الأسبرين والوقاية من السكتة الدماغية.. متى يكون خطيرًا؟
كتب : أحمد فوزي
الأسبرين - السكتة الدماغية
يُستخدم الأسبرين على نطاق واسع كأحد أدوية الوقاية من السكتة الدماغية، إلا أن فعاليته تختلف بشكل جوهري بين حالات الوقاية الأولية والوقاية الثانوية.
الأسبرين والوقاية من السكتة الدماغية
يُعدّ الأسبرين عنصرا مهما في الوقاية الثانوية من السكتة الدماغية، أي لدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بسكتة دماغية من قبل.
ومع ذلك، فإن الدواء يرفع من خطر النزيف، ما يجعله غير مناسب للاستخدام الروتيني لدى جميع الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ مرضي مع السكتة الدماغية، بحسب "verywellhealth".
اقرأ أيضا: طبيب يحذر: عدم علاج السكتة الدماغية قبل هذا الوقت قاتل "فيديو"
لا حاجة للأسبرين في الوقاية الأولية بشكل عام
وفي هذا السياق، قال الدكتور تامر رشدي، نائب رئيس وحدةة السكتة الدماغية بطب عين شمس، أن الاسبرين يعمل على سيولة الدم، وهذا يتعارض مع حقنة إذابة الجلطات، التي يتم إعطاءها للمريض في الوقت الذهبي من حدوث الجلطة.
هل يحتاج مريض السكتة الدماغية للإسبرين؟
وأضاف أن الأشخاص الذين لم يُصابوا بسكتة دماغية من قبل لا يحتاجون بشكل عام إلى تناول الأسبرين للوقاية.
قد يهمك: أول ساعة بعد الجلطة الدماغية- إليك الإسعافات الأولية لإنقاذ المريض
الوقاية الأولية تبدأ من نمط الحياة
في المقابل، فإن أكثر الوسائل فعالية لتقليل خطر الإصابة بسكتة دماغية أولى لا تكمن في الأدوية، بل في تعديل نمط الحياة، وتشمل:
- التحكم في ضغط الدم.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- ممارسة قدر كافٍ من التمارين الرياضية.
- الحفاظ على وزن صحي.
- الإقلاع عن التدخين.