أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ما الفرق بين الرعشة الطبيعية والمرضية؟ استشاري أعصاب يوضح

كتب : محمود طايع

12:07 م 29/08/2026 تعديل في 01:14 م
الرعشة الطبيعية-الرعشة

الرعشة الطبيعية-الرعشة

تابعنا على

تُعد الرعشة أو ما يسمى ارتجاف أجزاء من الجسم من الأعراض الشائعة التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص في مواقف مختلفة، وقد تكون مؤقتة وطبيعية، وأحيانًا تشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى زيارة الطبيب.

لذا في هذا الشن يستعرض "الكونسلتو" الفرق بين الرعشة الطبيعية والرعشة المرضية ومتى تستدعي استشارة الطبيب، وذلك وفقًا لما أوضحته الدكتور أحمد عبد القادر استشاري أمراض المخ والأعصاب.

اقرأ أيضًا: احذر- رعشة الجسم قد تدل على وجود مشكلة في معدتك

ما هي رعشة وارتجاف الجسم؟

الرعشة هي حركة لا إرادية لجزء من الجسم، وغالبًا ما تظهر في اليدين أو الساقين وأجزاء أخرى من الجسم.

وقد تحدث الرعشة أثناء الراحة، أو عند محاولة الحفاظ على وضعية معينة، أو أثناء القيام بحركة ما، ويختلف شكلها وسببها من شخص إلى آخر.

متى تحدث الرعشة الطبيعية؟

قد يعاني الشخص من رعشة بسيطة وطبيعية لا تكون مرتبطة بمرض، وتظهر غالبًا بصورة مؤقتة في مواقف معينة، مثل:

1- الشعور بالخوف أو القلق والتوتر.

2- الإجهاد وقلة النوم.

3- تناول كميات كبيرة من الكافيين.

3- ممارسة مجهود بدني شديد.

4- انخفاض مستوى السكر في الدم.

5- التعرض للبرد الشديد وبعض الانفعالات الشديدة.

في هذه الحالات، غالبًا ما تختفي الرعشة بعد زوال السبب، مثل الراحة أو تناول الطعام عند انخفاض السكر أو الابتعاد عن مصدر التوتر.

كيف تكون الرعشة المرضية؟

تكون الرعشة أكثر إثارة للانتباه عندما تستمر لفترة طويلة أو تتكرر دون سبب واضح، أو عندما تؤثر على قدرة الشخص على أداء أنشطته اليومية.

وقد تكون الرعشة المرضية مرتبطة باضطرابات عصبية، أو بعض الأمراض والمشكلات الصحية، أو نتيجة تناول بعض الأدوية.

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه، استمرار الرعشة أو تزايد شدتها مع مرور الوقت، حدوثها بشكل متكرر دون سبب واضح، تأثيرها على الكتابة أو تناول الطعام أو استخدام الأشياء، ظهور الرعشة أثناء الراحة، مصاحبتها لضعف أو تيبس أو بطء في الحركة، حدوث اضطرابات في التوازن أو المشي، أو ظهور أعراض عصبية أخرى بالتزامن معها.

ما أسباب الرعشة المرضية؟

1- مرض الرعاش

يُعد مرض الرعاش من الحالات العصبية التي تسبب ارتجافًا لا إراديًا، وغالبًا ما يظهر في اليدين أثناء استخدامهما أو محاولة إبقائهما في وضعية معينة، وقد تزداد حدة الرعشة مع التوتر أو التعب، وفي بعض الحالات يكون هناك تاريخ عائلي للإصابة بها.

2- مرض باركنسون

يمكن أن تكون الرعشة أحد الأعراض المرتبطة بمرض باركنسون، وتظهر لدى بعض المرضى بشكل واضح أثناء الراحة، وقد يصاحبها بطء في الحركة وتيبس العضلات ومشكلات في التوازن.

لكن وجود الرعشة وحدها لا يعني الإصابة بمرض باركنسون، إذ يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي شامل.

3- اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن يؤدي نشاط الغدة الدرقية الزائد إلى ظهور أعراض مختلفة، من بينها الرعشة، بالإضافة إلى سرعة ضربات القلب والتعرق وفقدان الوزن والشعور بالتوتر أو القلق.

4- انخفاض سكر الدم

قد تسبب المستويات المنخفضة من سكر الدم رعشة، خصوصًا عندما تصاحبها أعراض مثل التعرق والجوع والدوخة وخفقان القلب.

وتحتاج حالات انخفاض السكر الشديدة إلى التعامل معها بسرعة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري.

5- بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تسبب الرعشة كأحد آثارها الجانبية، كما قد يؤدي الإفراط في تناول الكافيين والمنبهات إلى زيادة الارتجاف.

لذلك، يجب عدم إيقاف أي دواء موصوف من الطبيب من تلقاء النفس، وإنما مناقشة الأعراض معه.

متى تحتاج الرعشة إلى زيارة الطبيب؟

ليس كل ارتجاف يستدعي القلق، لكن من الأفضل استشارة الطبيب إذا كانت الرعشة، جديدة وغير معتادة، مستمرة أو تزداد بمرور الوقت، تعيق العمل أو الدراسة أو الأنشطة اليومية، تحدث أثناء الراحة بصورة متكررة، مصحوبة بضعف أو تنميل أو صعوبة في المشي أو الكلام.

كيف يتم تشخيص سبب الرعشة؟

يعتمد التشخيص على معرفة طبيعة الرعشة وتوقيت ظهورها والعوامل التي تزيدها أو تقللها، إلى جانب التاريخ المرضي والأدوية التي يتناولها الشخص.

وقد يقوم الطبيب بفحص عصبي، وقد يطلب بعض التحاليل أو الفحوصات الأخرى بحسب الأعراض والسبب المشتبه به.

ومن المهم تسجيل، متى تظهر الرعشة، وهل تحدث أثناء الراحة أم الحركة، وما إذا كانت تزداد مع التوتر أو الكافيين.

قد يهمك: فيتامين C والتهاب المفاصل.. هل يساعد على تخفيف الألم والالتهاب؟

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة