أغذية احرص على تناولها يوميا لتقليل مستويات الكورتيزول
كتب : هدى عبد الناصر
أطعمة
ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم من المشكلات الصحية التي تتطلب متابعة دورية مع الطبيب المختص وذلك لتجنب أي مضاعفات مزعجة قد تؤثر سلبًا على الصحة العامة.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أبرز الأغذية التي تقلل من مستويات الكورتيزول في الجسم وفقًا لما ذكره موقع "timesofindia".
ما هي الأغذية الضرورية لتقليل الكورتيزول؟
1- المغنيسيوم
ترتبط مستويات المغنيسيوم ارتباطًا وثيقًا بالتوتر، حيث يلعب المغنيسيوم دورًا أساسيًا في تهدئة الجهاز العصبي، كما يرتبط انخفاض مستويات المغنيسيوم بزيادة التوتر وارتفاع الكورتيزول، لذلك يجب الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل المكسرات والبذور والبقوليات، لخفض مستويات الكورتيزول بشكل واضح.
اقرأ أيضًا.. قلة النوم.. طبيب يوضح تأثيرها الخطير على المخ
2- فيتامين سي
فيتامين سي، المعروف بدوره الأساسي في دعم وظيفة الغدة الكظرية، مما يساعد على إنتاج الكورتيزول، حيث يساعد فيتامين سي على تنظيم إفراز الكورتيزول ويعادل الإجهاد التأكسدي الناتج عن الإجهاد المزمن، مثل الفلفل الحلو، والحمضيات، والكيوي، والفراولة، جميعها تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين سي، لذلك يجب الحرص على تناوله بكميات مناسبة للحصول على أكبر قدر من الفوائد.
3- أحماض أوميجا 3 الدهنية
المصادر الغذائية الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، مثل الأسماك وعين الجمل وبذور الكتان، تساعد على تقليل الالتهابات والكورتيزول في الجسم، لذلك يجب الحرص على تناولها يوميًا للحفاظ على موازنة مستويات الكورتيزول، وخاصة الإجهاد الذهني أو البدني.
4- فيتامين ب
مجموعة فيتامينات ب ضرورية لإنتاج الطاقة وصحة الغدة الكظرية، حيث يساعد فيتامين ب5 من جهة على تخليق الكورتيزول، بينما يساعد فيتامين ب6 وفيتامين ب12 على تنظيم المزاج ووظائف الجهاز العصبي، ومن الممكن أن يؤدي نقص هذه الفيتامينات إلى زيادة حساسية الجسم للتوتر وإنتاج الكورتيزول، وبالتالي يجب الحرص على تناول فيتامينات ب باعتدال حيث توجد بشكل طبيعي في الحبوب الكاملة والبقوليات والبيض كما يمكن الحصول عليها في صورة مكملات غذائية.
قد يهمك.. لانتصاب مثل الحديد- اتبع هذه النصائح
5- فوسفاتيديل سيرين
يعتبر فوسفاتيديل سيرين أحد العناصر الغذائية التي تدعم صحة الدماغ، وقد أظهر نتائج ممتازة في خفض مستويات الكورتيزول في الجسم، خاصة بعد الإجهاد البدني والعقلي، لكنه يوجد بكميات صغيرة في الأطعمة اليومية، لذلك يستوجب الحصول عليه من المكملات الغذائية وذلك تحت إشراف طبي متخصص.