعد الحالة النشطة الوحيدة المدرجة حاليًا ضمن قائمة تفشيات الأمراض الغذائية، مضيفة أن الأعداد الحقيقية للإصابات قد تكون أكبر بكثير، إذ إن كل حالة مؤكدة قد يقابلها نحو 29 حالة غير مسجلة.
قد يهمك.. قد تسبب الوفاة- 6 أعراض لعدوى السالمونيلا تظهر على الجسم
أعراض السالمونيلا والفئات الأكثر عرضة للإصابة
وتظهر أعراض الإصابة بالسالمونيلا عادة خلال فترة تتراوح بين 12 و72 ساعة من التعرض للبكتيريا، وتشمل الإسهال والحمى وتقلصات البطن. وفي أغلب الحالات لدى البالغين الأصحاء، تستمر العدوى من أربعة إلى سبعة أيام قبل التعافي.
لكن في الحالات الشديدة قد تنتقل البكتيريا إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى الإصابة بتسمم الدم، وهو من المضاعفات التي قد تهدد الحياة. كما يُعد الأطفال دون الخامسة وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعفًا في جهاز المناعة الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الخطيرة.