نصائح للتعامل مع تساقط الشعر بعد العلاج الكيميائي
كتب : الكونسلتو
تساقط الشعر
كتبت- منى سعيد
يعد تساقط الشعر أحد الأعراض المصاحبة لبعض علاجات السرطان، وهو من أكثر الأعراض إزعاجا وتأثيرا بالسلب على نفسية المريض، خاصة في حالة النساء والأطفال.
قالت الدكتورة علا حماد استشارى الأمراض الجلدية والتجميل بالليزر، إن تساقط الشعر أثناء العلاج الكيميائي يعتمد على نوع العلاج والجرعات، حيث أن بعضها يسبب فقدان الشعر جزئيا، وأنواع أخرى تسبب تساقط الشعر فى أماكن بعينها، وفى بعض الحالات لا يؤثر على الشعر نهائيا.
وأشارت إلى أن سبب تأثير العلاج الكيميائي على الشعر، هو أن هذا العلاج يعمل على تقليل تجدد الخلايا السرطانية، وأيضا على خلايا الجسم المختلفة ومنها الموجودة في فروة الرأس فهو يجعل معدل تجدد الخلايا أقل، مما يسبب فقدان الشعر بدون نمو شعر جديد خلال فترة العلاج.
فترة مؤقتة
وأكدت علا، أن مشكلة تساقط الشعر بسبب العلاج الكيميائي لا تقتصر فقط على شعر الرأس حيث تمتد إلى الحواجب والرموش وشعر الجسم، موضحة أن هذا الأمر هو مشكلة مؤقتة تنتهي بانتهاء مدة العلاج.
التهيئة النفسية
ويجب تهيئة المريض نفسيا وبدنيا لهذه المشكلة قبل حدوثها من خلال استشارة الطبيب لمعرفة نوع العلاج وجرعته، والمتوقع خلال فترة العلاج، وإذا كان تساقط الشعر أمر حتمي، فتنصح علا، بقص الشعر ليصبح قصير، حتى لا يشعر المريض بمشكلة كبيرة عند تساقطه، ويفضل في بعض الحالات حلق الشعر قبل الخضوع إلى العلاج واستخدام شعر مستعار مناسب، أو ارتداء القبعات وأغطية الرأس.
ارتداء القبعات خافضة الحرارة
وأشارت استشارى الأمراض الجلدية إلى أن هناك قبعات خافضة للحرارة يطلق عليها، "ديجي كاب" ويتم ارتدائها خلال الجلسات وتعمل على تبريد فروه الرأس إلى درجة منخفضة جدا، مما يقلل انقباض الأوعية الدموية في فروة الرأس فتقلل تأثير العلاج الكيميائي على تساقط الشعر، لكن بعض الدراسات انتقدت هذا الجهاز، لأنه قد يعوق وصول العلاج الكيميائي إلى الرأس.
الاستعانة بالماكياج
لأن تساقط الشعر لا يقتصر على شعر فروة الرأس فقط، بل يشمل الحواجب والرموش، فيمكن الاستعانة بأقلام الكحل والرموش الصناعية للتعويض عن هذا الفقد.