الخبز، دهون الكبد،
يعتمد كثير من الأشخاص على الخبز كعنصر أساسي في وجباتهم اليومية، لكن مع انتشار مشكلات الكبد الدهني، يتساءل البعض: هل تناول الخبز يساهم في زيادة دهون الكبد أم أن الأمر مرتبط بعوامل أخرى؟
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو حقيقة العلاقة بين الخبز ودهون الكبد، وفقًا لما ذكره الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية.
هل الخبز سبب مباشر لدهون الكبد؟
يشير ناجي إلى أن الخبز في حد ذاته ليس سببًا مباشرًا لدهون الكبد، لكن المشكلة تكمن في نوعه وكميته. فالخبز المصنوع من الدقيق الأبيض يحتوي على كربوهيدرات سريعة الامتصاص، ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، ما يحفز الجسم على تحويل الفائض إلى دهون، قد يترسب جزء منها في الكبد.
ويضيف أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات بشكل عام، وليس الخبز فقط، هو ما يزيد من احتمالية الإصابة بالكبد الدهني، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو مقاومة الإنسولين.
ما الفرق بين الخبز الأبيض والأسمر؟
يوضح استشاري التغذية العلاجية أن:
• الخبز الأبيض يفتقر إلى الألياف ويؤدي إلى ارتفاع سريع في السكر.
• الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة يحتوي على ألياف تبطئ امتصاص السكر وتقلل العبء على الكبد.
اقرأ أيضًا: 6 أسباب للكبد الدهني- هذه طرق للوقاية
لكن حتى الخبز الأسمر يجب تناوله بكميات معتدلة، لأن الإفراط في السعرات الحرارية يظل عاملًا أساسيًا في تراكم الدهون.
كيف نقلل خطر دهون الكبد؟
1- الوقايةمن المخاطر
يشدد ناجي على أن الوقاية تعتمد على نمط الحياة بالكامل، وتشمل:
• تقليل الكربوهيدرات المكررة والسكريات.
• اختيار الحبوب الكاملة بدلًا من الدقيق الأبيض.
• الحفاظ على وزن صحي.
• ممارسة النشاط البدني بانتظام.
• تقليل الدهون المشبعة والمقليات.
2- ابتاع عادات غذائية صحية
ويؤكد استشاري التغذية العلاجية أن دهون الكبد لا ترتبط بطعام واحد بعينه، بل بعادات غذائية غير متوازنة وزيادة السعرات، لذلك الاعتدال وجودة الاختيار هما الأساس لحماية الكبد.
قد يهمك: كيف يمكن الوقاية من دهون الكبد؟