احذر التدفئة بحرق الأخشاب في الشتاء.. مخاطر جسيمة تصل للوفاة

05:54 م الثلاثاء 31 ديسمبر 2019
 احذر التدفئة بحرق الأخشاب في الشتاء.. مخاطر جسيمة تصل للوفاة

مخاطر التدفئة بحرق الأخشاب

إعلان

كتبت - ندى سامي:

يعتاد بعض الأشخاص على إشعال النيران في الأخشاب والحطب، للتغلب على الأجواء الباردة في فصل الشتاء والشعور بالدفء، مع العلم أن هذه العادة قد يكون لها وقعٌ ضارٌ على الصحة العامة.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، مخاطر التدفئة بحرق الأخشاب، وفقًا لموقع "Mayo clinic".

إشعال النيران في الأخشاب والجلوس أمامها لفترة طويلة، قد تكون وسيلة فعالة، للشعور بالدفء في فصل الشتاء، ولكن قد تتضرر صحة الإنسان، عندما يستنشق الأدخنة المتصاعدة منها، والتي تحتوي على غازات وجسيمات ضارة، ولعل أبرزها غاز أول أكسيد الكربون السام، والبنزين، والفورمالديهايد، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات.

وعند استنشاق الغازات والجسيمات المتصاعدة عند حرق الأخشاب، قد يعاني الإنسان من بعض الأعراض المرضية، ومنها:

- الصداع.

- الدوخة.

- الغثيان.

- سرعة في نبضات القلب.

- ضيق التنفس.

ويعتبر غاز أول أكسيد الكربون أكثرهم ضررًا على صحة الإنسان، لأنه غاز عديم اللون والرائحة والطعم، كما يتفاعل مع الهيموجلوبين عند استنشاقه، مكونًا مركب كاربوكسى هيموجلوبين، الذي يمنع وصول الأكسجين إلي أنسجة وخلايا الجسم المختلفة، مما يزيد من خطر التعرض للوفاة.

اقرأ أيضًا: تزداد الإصابة به في الشتاء. إليك كل ما تريد معرفته عن القاتل الصامت

مخاطر التدفئة بحرق الأخشاب

والأضرار التي تلحق بالإنسان عند استنشاق الغازات المتصاعدة من حرق الأخشاب، لا تقتصر عند حد الأعراض السابقة، بل تهدد أعضاء الجسم بعدد من المشكلات الصحية.

العين

أول الأعضاء التي تتضرر عند تعرضها للدخان المتصاعد من حرق الأخشاب، حيث تتعرض للإصابة بالالتهابات، التي يصاحبها بعض الأعراض، مثل احمرار العين، كثرة الدموع، نزول إفرازات من العين، الشعور بالحكة.

ومرضى حساسية العين، سواء الموسمية والمزمنة، هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهابات العين عند التعرض لأدخنة حرق الأخشاب.

الأنف

عند استنشاق الدخان المتطاير من حرق الأخشاب، تصاب الأغشية المبطنة للأنف بالتهيج، وقد يصل الأمر إلى حد الحساسية في بعض الأحيان، ومن أبرز أعراضها "سيلان الأنف، والصداع، والتهاب الجيوب الأنفية".

ومع التعرض المستمر لأدخنة حرق الأخشاب، قد يتضرر الجهاز التنفسي، نتيجة تجمع المخاط في الأنف وترسبه على الصدر، فضلًا عن المشكلات الصحية التي ستطول الممرات الهوائية، وتجعلها أقل قدرة على مكافحة العدوى الفيروسية التي تدخل الجسم عن طريق الأنف.

قد يهمك: هل النوم بملابس ثقيلة في الشتاء يؤثر على الدورة الدموية؟

الصدر

تتضرر الشعب الهوائية بالصدر عند استنشاق الأدخنة المتصاعدة من حرق الأخشاب، حيث تزيد من خطر الإصابة بالحساسية، كما تتسبب في سد الحويصلات الهوائية، مما يؤدي إلى صعوبة التنفس وسرعة ضربات القلب والشعور بالتعب، وقد يصل الأمر إلى حد فقدان الوعي، نتيجة عدم وصول ما يكفي من الأكسجين إلى المخ.

الفئات الأكثر ضررًا من حرق الأخشاب

- مرضى القلب.

- الأجنة.

- الأطفال.

- الحوامل.

- كبار السن.

- مرضى حساسية الصدر.

- مرضى حساسية الأنف.

قد يهمك أيضًا: الهواء البارد يهدد صحتك بتلك المشكلات.. نصائح للوقاية

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية