أخطاء في وجبة الإفطار تزيد من نسبة الكوليسترول الض
يعد ارتفاع الكوليسترول أحد أهم عوامل الإصابة بأمراض القلب، والنظام الغذائي هو العامل الرئيسي وراء ذلك، لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، الأخطاء التي اتباعها في وجبة الإفطار قد تزيد من نسبة الكوليسترول الضار، بحسب "onlymyhealth".
اقرأ أيضًا: ارتفاع الكوليسترول.. إليك الأسباب والأعراض وطرق العلاج
أخطاء في وجبة الإفطار تزيد من نسبة الكوليسترول الضار
يعتبر أهم وجبة في اليوم، لأن الفطور الصحي يمد الجسم بالطاقة، ويعزز التركيز، ويساعد على اتخاذ خيارات غذائية أفضل طوال اليوم، ومع ذلك، قد تساهم بعض عادات الفطور الشائعة في ارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب مع مرور الوقت.
ولكن التغييرات الصغيرة يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً، فباختيار مكونات صحية أكثر وتجنب الأخطاء الشائعة، يمكن الاستمتاع بوجبة إفطار تدعم صحة قلبك وصحتك العامة، وأبرز الأخطاء الشائعة في وجبة الإفطار التي يجب تجنبها، هي:
1. تخطي الألياف الغذائية
تخطي تناول الأطعمة مثل الشوفان والفواكه والحبوب الكاملة يقلل من تناول الألياف القابلة للذوبان، مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار.
وتشمل خيارات الإفطار الغنية بالألياف ما يلي: الشوفان، وحبوب كاملة مع فواكه طازجة، وخبز محمص من القمح الكامل، والتفاح، أو الكمثرى، أو التوت، أو الموز.
2. اختيار الكربوهيدرات المكررة
تناول الكربوهيدرات المكررة بانتظام يمكن أن يؤدي إلى تفاقم صحة القلب بشكل عام، وتُهضم هذه الأطعمة بسرعة، مما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.
وغالبًا ما تكون منخفضة الألياف، وقد تُشجع على الإفراط في تناول الطعام لاحقًا خلال اليوم، كما أن تناولها بشكل متكرر قد يساهم في زيادة الوزن ويزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب.
3. الاعتماد على اللحوم المصنعة
رغم شيوع هذه الأطعمة، إلا أن تناولها بانتظام ليس الخيار الأمثل لصحة القلب، لأنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة والصوديوم.
ويمكن أن ترفع الدهون المشبعة مستوى الكوليسترول الضار، بينما قد يساهم الصوديوم الزائد في ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي آخر لأمراض القلب.
بدلاً من الاعتماد على اللحوم المصنعة كل صباح، يجب التفكير في مصادر بروتين صحية أكثر مثل: بيض، والفاصوليا المخبوزة، والزبادي قليل الدسم، وجبن، وطماطم، والأفوكادو.
4. استخدام كمية كبيرة من الزبدة أو السمن
استخدام كميات كبيرة منهما يومياً قد يزيد من استهلاك الدهون المشبعة، لذا فالإفراط في تناول الزبدة أو السمن يمكن أن يزيد بشكل كبير من كمية الدهون المشبعة في النظام الغذائي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار، وبدلاً من وضع طبقات سميكة من الزبدة، جرب بدائل صحية مثل: زبدة المكسرات بدون إضافة سكر، والأفوكادو المهروس، وحمص.
قد يهمك: أنواع متعددة من الحبوب الكاملة تدعم مستويات الكوليسترول.. تناولها
5. تناول كميات كبيرة من الطعام
تناول كميات كبيرة من الطعام قد يساهم في زيادة الوزن، حتى وإن كانت الأطعمة نفسها مغذية، ويرتبط الوزن الزائد ارتباطاً وثيقاً بارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويمكن أن تضيف أطباق الحبوب الكبيرة، أو شرائح الخبز المحمص المتعددة، أو حصص الجرانولا والفواكه المجففة بكميات كبيرة، سعرات حرارية أكثر مما يدركه الناس.
6. تجاهل البروتين
تناول وجبة إفطار تفتقر إلى البروتين قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم لأن الجوع يعود بسرعة أكبر، ويساهم تناول البروتين في وجبة الإفطار في دعم صحة العضلات، والمساعدة في الحفاظ على مستويات طاقة ثابتة، وتعزيز الشعور بالشبع.
وتشمل مصادر البروتين الصحية في وجبة الإفطار ما يلي: بيض، والزبادي اليوناني، وجبن، ولبن، والمكسرات والبذور، وزبدة الفول السوداني بدون إضافة سكر، وفول، والتوفو لمن يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا، ويؤدي الجمع بين البروتين والأطعمة الغنية بالألياف إلى تكوين وجبة متوازنة تدعم صحة القلب.
7. شرب المشروبات السكرية
يحذر من أن مشروبات القهوة المحلاة وعصائر الفاكهة المعلبة ومشروبات الحليب المنكهة وغيرها من المشروبات السكرية تضيف كميات زائدة من السكر والسعرات الحرارية دون دعم صحة القلب، وعلى الرغم من أن عصير الفاكهة قد يبدو صحياً، إلا أنه غالباً ما يحتوي على كميات كبيرة من السكر الطبيعي ويفتقر إلى الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة.
وتشمل خيارات المشروبات الأفضل ما يلي: ماء، وحليب عادي أو حليب نباتي مدعم، وشاي غير محلى، وقهوة سوداء أو قهوة مع كمية قليلة من الحليب، والفاكهة الطازجة بدلاً من عصير الفاكهة.