متى يمكن إجراء عملية جراحية لعلاج جفاف العين؟
عندما يصاب البعض بجفاف في العين، ولم يجدوا العلاجات الدوائية التقليدية وغير من الوسائل الفعالة، مما يوصى بالتدخل الجراحي، للمساعدة على إبقاء الدموع على العين لفترة أطول ومنع جفاف سطحها.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، متى يمكن إجراء عملية جراحية لعلاج جفاف العين؟ بحسب "verywellhealth".
اقرأ أيضًا: جفاف العين أثناء انقطاع الطمث- تعرفي على أسبابه وأعراضه وعلاجه
متى يمكن إجراء عملية جراحية لعلاج جفاف العين؟
يشخص جفاف العين لدى الكثيرين، لكن قلة منهم فقط تحتاج إلى جراحة في العين لعلاجه، وسيتم تجربة إجراءات أخرى قبل أن يوصي الطبيب حتى بإجراء بسيط، مثل تركيب سدادات القنوات الدمعية.
قد تشمل الحلول الأولية استخدام قطرات ترطيب العين، وإجراء تغييرات في نمط الحياة مثل الإقلاع عن التدخين أو استخدام جهاز ترطيب الهواء، واستخدام أدوية لزيادة إفراز الدموع. ولا يلجأ إلى الجراحة إلا بعد فشل هذه الإجراءات.
ما جراحة جفاف العين؟
غالباً ما تتضمن إجراءات جراحة جفاف العين تحسين أداء القنوات الدمعية، التي تحافظ على رطوبة العين، وتشمل إجراءات علاج جفاف العين ما يلي:
- نقطة المقابس
- الكي
- غشاء السائل الأمنيوسي
- زراعة الغدد اللعابية
ونوضح ما نحتاج إلى معرفته حول هذه الإجراءات.
1- سدادات القناة الدمعية
تمامًا كسدادة الحوض، تعمل سدادات القنوات الدمعية كحاجز يمنع تصريف الدموع الطبيعية قبل أوانها، وبحسب احتياجاتك، يمكن لهذه السدادات إما تصريف السائل ببطء أو سدّه تمامًا.
يضع الطبيب سدادات القنوات الدمعية في منطقة تسمى القنوات الدمعية، حيث تصرف الدموع عادةً من العين، مع وجود السدادة، تتجمع الدموع الطبيعية، بالإضافة إلى أي قطرات ترطيب للعين، بدلاً من أن تصرف.
وتتمحور فكرتها حول السماح لهذه الدموع بالبقاء على سطح العين للحفاظ على رطوبة المنطقة.
والنوعان المختلفان من سدادات القناة الدمعية هما:
سدادات مؤقتة، وهي مصنوعة من الكولاجين، وتذوب هذه الجزيئات بمرور الوقت من تلقاء نفسها، وقد تبقى في العين لبضعة أيام فقط أو لعدة أشهر.
- سدادات الأذن شبه الدائمة، وهي مصنوعة من مادة السيليكون، وهي تدوم لفترة طويلة.
المخاطر المحتملة
هناك احتمال ضئيل للإصابة بعدوى في العين نتيجةً لهذا الإجراء، لكن هذا الاحتمال نادر الحدوث، كما توجد احتمالية لحدوث رد فعل تحسسي تجاه سدادات القنوات الدمعية نفسها، مما قد يسبب تهيجًا يؤدي إلى تورم وإفرازات صفراء من القناة الدمعية.
كذلك، إذا كنت تعاني من نزلة برد أو أي عدوى أخرى في الجهاز التنفسي العلوي، فمن المحتمل أن تتسبب عملية تنظيف الأنف في دفع الجراثيم إلى الخلف ودخولها إلى قنوات الأنف، قد يتطلب ذلك تناول المضادات الحيوية، وفي بعض الحالات، إزالة سدادات الأنف.
وقد تعمل سدادات القنوات الدمعية بشكل أفضل من المتوقع، مما قد يسبب زيادة في إفراز الدموع. إذا لزم الأمر، يمكن للطبيب إزالة السدادات، ويمكن استبدالها بنوع آخر من السدادات، أو قد يلزم اتباع نهج آخر.
وكذلك، يفضل الانتباه إلى أن السدادات قد تسقط إذا تم فرك العين، وقد تتحرك إلى مكان آخر في منطقة التصريف، مما قد يسبب تورماً وألماً.
2- الكي
طريقة أخرى يمكن اتباعها وهي استخدام الكي الحراري، وتتلخص الفكرة في تقليص الأنسجة المحيطة بمنطقة القنوات الدمعية باستخدام سلك ساخن، مما يبطئ تدفق الدموع.
يلجأ عادةً إلى الكي في الحالات التي تفشل فيها الأدوية وسدادات القنوات الدمعية، وعلى عكس السدادات التي يمكن إزالتها، يعد الكي حلاً دائماً.
على الرغم من ندرة حدوث ذلك، قد يعاني بعض المرضى من فرط إفراز الدموع مع هذا الأسلوب.
2- استخدام الغشاء الأمنيوسي
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التهاب القرنية نتيجة جفاف العين، يعد الغشاء الأمنيوسي خيارًا متاحًا.
وهذا نسيج يتم الحصول عليه بطريقة أخلاقية من المشيمة أثناء الولادات القيصرية، ولا يعمل هذا النسيج كحاجز مادي لحماية سطح العين فحسب، بل يساعد أيضًا على شفاء العين وتخفيف أي ألم ناتج عن الاحتكاك على سطحها.
قد يهمك: تشوش الرؤية مع السكري والضغط.. استشاري يكشف أسباب هذه المشكلة الصحية؟