الدوخة المفاجئة، ضعف عضلة القلب،
يعاني كثير من الأشخاص من الدوخة المفاجئة، ويعتقدون أنها ناتجة عن مشكلات في الأذن أو انخفاض ضغط الدم، لكن في بعض الحالات قد تكون علامة على مشكلة بالقلب، مثل ضعف عضلة القلب، فكيف يمكن التفرقة؟
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" متى تكون الدوخة المفاجئة مرتبطة بضعف عضلة القلب، وذلك حسبما ذكره الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
متى تشير الدوخة المفاجئة إلى ضعف عضلة القلب؟
الدوخة ليست مرضًا في حد ذاتها
يوضح حسين أن الدوخة ليست مرضًا في حد ذاتها، وإنما عرض قد ينتج عن أسباب متعددة، إلا أنها قد تكون مرتبطة بضعف عضلة القلب إذا كانت ناتجة عن انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب إلى المخ، خاصة إذا تكررت أو صاحبتها أعراض أخرى.
علامات تستدعي الانتباه
وأضاف استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن احتمالية ارتباط الدوخة بمشكلة في القلب تزداد إذا كانت مصحوبة بخفقان أو عدم انتظام في ضربات القلب، أو ألم وضيق في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو الإغماء، أو الشعور بقرب فقدان الوعي.
اقرأ أيضًا: الدوخة المفاجئة وألم الرقبة؟- ما العلاقة بينهما؟
وأشار حسين إلى أن هناك عدة أمراض بالقلب قد تسبب الدوخة، من بينها اضطرابات ضربات القلب، وضعف عضلة القلب، وضيق الصمام الأورطي، وهبوط ضغط الدم، لافتًا إلى أنه في بعض الحالات، خاصة لدى كبار السن ومرضى السكري، قد تكون الدوخة أحد الأعراض غير التقليدية للجلطة القلبية، لكنها غالبًا لا تظهر بمفردها.
وأوضح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن الدوخة التي يشعر معها المريض بأن الأشياء تدور من حوله، وتزداد مع حركة الرأس أو تغيير وضعية الجسم، تكون في كثير من الأحيان مرتبطة بمشكلات الأذن الداخلية، إلا أن التشخيص النهائي يعتمد على الفحص الطبي.
متى يجب التوجه للطوارئ؟
وأكد حسين أن الدوخة تستوجب التوجه إلى أقرب مستشفى فورًا إذا كانت مصحوبة بالإغماء، أو ألم شديد في الصدر، أو ضيق شديد في التنفس، أو ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة في الكلام، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية، لأنها قد تشير إلى حالة طبية طارئة.
قد يهمك: احذر من الدوخة المفاجئة- هذه الأسباب الخفية وراءها
ونصح بعدم تجاهل الدوخة المتكررة أو الاكتفاء بتناول الأدوية دون معرفة السبب، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يساعد في اكتشاف أمراض القلب وغيرها من المشكلات الصحية قبل حدوث مضاعفات.