زيت جوز الهند-صحة القلب
يحظى زيت جوز الهند بشعبية واسعة وجدل كبير حيث يراه البعض غذاءً خارقاً يمنح الجسم فوائد لا حصر لها، بينما يحذر البعض من الأفراط في تناوله فماذا عنه لصحة القلب؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" تأثير تناول زيت جوز الهند لصحة القلب، وذلك وفقًا لما جاء only my health.
اقرأ أيضًا: شرب ماء جوز الهند يوميا وتأثيره على الكلى؟ أخصائية تغذية توضح
ما أنواع زيت جوز الهند؟
1- زيت جوز الهند البكر، هو مستخلص من جوز الهند الطازج، غير مكرر، يحتوي على البوليفينولات وهى خصائص مضادة للأكسدة أفضل قليلاً
2- زيت جوز الهند المكرر ، وهو معالج من جوز الهند المجفف منزوع الرائحة، وبه مضادات أكسدة أقل، وتأثير مماثل على الكوليسترول الضار
3- زيت جوز الهند المجزأ وهو بحتوي على الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة المعزولة، ليس هو نفسه زيت جوز الهند؛ فهو يختلف عنه من الناحية الأيضية.
من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً أن زيت جوز الهند يتكون في الغالب من الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، وأنه نوع من الدهون الغذائية سهلة الهضم، يمتصها الجسم بسرعة ويحولها إلى مصدر سريع للطاقة، وهو في الواقع، لا تتجاوز نسبة الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة الحقيقية، مثل حمض الكابريليك وحمض الكابريك.
كيف يؤثر زيت جوز الهند على مستويات الكوليسترول؟
من أكثر النتائج ثباتاً على مدى عقود من التجارب أن زيت جوز الهند يرفع مستويات الكوليسترول الضار.
وأظهرت مراجعة نُشرت في إحدى المجلات العلمية أن زيت جوز الهند يزيد من مستوى الكوليسترول الضار بنحو 10 ملجم، مقارنةً بزيت الزيتون والزيوت النباتية الأخرى.
أكدت الدراسات أن زيت جوز الهند يرفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بشكل مستمر أكثر من الدهون غير المشبعة.
لماذا يزيد من نسبة الكوليسترول الضار (LDL)؟
يُعيق حمض اللوريك وهو نوع من الدهون المشبعة يوجد بكثرة في زيت جوز الهند وزيت النخيل، قدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول الضار بكفاءة.
يتراكم هذا الكوليسترول المتبقي في الشرايين كما تتراكم الرواسب في أنابيب الصرف الصحي، مما يُشكل خطراً على القلب ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
زيت جوز الهند يرفع مستوى الكوليسترول الجيد
في طب القلب الوقائي، يظل الهدف الأساسي لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية هو خفض مستوى الكوليسترول الضار.
وذلك لأن ارتفاع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) الناتج عن زيت جوز الهند لا يُعادل أو يُعوّض الارتفاع الخطير المصاحب له في مستوى الكوليسترول الضار.
هل لزيت جوز الهند البكر أي فوائد للقلب والأوعية الدموية؟
يتميز زيت جوز الهند البكر بخصائص مضادة للأكسدة أفضل قليلاً بفضل احتوائه على البوليفينولات، والبوليفينولات هي مركبات نباتية غنية بمضادات الأكسدة، توجد بشكل طبيعي، وتحمي الجسم من تلف الخلايا وتعزز الصحة العامة.
أظهرت دراسة أن زيت جوز الهند البكر يمكن أن يخفض مؤشرات الالتهاب، لكنه مع ذلك زاد من مستوى الكوليسترول الضار.
بعبارة أبسط، هذا يعني أن زيت جوز الهند البكر قد يكون أفضل بشكل طفيف من الأنواع المكررة، ولكنه ليس كافياً لاعتباره واقياً للقلب.
من ينبغي عليه الحد من استخدام زيت جوز الهند؟
1- المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL)
2- الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية
3- أولئك الذين يعانون من مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو متلازمة التمثيل الغذائي
4- ينصح الناس بالفعل باتباع نظام غذائي صحي للقلب
5- الأشخاص الذين يتناول في الغالب الدهون المشبعة مثل السمن والزبدة.
ما هي الكمية الآمنة من زيت جوز الهند؟
يتراوح المعدل الطبيعي بين ملعقة صغيرة إلى ملعقتين صغيرتين يوميًا لدى البالغين الأصحاء، ولا يُستخدم كزيت طهي أساسي.
يتم دمجه مع أنظمة غذائية غنية بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات وأوميجا 3.
ما فوائد زيت جوز الهند الأخرى؟
في هذا السياق توضح اللدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية، فوائد زيت جوز الهند الأخرى، ومن بينها التالي:
1- تحسين صحة الهضم وامتصاص بعض العناصر الغذائية عند إدخاله في النظام الغذائي باعتدال، ويقلل من فرص الإصابة بالإمساك المُزمن.
2- إنقاص الوزن، حيث يحتوي زيت جوز الهند على دهون متوسط التي قد تساعد في تقليل الشهية وزيادة الشعور بالشبع.
3- تحسين حساسية الأنسولين لذا فإن تناول زيت جوز الهند البكر قد يقدم بعض الفوائد المحتملة لمرضى السكري.
4- يساعد تناول زيت جوز الهند باعتدال على تحسين مرونة البشرة وترطيبها من الداخل بفضل الأحماض الدهنية الصحية التي يحتوي عليها.
قد يهمك: الأمراض التي يعالجها زيت جوز الهند- إليك أبرز فوائده الطبية