تعالج آثار الحوادث.. تقنية جديدة تعيد البصر للمصابين بالعمى

02:26 م الأربعاء 17 يوليه 2019
تعالج آثار الحوادث.. تقنية جديدة تعيد البصر للمصابين بالعمى

العمى

إعلان

نجح باحثون بريطانيون في تطوير تقنية جديدة لعلاج الأشخاص الذين فقدوا أبصارهم نتيجة التعرض للحروق الكيميائية أو الحوادث الصناعية.

وأجرى الباحثون دراسة حديثة لاختبار إنزيم "كولاجيناز" على 30 شخصًا تعرضوا لهجمات حمضية أو حوادث صناعية، ونجح الإنزيم في علاج القرنية التالفة، وتحفيزها لتجديد الخلايا الميتة، وذلك وفقًا لصحيفة الديلي ميل.

وسمحت هذه الطريقة للخلايا الجذعية الموجودة تحت القرنية بالتكاثر والتجدد، مما جعل الجرح يقوم بإصلاح نفسه، وتعتبر تلك المرة الأولى التي يتم اختبار هذه التقنية على البشر، بعد اختبارها في وقت سابق على الأرانب.

اقرأ أيضًا: ابتكار نظارات تعيد البصر جزئيًا للمكفوفين

ويعمل فريق من جامعة نيوكاسل بقيادة الدكتور ريكاردو جوفيا، على اختبار تأثير الإنزيم على البشر حاليًا، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج في عام 2021.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور تشي كونون، أستاذ هندسة الأنسجة، إن البساطة والتكلفة المنخفضة نسبيًا لهذا العلاج، مقارنة بالمناهج الحالية، سيحدث ثورة في علاجات فقدان البصر الناتج عن بعض الحوادث.

قد يهمك: اكتشاف وسيلة جديدة لعلاج إصابات العين الخطيرة والعمى

وتعرف القرنية بأنها الطبقة الخارجية للعين التي تلعب دورًا مهمًا في تركيز الرؤية، وهي مغطاة بحاجز رقيق يحمي إلى حد ما من الأضرار المادية ويمنع مسببات الأمراض من دخول العين.

ويمكن اعتماد الخلايا الجذعية لمعالجة تلف القرنية، لأن هذه الخلايا تملك قدرة على التحول لأي خلايا أخرى في الجسم، إذ كشفت التجارب أن بإمكانه علاج الجروح عبر تكاثر الخلايا الجذعية وتجديدها في المنطقة التالفة.

وكشف الدكتور جوفيا أن التطبيق الموضعي لإنزيم كولاجيناز أظهر أنه آمن وفعال في استعادة الصلابة الطبيعية للقرنية، وساعد في تجديد الأنسجة عن طريق منع تمايز وفقدان الخلايا الجذعية بعد هذه الإصابات.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية