7 نصائح للتعايش الآمن مع التهاب القولون التقرحي.. أبرزها شرب الماء
كتب : صابر نجاح
التهاب القولون التقرحي، التعايش مع التهاب القولون
يحتاج مرضى التهاب القولون التقرحي إلى اتباع بعض العادات اليومية التي تساعد على تقليل الأعراض والتعايش مع المرض، خاصة أن العلاج قد يصاحبه بعض الآثار الجانبية التي يمكن الحد منها باتباع نمط حياة صحي.
وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو" أبرز النصائح التي تساعد مرضى التهاب القولون التقرحي على التعايش مع المرض وتقليل المضاعفات، وذلك بحسب ما ورد في موقع Healthline.
نصائح للتعايش مع التهاب القولون التقرحي
1- شرب كميات كافية من الماء
يساعد الإسهال المتكرر على فقدان الجسم للسوائل، لذلك يُنصح بشرب الماء بانتظام لتعويض السوائل والوقاية من الجفاف.
2- تناول الطعام على وجبات صغيرة
بدلًا من تناول ثلاث وجبات كبيرة، يُفضل تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتعددة، لأن ذلك يقلل الضغط على الجهاز الهضمي ويساعد على تخفيف الغثيان واضطرابات المعدة.
3- تجنب الأطعمة التي تهيج القولون
قد تؤدي بعض الأطعمة إلى زيادة الأعراض، مثل:
الأطعمة الحارة.
الأطعمة الدهنية والمقلية.
المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
بعض منتجات الألبان لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحملها.
وينصح بتدوين الأطعمة التي تزيد الأعراض لتجنبها.
اقرأ أيضًا: علامات تكشف إصابتك بالتهاب القولون التقرحي
4- الحصول على العناصر الغذائية الكافية
قد يؤدي ضعف الشهية أو الإسهال إلى نقص بعض العناصر الغذائية، لذلك يُنصح بالحرص على تناول غذاء متوازن، مع استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند الحاجة.
5- ممارسة النشاط البدني
تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين الصحة العامة، كما قد تساهم في تقليل التوتر وتحسين حركة الأمعاء، بشرط اختيار التمارين المناسبة للحالة الصحية.
6- الالتزام بالأدوية والمتابعة الطبية
يجب تناول أدوية التهاب القولون التقرحي وفق تعليمات الطبيب وعدم إيقافها أو تعديل الجرعات من تلقاء النفس، لأن الخطة العلاجية قد تحتاج إلى التغيير مع مرور الوقت وفقًا لتطور الحالة.
قد يهمك: 5 أخطاء تؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب القولون التقرحي.. تجنبها
7- عدم تجاهل الآثار الجانبية للأدوية
قد تسبب بعض أدوية التهاب القولون التقرحي آثارًا جانبية مثل الغثيان أو الصداع أو الإمساك أو الإسهال أو الانتفاخ.
وفي حال استمرار هذه الأعراض أو شدتها، يجب مراجعة الطبيب لتعديل العلاج أو التعامل مع الآثار الجانبية بطريقة مناسبة.