هل اللحوم ترفع حمض اليوريك في جسمك؟.. دراسة تكشف ا
تثير علاقة تناول اللحوم بمستويات حمض اليوريك قلق كثير من الأشخاص، خاصة المصابين بالنقرس أو المعرضين للإصابة به، إذ تحتوي بعض أنواع اللحوم على نسب مرتفعة من البيورينات التي تتحول داخل الجسم إلى حمض اليوريك.
ورغم أن اللحوم تعد مصدرًا مهمًا للبروتين، فإن الإفراط في تناولها قد يرتبط بارتفاع مستويات حمض اليوريك لدى بعض الأشخاص، خصوصًا مع وجود عوامل أخرى مثل أمراض الكلى أو زيادة الوزن أو الجفاف.
يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن علاقة تناول اللحوم بحمض اليوريك وطرق الوقاية من ارتفاعه، وفقًا لموقع "Only My Health".
هل تناول اللحوم يرفع حمض اليوريك؟
وأوضحت دراسات وأبحاث متخصصة أن حمض اليوريك ينتج عندما يقوم الجسم بتكسير مركبات البيورين، التي ينتجها الجسم طبيعيًا، كما يحصل عليها من بعض الأطعمة، وعلى رأسها أنواع معينة من اللحوم.
ولا يعني تناول اللحوم بالضرورة ارتفاع تركيز حمض اليوريك بشكل مباشر، لكن الإفراط في استهلاكها قد يزيد احتمالية ارتفاع مستوياته، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالنقرس أو الذين يعانون من مشكلات في وظائف الكلى.
وتشمل الأطعمة المعروفة باحتوائها على مستويات مرتفعة من البيورينات:
- لحم البقر.
- لحم الضأن.
- الكبد والكلى وغيرها من الأعضاء الداخلية.
- السردين.
- الأنشوجة.
- الماكريل.
في المقابل، قد يكون الدجاج قليل الدهون أقل احتمالًا للتسبب في ارتفاع ملحوظ بمستويات حمض اليوريك مقارنة ببعض أنواع اللحوم الأخرى.
اقرأ أيضًا.. طبيب يحسم الجدل: اللحوم الحمراء مفيدة بشروط وتحمل 3 مخاطر صحية
عوامل أخرى ترفع حمض اليوريك
لا يرتبط ارتفاع حمض اليوريك بالنظام الغذائي وحده، إذ يمكن أن تتداخل معه مجموعة من العوامل الأخرى، ومنها:
العوامل الوراثية.
زيادة الوزن والسمنة.
الجفاف وقلة تناول السوائل.
الإفراط في تناول الكحول.
المشروبات المحلاة.
أمراض الكلى.
بعض الأدوية.
نصائح للوقاية من ارتفاع حمض اليوريك
لا يعني ارتفاع حمض اليوريك أو الإصابة بالنقرس ضرورة الامتناع عن تناول اللحوم بشكل كامل، وإنما يمكن تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة بعض النصائح.
اختيار قطع اللحوم قليلة الدهون.
الحرص على شرب كميات كافية من الماء والحفاظ على ترطيب الجسم.
الحفاظ على وزن صحي.
الإكثار من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
تناول منتجات الألبان قليلة الدسم.
وفي حال تكرار نوبات النقرس أو استمرار ارتفاع مستويات حمض اليوريك، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
ماذا كشفت دراسة عن اللحوم وحمض اليوريك؟
بحثت دراسة نُشرت عام 2023 في مجلة BMC Nutrition العلاقة بين استهلاك اللحوم ومستويات حمض اليوريك، وأظهرت أن النساء اللاتي تناولن كميات كبيرة من اللحوم الحمراء يوميًا سجلن مستويات أعلى من حمض اليوريك في الدم مقارنة بمن تناولن كميات أقل.
وأرجع الباحثون ذلك إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات قد يزيد العبء على الجسم في التعامل مع حمض اليوريك والتخلص من الكميات الزائدة منه.
كما وجدت الدراسة ارتباطًا بين ارتفاع حمض اليوريك الناتج عن الإفراط في تناول اللحوم وبعض اضطرابات المزاج، مثل الاكتئاب والقلق، مع الإشارة إلى أن عوامل أخرى، بينها زيادة الوزن وقلة النشاط البدني، قد تزيد من التأثيرات السلبية للنظام الغذائي الغني باللحوم.
وللمساعدة في التحكم بمستويات حمض اليوريك، اقترحت النتائج تناول اللحوم بكميات معتدلة واختيار الأنواع قليلة الدهون، مع تقليل الاعتماد على اللحوم الحمراء وإدخال خيارات غذائية أكثر تنوعًا ضمن النظام الغذائي.
قد يهمك.. النقرس عند النساء- 4 أسباب لارتفاع حمض اليوريك بالجسم
ما أعراض ارتفاع حمض اليوريك؟
بحسب "كليفلاند كلينك"، لا يسبب ارتفاع حمض اليوريك، المعروف طبيًا باسم فرط حمض اليوريك، أعراضًا واضحة في معظم الحالات، وقد لا يكتشف الشخص ارتفاع مستوياته إلا بعد تطور مضاعفات مثل النقرس أو حصى الكلى.
وقد تظهر أعراض نوبة النقرس في أحد المفاصل على النحو التالي:
- ألم شديد.
- احمرار وتغير لون الجلد.
- تيبس المفصل.
- تورم.
- حساسية شديدة حتى عند اللمس الخفيف.
- الشعور بالدفء أو الحرقان في المنطقة المصابة.
أما الأعراض المرتبطة بحصى الكلى فقد تشمل:
- ألم في أسفل الظهر أو أحد جانبي الجسم.
- الغثيان أو القيء بسبب شدة الألم.
- الحمى أو القشعريرة.
- ظهور دم في البول.
- الشعور بالألم أثناء التبول.
- صعوبة أو عدم القدرة على التبول.
- الحاجة المتكررة إلى التبول.
- تغير رائحة البول أو تحوله إلى اللون العكر.